
| عاجل | فوز كاسح للقائمة المهنية الموحده في انتخابات نقابة الصيادلة والمتمثل بفوز مرشحها لمركز نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنه وكافة اعضاء الكتلة بفارق اصوات كبير جدا |

فارما جو – د. مالك السعدي
افتتح وزير الصحة الدكتور عبداللطيف الوريكات اجتماعات الدورة ال 31 للمجلس الاعلى واجتماعات الدورة 98 للمكتب التنفيذي لاتحاد الصيادلة العرب التي تستضيفها نقابة الصيادلة الاردنيةعلى مدى يومين في فندق حياة عمان.
وقال الدكتور الوريكات ان اختيار عمان مقر للاجتماع ذات دلالات واضحة على ما تتمتع به المملكة من مكانة على المستوى العربي.
واضاف ان الامن الدوائي يشكل اكبر تحديات الدول العربية ولكن الدواء الاجنبي لايزال موجود بشكل كبير في الدواء العربي ، واكد على ضرورة تعزيز الثقة بالدواء العربي خاصة وان العديد من الدول العربية تمتلك صناعات دوائية متقدمة قادرة على المنافسة على مستوى العالم.
واكد الوريكات على ضرورة ايجاد سوق عربي دوائي يتحرك الدواء العربي داخله ومن خلاله بيسر وسهولة، كما اكد وقوف وزارة الصحة الى جانب الجهود الرامية لانشاء الهيئة العربية الموحدة لتسجيل الدواء والاعتراف المتبادل بالتسجيل.
ودعا الى الاهتمام بالابحاث الصيدلانية العلمية وايلائها اهمية قصوى وملحة، واكد على ضرورة انشاء المركز العربي للبحوث والمعلومات الدوائية وايجاد صندوق لدعم الابحاث الصيدلانية.
ولفت الوريكات الى ان وزارة الصحة تسعى لايجاد بورد صيدلاني اردني يراعي تفرعات مهنة الصيدلة المختلفة وشهاداتها الحديثة، كما اكد دعم الوزارة لايجاد بورد صيدلاني عربي.

واشار الى ان الدستور الدوائي العربي يشكل اولوية يجب ان ترى النور قريبا لما فيه مصلحة المهنة ومنتسبيها في الوطن العربي.
ومن جانبه قال رئيس اتحاد الصيادلة العرب الدكتور اديب شنن ان هموم الصيادلة اصبحت متكررة وان الارتقاء بالصيدلي يحتاج الى اقرار البورد الصيدلاني العربي .
واضاف ان الاتحاد قدم مقترحا للبورد صيدلاني عربي للدول الاعضاء في الاتحاد، ودعا الى تشكيل لجنة علمية للنظر في المقترح ليصار الى دراسته ورفعه الى مجلس وزراء الصحة العرب.
واعرب عن امله بان يدعم وزير الصحة اقرار هذا البورد، وكذلك التوصل الى التسجيل الموحد للدواء العربي كما اكد على دور هيئة منتجي الدواء العربي في هذا المجال.
واشار الى ان الهيئة العلمية في الاتحاد عقدت اكثر من محاضرة واجتماع واتخذ قرار بتشكيل لجنة رباعية لمكافة تزوير وتهريب الدواء ضمت الاردن وسوريا ولبنان والعراق، واعرب عن امله بان تنشط هذه اللجنة لتحقيق الاهداف التي وضعت لاجلها.
وقال رئيس اللجنة الاستشارية للاتحاد الدكتور طاهر الشخشير ان المطلوب من اجتماعات الاتحاد الوصول الى قرارات تحقق اهداف الاتحاد كاحد مؤسسات العربي المشترك في تحقيق الامن الدوائي العربي وتسهيل تسجيل الدواء المصنع عربيا وسهولة انتقاله بين الاسواق العربية.
واكد على ضرورة تطبيق الممارسة الجيدة للتصنيع الدوائي، والعمل على توحيد التشريعات الناظمة لمهنة الصيدلة وتحقيق البورد الصيدلاني العربي.
واشار الى ان الاردن خطى خطوات خطوات متقدمة في الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي من خلال تنفيذ توجيهات جلالة الملك.
ومن جانبه اكد نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنة على ضرورة ايجاد ظروف العمل المناسبة امام الصيدلاني العربي لتذليل الصعوبات والبحث في كل مايعيق مسيرة العمل الصيدلاني.
وقال ان الصناعة الدوائية العربية راقية ومتطورة تستطيع اذا ما ذللت امامها العثرات ان تحقق الكفاية والامن الدوائي العربي.

واشار الى انه على الرغم من قرارات مجلس وزراء الصحة العرب لاعطاء الدواء العربي المكان الاول لسد احتياجات السوق العربية الا ان الدواء الاجنبي لايزال يحتل حيزا كبيرا في الاسواق العربية، وهنا تظهر الحاجة الى اعتبار اقطار الوطن العربي وحدة انتاجية وتسويقية متكاملة، كما تظهر الحاجة لاتخاذ التدابير لخفض استيراد المستحضرات الدوائية العربية.
وعلى صعيد ما يجري على الساحة العربية من حراك سياسي شعبي اكد عبابنة على ضرورة وضع خارطة طريق واضحة لانجاز منظومة الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتي يجب ان تنعكس اثارها على معيشة المواطن العربي.
واعتبر ان مايجري على الساحة العربية لايدعو للتفاؤل وان الدماء التي تسيل تعكس خريفا شائكا لاربيعا عربيا ومؤامرات تدار بايادي خارجية تهدف الى اشعال توتر طائفي تلبي رغبات صهيونية بابعاد الشعوب العربية عن قضية فلسطين المركزية.
ومن جانبه شكر امين عام الاتحاد علي ابراهيم نقابة الصيادلة على استضافة المؤتمر في هذه ظروف التي كان من الصعب معها عقد هذا الاجتماع والذي يشهد حضورا من كافة الدول الاعضاء في الاتحاد.
وقال ان الاتحاد اصبح رمز جيد واصيل للعمل الصيدلاني العربي المشترك، وكان له دور في اختراع طريقة للكشف عن الدواء المزور والتي اصبحت معتمدة في اوروبا وامريكا.

وكيل اول وزارة الصحة الليبية الدكتور عادل ابوشوفة قال ان الاردن اصبح مثالا يحتذى في الاصلاح على صعيد الوطن العربي.
واضاف ان المطلوب من هذا الاجتماع تعميق اواصر التعاون بين النقابات والجمعيات الصيدلانية العربية لتحقيق التطور في مختلف المواضيع المطروحة على مستوى مهنة الصيدلة ومنتسبيها والصناعة الدوائية.
واكد على حاجة مهنة الصيدلة للبحث العلمي لحل المشاكل الصيدلانية ومختنقات المهنة المختلفة.
ومن المتوقع ان يتم خلال الاجتماعات مناقشة التعديلات المقترحة على النظام الداخلي للاتحاد، وخاصة فيما يتعلق بدورية تولي موقع الامين العام للاتحاد اسوة بموقع الرئيس.
كما يبحث المجلس الاعلى اعادة توصيف مواقع رؤساء النقابات والجمعيات الصيدلانية العربية بحيث يصبحوا نوابا للرئيس كما كان معمول به سابقا وليس نواب لامين السر.
ويناقش المجلس الاعلى مشروع البورد الصيدلاني العربي الذي اعده رئيس الاتحاد والذي سيقوم الاتحاد في حال اقراره برفعه الى جامعة الدول العربية لعرضه على مجلس وزراء الصحة العرب المقرر عقده في عمان في اذار المقبل.
وفي نهاية حفل الافتتاح سلم نقيب الصيادلة هدية النقابة لوزارة الصحة بمناسبة احتفالاتها بعيد ميلاد جلالة الملك كما سلم الوزير الدروع التكريمية لرئيس وامين عام ورئيس اللجنة الاستشارية للاتحاد ورؤساء الوفود المشاركة.
لا تذهبوا بعيدا
تفاصيل اكثر مع البوم الصور قريبا على فارما جو
فارما جو شبكة جميع الصيادلة