
فارما جو – عمان
ان الزائر لمبنى كلية الصيدلة في الجامعة الاردنية خصوصا القاعات الصفية للطلاب منها يشاهد الاستنفار الكامل والشامل للمبنى , وذلك من خلال مشاهدته لاعادة بناء واعادة هيكلة البنية التحتية للكلية التي تهدف الى زيادة القاعات التدريسية من قاعتان فقط لتصبح 10 قاعات تدريسية .
يذكر ان البداية كانت فكرة , الا ان هذه الفكرة ظهرت الى الوجود بهمت واصرار صاحبها الدكتور طلال ابورجيع عميد الكلية الذي وعندما استلم عمادة الكلية احس بالمعاناة التي يعانيها الطلاب قبل المدرسين , فما كان منه الا ان طرق الباب وكانت الاستجابة ونجحت الفكرة .
فارما جو التقت الدكتور ابورجيع للوقوف على التغييرات القائمة في الكلية حيث قال :
ضمن تطلعات كلية الصيدلة في الجامعة الاردنية لتحقيق شعارها الذي رفعته " وهي ان تصبح الكلية المتميزة "excellent فقد بدأت الكلية بمشروع طموح لتحسين بنيتها التحتية وبالشراكه الفاعله مع القطاع الصيدلاني الخاص بمختلف اطيافه من اجل استحداث قاعات جديدة في مبنى الكلية .

وايمانا من الكلية باهمية ان تحمل قاعات التدريس اسماء الرواد في مهنة الصيدلة سواء اشخاص او مؤسسات فقد بدا هذا المشروع يرى النور , حيث قام القطاع الخاص بدعم انشاء قاعات تدريس الطلاب وتجهيزها باحدث التجهيزات وعلى اعلى المواصفات .
و قال ابورجيع تتشرف الكلية ان يحمل اسماء هذه القاعات اسماء الشركات او الاشخاص الذين قاموا بالتبرع بتجهيزها وهم حتى الان كل من : شركة دار الدواء للتنمية والاستثمار, الدكتور امجد العريان ( ( pharmacy 1 ,الشركة الاردنية السويدية للصناعات الدائية JOSWE , الصيدلاني وليد ابوجاموس , شركة الحياة للصناعة الدوائية , الشركة الدولية للصناعات الدوائية , الشركة الاردنية لانتاج الادوية والمستلزمات الطبية JPM
وعلمت فارما جو ان الباب ما زال مفتوحا للراغبين بالتبرع من قبل الاشخاص او الجهات او الشركات المهتمة بالتبرع لتجهيز باقي القاعات , علما ان القاعات المتبقية قاعتان فقط , كما علمت فارما جو ان هناك تنافس على هاتان القاعتان من قبل بعض الشركات الا ان عميد الكلية ينتظر من يقدم اليه عرض افضل لتجهيز كل من القاعتين .

واكد ابورجيع على ان هذه القاعات ستسمى جميعها باسماء الاشخاص والجهات المتبرعه , و سيتم تثبيت اسماء المتبرعين امام القاعات وستسمى القاعات باسمائهم بصفة دائمة. وقال ايضا ان هذا المشروع الطموح بهدف ايضا الى ترسيخ اسماء الرواد او الشركات الاردنية الرائدة في اذهان الاجيال الصيدلانية القادمة حيث يستحق المتبرعون ان تخلد اسمائهم .
الدكتور ابورجيع في نهاية المقابلة شكر جميع الجهات الداعمة لهذا المشروع والتي قامت بتجهيز هذه القاعات , كما شكر كل من ساهم في انجاح الفكرة , وقد خص ابورجيع بالشكر الدكتورة حنان السبول الامين العام للاتحاد الاردني لمنتجي الادوية التي كان لها الدور الفاعل في انجاح الفكرة من خلال اتصالاتها المكثفة التي ساهمة في تشجيع العديد من الشركات على المساهمة في تجهيز القاعات التدريسية .
وفي تصريح لاحد الائمة حول التبرع من اجل تجهيز مثل هذه القاعات العلمية الخاصة بالطلاب قال : يعتبر تجهيز القاعات او التبرع للطلاب من اجل طلب العلم صدقة جارية تنفع وتفيد صاحبها حتى بعد الموت .