الأحد, 20 أيار 2012   28. جمادي الاخر 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

عاجل فوز كاسح للقائمة المهنية الموحده في انتخابات نقابة الصيادلة والمتمثل بفوز مرشحها لمركز نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنه وكافة اعضاء الكتلة بفارق اصوات كبير جدا

 

فارما جو - د. اية العبيدي


بحضور ما يزيد عن 1000 طالب صيدلي ودكتور صيدلي من مختلف كليات الصيدلة الحكومية والخاصة افتتح أول مؤتمر لطلاب كليات الصيدلة في الجامعات الأردنية تحت عنوان " صيادلة

المستقبل..... واقع وطموح " والذي عقد في مدرج الامير حسن بالجامعة الاردنية السبت 7 ايار 2011 تحت رعاية  نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنه وتحت تنظيم وإشراف اللجان الشبابية لمختلف الكليات.


هذا الحدث الفريد من نوعه الذي اظهر فيه الطلاب قدراتهم وفجأالجميع بما يحملوه من أفكار بناءة وطموح عالي للنهوض بمهنة الصيدلة والسعي الحثيث لربط المادة النظرية بالواقع.


هذا الأمر تطلب جهد كبير من الطلاب الذين نظموا هذا الحدث , ورغم الصعوبات لكنهم قد تمكنوا من ذلك، وابهروا الحضور بمن فيهم نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنة بما قدموه من انجازات حيث اعرب عبابنة عن شكره وامتنانه لكل من بذل جهد في إنجاح هذا المؤتمر.


 الدكتور طلال أبو رجيع عميد كلية الصيدلة في الجامعة الاردنية قال اثناء الكلمة التي القاها في هذا الحدث إن هذا المؤتمر لن يكون آخر المؤتمرات بل سيكون فاتحة خير لتحقيق الطموح والرقي لهذه المهنة  ،وانه بهذا المؤتمر سيكون هناك انطلاقة بجيل جديد لرفع هذه المهنة .


وأضاف قائلا إن الصيدلاني هو العنصر الأساسي في الصناعة الدوائية والرعاية الصحية وان احد عناصر تميز كلية الصيدلة هي بطلبتها لأملنا أن الطالب هو أمل المستقبل و كما دعا ابورجيع إلى حمل شعار " أنا صيدلاني وافتخر " ليكون هذا الشعار مدويا في أذان الجميع .


وطرح المؤتمر العديد من المواضيع التي تهم الصيدلاني بالوقت الحاضر وتلفت انتباهه، حيث تم طرحها بشكل متسلسل وقد قام باعطائها العديد من المحاضرين والطلاب .

فالدكتور هيثم من مركز الحسين للسرطان تحدث عن  (مستشفى الحسين للسرطان) كاعتماده أول مركز خارج الولايات المتحدة لعلاج الأورام , كما تحدث عن اقسام المركز ودور الصيدلاني في كل قسم .


 وقال ان الصيدلاني ليس فقط في الصيدلية الخارجية والداخلية موجود إنما هو عضو فعال في الاستشارات الدوائية وفي اللجان والأبحاث الدوائية التي تجرى في هذا المركز .كما  تحدث عن الفرصة التنافسية التي يقدمها المركز لطلاب السنة الثالثة لكليات الصيدلة من تدريب لمدة سنتين كصيدلاني ليتعرف على كل جوانب العلاج.


كما تحدث عن احد المواضيع التي تميز به المستشفى وهو hematopoietic stem cell   transplantation التي تقاربت نسبة نجاحه مع النسب العالمية ، وتحدث بشكل علمي عن مصادر الحصول على stem cell وعن كيفية اختيار المصدر المناسب للمريض وعن خطوات إنجاح هذه العملية والحالات التي تستخدم بها هذه التقنية المتطورة.


وتابعت الطالبة بان حديثها عن دور الصيدلي في السعي الدائم والحثيث للحصول على المعلومة الجديدة والحديثة من كل السبل الممكنة وتطرقت إلى احد المصادر كموقع Food and Drug Administration (FDA)الذي يقدم كل ما هو جديد من أدوية مرخصة وأكملت خطوات ضمان الجودة قبل إنزاله إلى السوق وتحدثت عن بعض الأدوية الجديدة التي تم ترخيصها هذه السنة 2011مثل Vandetanib لعلاج سرطان الغدة الدرقية و Daliresp  لعلاج COPD وغيرها من الأدوية .


اما الدكتورة سميرة القسوس فتحدثت في محاضرتها عن الرعاية الصيدلانية Good Pharmacy Practice بأنها فلسفة لممارسة المهنة بحيث يكون المريض والمجتمع هما المستفيدين من ممارسة الصيدلي ،وبان هذه المهمة من أولويات نقابة الصيدلة التي وضعت الأسس التي تضمن الجودة ودعت لتطوير الصيادلة ليحملوا هذه الفلسفة ويطبقوها على ارض الواقع.


وتطبيقا لما تحدثت عنه الدكتورة سميرة أظهرتا الطالبتين إيلاف وتارة دور الصيدلي في توضيح الكثير من الأمور التي تعني المريض وكيفية التواصل مع المريض والتعامل معه وان دوره لا يقتصر على صرف الدواء إنما على شرحه للمريض بطريقة علمية بسيطة لائقة وإنسانية .


كما تحدثتا عن بعض الممارسات الخاطئة التي قد يقع فيها الصيادلة وعن المعلومات العامة التي تهم الصيدلي والتي يجب إن يقدمها للمريض خاصة بما يخص قطرات العين والأنف والأذن وبخاخات الأنف , بالاضافة الى كيفية الاستخدام الصحيح لهذه الأدوات تجنبا لحدوث تأثيرات جانبية للمريض أو مفعول عكسي للدواء.


وتابعت الطالبة أحلام الحاج في الحديث عن دور الصيدلاني في صرف الدواء والمعلومات التي يجب تقديمها للمريض أو السعي للحصول عليها من المريض لتوفير أفضل نتيجة للدواء وأسهبت الحديث عن warfarin وعن جرعته، تأثيراته الجانبية البسيطة والشديدة وتفاعلاته مع الغذاء والدواء وعن موانع استخدامه .


كما تحدثت عن ما يجب ذكره أو الامتناع عن ذكره للمريض وبان المعرفة العلمية التي تميز الصيدلي بالدواء تساعده في إيصال المعلومة المفيدة للمريض بكل سهولة ويسر.


وبعدها تأتي الفقرة التي أثرت في الطلاب بشكل كبير وأثارت انتباههم قصة نجاح الطالب محمد الشاكر الذي جمع بين الصيدلة والأرصاد الجوية التي كانت هواية منذ السن الرابعة حتى الآن , وإنشاءه لموقع الطقس الأردني منذ إن كان عمره 15 عاما وبدأ بالظهور على الساحة الأردنية والعالمية بدقة توقعاته للأجواء.


الا انه ورغم هذا الميول الشديد للأرصاد الجوية ، لم يمنعه هذا الميول من دراسة تخصص الصيدلة إنما قام بالربط والاستفادة من خبرته بالأرصاد الجوية وقام بدراسة النباتات الطبية التي يمكن أن تنمو في أجواء الأردن وتعطي الاستفادة العلاجية اللازمة.


ولم تهمل اللجنة الشبابية عند تنظيمها لهذا الأمر من دور الحالة النفسية للطالب في الانجاز ومن رفع المستوى المعنوي لدى الطلاب باستضافتها للدكتور إبراهيم الذي لعب على هذا الوتر ، وذكر بان الطالب يجب أن يدخل عن قناعة كاملة بأهمية دوره في الحياة وان ما يفعله هو لأجل الله ثم الوطن والأمة .


وخلال هذا الحدث شارك الدكتور عبابنة هموم الطلاب إذ فتحو المجال للنقاش والحوار مع النقيب فكانت لهم عدة شكاوى منها النظام الجديد لسنة 2011 للتدريب ، ومن المعاملة في النقابة للطلاب وآلية فتح الملف واشتكوا من وضع الصيادلة بعد التخرج وحصول البعض 120-150 دينار فكيف للنقابة أن لا تفتش في هذا الأمر وتمنح حدوثه.


كما استفسر الطلاب عن وضع تخصص الدكتور الصيدلي الغير مفعل بالأردن بالشكل المطلوب , وعن الطلاب غير الحاملين للرقم الوطني , وكان هناك انزعاج كبير للطلاب من عدم وجود دور فعال للنقابة على ارض الواقع , وأنها لا توازي طموح وأهداف الطلاب في تحقيق الأهداف  فلماذا هذه النقابة لا تكون بمستوى باقي النقابات الفاعلة؟


وتلقى الدكتور عبابنة الأسئلة والاستفسارات بصدر رحب وأجاب عنها معللا بأنها لازالت تستمر بالمحاولة للوصول إلى المستوى الذي يرضي جميع الصيادلة ، وان تردي الوضع المالي مقارنة بباقي النقابات هو السبب بعدم فاعليتها وبأنه يسعى للحصول على موافقة الوزارة لمنح تصريح عمل للجنسيات غير حاملة للرقم الوطني .


وقال العبابنه أنه طالب بإصدار قرار بان يكون هناك دكتور صيدلي لكل عشرين سرير ليساعد في تقديم الاستشارات والنصائح المطلوبة ليكون يدا بيد مع الطبيب المعالج للوصول إلى الهدف المنشود وهو صحة المريض .


وفي ختام المؤتمر الطلابي تمت المنافسة بين الطلاب على مشروع التخرج والذي تقدمت له 3 جامعات ب 12 مشروع تخرج , فازت بها جامعة العلوم التطبيقية بالمركز الاول وجامعة العلوم والتكنولوجيا بالمركز الثاني بينما حصلت الجامعة الاردنية على المركز الثالث , هذا وكان بعض الطلاب قد تقدموا بمشروع التخرج الخاص بهم الا انهم سحبوا مشاريعهم في اللحظات الاخيرة .


ونستطيع القول ان الطلاب نجحوا في الترتيب والاعداد لهذا المؤتمر الاول من نوعه , وقد كان لنقابة الصيادلة جزء من هذا النجاح كيف لا وهي المشرفة والمتابعه لكل حيثياته .


تفاصيل اكثر عن هذه المسابقة ونتائجها والمشاركين فيها قريبا على فارما جو .


 

 
 
 
 
 
لا تذهبوا بعيدا 
 
فارما جو معكم اينما كنتم 
 
فارما جو موقع كل الصيادلة