الأحد, 20 أيار 2012   28. جمادي الاخر 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

عاجل فوز كاسح للقائمة المهنية الموحده في انتخابات نقابة الصيادلة والمتمثل بفوز مرشحها لمركز نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنه وكافة اعضاء الكتلة بفارق اصوات كبير جدا

 

فارما جو - عمان

شاركت الأردن في الدورة الخامسة والاربعون للجنة الفرعية للاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية في الشرقين الادنى والاوسط التابعة للأمم المتحدة والمنظمة لها , والذي تم عقده في العاصمة دمشق بالفترة الواقعة ما بين 8-12/11/2010 حيث تم افتتاح الدورة يوم الاثنين , وكان برنامج الدورة مكثف وقد قسم الى جلسات صباحية وجلسات مسائية.


وقد شاركت الأردن بوفد ترأسه المقدم سامي عسكر من إدارة مكافحة المخدرات وعضوية كل من النقيب باجس الخرابشة والملازم نسيم الزواهرة ومن المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتورة الصيدلانية هيام وهبة رئيسة قسم المخدرات في المؤسسة .


وقد حضر الدورة بالإضافة الى الأردن الدول المتواجدة في الشرقين الأدنى والمتوسط ومن هذه الدول , اليمن , مصر , الكويت , السعودية  ، تركيا , الهند , إيران , العراق ، لبنان، افغانستان، باكستان، كازاخستان.


بينما حضر الاجتماعات بصفة مراقب كل من الانتربول , أمريكيا , فلسطين , فرنسا و روسيا.


وقد ناقشت الوفود الوضع الراهن لمشكلة المخدرات في المنطقة من حيث زراعتها وتصنيعها والاتجار بها  , وقد اعتبرت أفغانستان أكثر الدول المنتجة للقنب والأفيون من زراعة وإنتاج , ثم وتهريبها الى الدول المجاورة والدول المستهلكة للمخدرات والمؤثرات العقلية وقدم رئيس الوفد الاردني تقرير عن الوضع الراهن لمكافحة المخدرات في الأردن والجهود المبذولة للحد من الاتجار وتعاطي المخدرات في الاردن وان الاردن هي من دول العبور وليست مستهلكة للمخدرات .


 وفي لقاء فارما جو مع الدكتورة هيام وهبة رئيسة قسم المخدرات في المؤسسة العامة للغذاء والدواء والمشاركة في هذه الدورة من خلال محاضرة قامت بإلقائها عن السلائف الكيماوية التي تستخدم في تصنيع المخدرات قالت :


لقد كانت هذه الدورة مهمة جدا خصوصا مع تزايد زراعة  وتصنيع والاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية في الآونة الأخيرة خصوصا في منطقتي الشرق الأدنى والأوسط , وقد ناقشت فرق العمل في الدورة العديد من المواضيع المهمة  مشكلة زراعة القنب والأفيون والتي تتمركز أفغانستان .

وقالت أيضا ان تصنيع المخدرات والمؤثرات العقلية خاصة المنشطات الامفيتامينية التي تصنع باستخدام السلائف الكيماوية اصبحت مشكلة تتزايد في المنطقة والاتجار غير المشروع بالسلائف الكيماوية وتسريب الشحنات المشروعة وكميات حبوب الكبتاجون المخدرة في المنطقة دلائل على خطورة تزايد هذه المشكلة في المنطقة مع ان الدول العربية مثل الاردن وسوريا و لبنان ومصر هي دول عبور للمخدرات والمؤثرات العقلية وليست دول مستهلكة لها.


 وقالت وهبة انه تم التركيز في الحديث عن دول المثلث الذهبي والمجاورة لافغانستان مثل ايران والهند وباكستان وتركيا حيث تهرب المخدرات  منها الى بقية الدول .


وقالت : ان هذه الدول يتطلب منها ان تشدد عمليات مكافحة الاتجار بالمخدرات ومراقبة الحدود في بلدانها كما يتطلب من دول العبور مثل الاردن ايضا اتخاذ تدابير مشددة لمراقبة حدودها حتى لا يتم استغلال اراضيها لمرور المخدرات والمؤثرات العقلية غير المشروعة الى دول الجوار.


وعن المواضيع الأخرى التي تم الحديث عنها في الدورة قالت وهبة : تم طرح و مناقشة علاج TRAMADOL  حيث قدمت الدكتورة مداخلة حول مشكلة ان بعض الدول تصنفها ضمن جداول الأدوية المخدرة الا ان البعض الآخر لا يخضعها مما يعني تسهيل تهريب هذا الدواء بين الدول خصوصا الدول المجاورة لبعضها البعض .


مع العلم وحسب قول وهبة ان الأردن قامت بإدراج هذا الدواء ضمن جدول المخدرات عام 2000 بينما قامت سوريا بإدراجه قبل 4 سنوات . وبناء عليه اكد رئيس الجلسة على طرح الدكتورة وهبة وقال ان هذا الأمر يستدعي من مجلس وزراء الصحة العرب توحيد الإجراءات ومراقبتها بين الدول العربية حتى لا يكون هناك تهريب لمثل هذه الأدوية وتوافرها بالسوق غير المشروعة .


وهنا طلبت فارما جو من الدكتورة وهبه تزويدنا بلمحة مختصرة عن المحاضرة التي ألقتها تحت عنوان السلائف الكيماوية التي تستخدم في تصنيع المخدرات حيث قالت :


تم دعوتي من قبل المنسق لهذا المؤتمر من الهيئة الدولية لمراقية المخدرات /فيينا ومكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للحديث عن وضع الأردن بخصوص السلائف الكيماوية التي تستعمل في تصنيع المخدرات .


 حيث قمت بعرض تطور نظام مراقبة السلائف الكيماوية في الاردن والوضع الراهن و المستوى الذي نعمل به قي المؤسسة العامة للغذاء والدواء من خلال انظمة الكترونية دولية وتبادل معلومات بين الدول ومع الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات التابعة للامم المتحدة وعلى مستوى عالي . وهذا ما ساعد في تمكيننا من متابعة اي شحنات غير مشروعة للسلائف الكيماوية وايقافها قبل تصديرها للاردن .


كما  تطرقت في عرضي الى بعض الامثلة عن شحنات تم متابعتها وطلب ايقافها من الدول المصدرة لعدم حصول المستورد الاردني على تصريح باستيرادها  وما ترتب عليه من تحقيقات حول هذه الشحنات لمنع الاتجار وبها وتمريرها لدول الجوار .


كما قمت بعرض التحديات والصعوبات التي نواجهها من خلال ضبط ومراقبة السلائف الكيماوية  بالاضافة الى الرؤيا المستقبلية وبعض التوصيات اللازمة لتخطي هذه الصعوبات ورفع مستوى مراقبة السلائف الكيماوية في الاردن .


وقد اهتم وابدى جميع الوفود والمراقبين اعجابهم  بمحاضرة الدكتورة وهبة وبالمعلومات التي أسردتها في محاضرتها حيث قامت بطرحها بطريقة شفافة وبمصداقية عالية بالإضافة الى الاقتراحات خصوصا أنها سهلة وعملية , وقد تبنى المؤتمر ما ورد في محاضرة الدكتورة وهبه كتوصيات للعمل بها .