الثلاثاء, 22 أيار 2012   1. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 افتتاح المؤتمر الصيدلي الـ 17 في قصـر المؤتمرات برعاية رئيس الجمهورية اللبناني 

                                                                              
   

 

كرم : مـن واجبنا ان نحول دون دخول الادوية المهربة عبـر حدودنا ومكافحة المزورة الخطرة
على صحة المريض والحؤول دون انتشارها
 

دبيبو: لا نسمح لانفسنا ان نأخذ دور الدولة ونضع امكاناتنا في خدمتها
 

   افتتحت نقابة صيادلة لبنان المؤتمر الصيدلي السابع عشر برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، العاشرة من قبل ظهر اليوم في قصر المؤتمرات - ضبيه، في حضور وزير البيئة طوني كرم ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان, نقيب صيادلة لبنان الدكتور صالح دبيبو، رئيس اتحاد الصيادلة العرب نقيب الصيادلة في الاردن الدكتور طاهر الشخشير، رئيس اتحاد الصيادلة الدوليين السابق جان بارو وشخصيات نقابية وعسكرية وطبية وحشد كبير من الصيادلة من لبنان والخارج.

بداية، اشار امين سر نقابة المهندسين طوني يوسف الى ان هذه المؤتمرات تأتي في سياق تعزيز التعليم الصيدلي والابحاث الصيدلاني وهي فرصة لتبادل المعلومات والمعرفة في ما خص المهنة.
 
ثم القى النقيب دبيبو كلمة اكد فيها ان بعض القوى المتوحشة التي يقودها الرأسمال تريد الاطاحة بالتزاوج التاريخي بين البعد الاخلاقي لمهنة الصيدلة المبني على علم وقسم وبين البعد التجاري الذي بالكاد يتيح للصيدلي ان يعتاش ويرتزق من مهنته.


وقال: هناك خلل وتقصير في متابعة شؤون العلاقات اليومية بين المهن عامة والمجتمع وبالاخص مهنة الصيدلة لان قدرات الدولة حاليا تقتصر على الادارة الكلاسيكية اليومية غير المجدية بشكل كامل. فاذا كان مقدرا للدولة ان تبقى طويلا في كوما السياسة، فاننا نرى ان الحل الموقت هو ان تعطى الدولة قدرا لها ان تشفى وهذا ما نتمناه جمعيا.

اننا كنقابات لا نسمح لانفسنا ان نأخذ دور الدولة لا سمح الله، انما نضع امكاناتنا الكاملة في خدمة الدولة لتستطيع ان تقف على قدميها بسرعة لتضطلع بمهامها الكامل من خلال مؤسساتها العامة الفعالة.
 
وشكر نصر نقابة صيادلة لبنان على هذه المبادرة الغنية ناقلا تحيات مجلس الجمعية الطبية اللبنانية الفرنسية، وتحدث عن النجاح الطبي اللبناني في العالم وتحديدا في فرنسا، مؤكدا انه لم يكن ليتحقق لولا الدعم الفرنسي المبني على التفوق اللبناني في قطاعات الطب في فرنسا. وقال: نحن اللبنانيون نثبت وجودنا كطاقم طبي في فرنسا لدعم الجمعيات الفرنكوفونية في مجالاتها الطبية كافة.

     
وتناول اهمية مشاركة اعضاء الجمعية في المؤتمرات الطبية العالمية التي تقام في فرنسا.
اضاف: لقد نجحت نقابة صيادلة لبنان في استقطاب هذا العدد الكبير اصحاب الاختصاص في القطاع الصيدلي محليا وعربيا ودوليا وهو مؤشر لنجاح هذه النقابة بأعضائها ومسؤوليها. ان لبنان فسيفساء ثقافية ودينية وهذه نقطة غنى لا نقطة ضعف، من هنا يتطلع المجتمع اللبناني الى مشاريع مستقبلية قد تساعده، خصوصا انه يمتلك قدرات رائعة للمواهب التي تبتكر المبادرات.


ثم تناول بارو التطورات التي يجب ان تحصل في مهنة الصيدلة والتي هي اساسا لخدمة المريض. واكد اهمية متابعة المريض في كل مراحل علاجه لكي لا تنعكس عملية اعطائه للادوية المتعددة الى حصول مضاعفات سلبية قد تودي بحياته او قد تعذبه. واقترح ضرورة اعتماد الملف الصيدلي للمريض بحيث يتم متابعته من خلال ملف مرقم خصوصا الذين يعانون من امراض مزمنة متعددة، ويكون الصيدلي على دراية بوضعية المريض من حيث الادوية التي يتناولها، وتحصل المتابعة التي هي مفيدة للمريض والصيدلي معا.


وتناول موضوع الادوية المزورة التي تنتشر في الاسواق العالمية مؤكدا انها لا تقل خطورة عن الامراض الصعبة، داعيا الى ضرورة مكافحتها بالوسائل الشرعية المناسبة. واستفاض في شرح الانعكاسات السلبية للادوية المزورة على المريض. 


ثم القى الشخشير كلمة اشار فيها الى "ان المؤتمر ينعقد ولبنان يمر بمرحلة حرجة والعالم كله يمر بأزمات ومتغيرات متسارعة تتطلب منا جميعا الحرص على التضامن العربي كحد ادنى لمواجهة هذه التحديات وتتطلب الحرص على الوحدة الوطنية الجامعة لمواجهة الاخطار التي يتعرض لها لبنان وتهدف الى تحويله وكافة الاقطار العربية الى كانتونات تنفيذا لمخططات الاعداء بهدف السيطرة والهيمنة على بلادنا ونهب ثرواتها.

كما ان الوحدة الوطنية تحصن لبنان امام هذه الاخطار، فقد اثبتت المقاومة فعاليتها في حماية لبنان والدفاع عن كرامته امام عدو لا يعرف الا القتل والتدمير الهمجي فانتصرت المقاومة للامة وانتصرت للبنان وحمته من مشاريع التقسيم والتوطين وتصفية القضية الفلسطينية على حساب لبنان ودول الجوار.


اضاف: لم يكن لهذه المقاومة ان تصمد وتنتصر في لبنان لولا الاحتضان الشعبي لها على كل مساحة الوطن، فكان الانتصار لكل لبنان بل لكل العرب والمستضعفين في العالم اجمع.
 


وكانت كلمة راعي الاحتفال رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان القاها الوزير طوني كرم، وقال:


يشرِّفني أن أمثل فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في المؤتمر السابع عشر لنقابة الصيادلة في لبنان، وأن أوجِّه باسمه تحية تقدير للمنظمين على الجهود التي يبذلونها، عاما بعد آخر، من أجل أن يشكل هذا اللقاء فرصة ثمينة لتبادل الخبرات في مجال مهنة الصيدلة، وتطوير هذا القطاع الصحي الدقيق والمهم الذي يشكل مساحة تلاق بين المريض والتعافي.


اضاف: تدركون ولا شك شؤون هذا القطاع وشجونه، أكثر من أيِّ طرف آخر في المنظومة الصحية. لذا تشكِّل وحدة الرؤية والأهداف بين الجسم الصيدلي وأجهزة الدولة الصحية المختصة بإشراف وزارة الصحة، الإطار الأمثل للعمل المشترك من أجل تأمين رعاية صحية متكاملة للبنانيين. هذا التعاون هو الذي أدى قبل نحو عام من الآن إلى العودة إلى تطبيق المادة 80 من قانون مزاولة مهنة الصيدلة، والتي تلتزم بموجبها الصيدليات باعتماد تسعير الدواء المحدد من قبل الدولة.


وأمل في أن نتمكن معا من خلال هذا التعاون، من مواجهة باقي نقاط الخلل الخطيرة الممكنة في قطاع الأدوية، تجارة وتزويرا وتهريبا. فالدواء، أولا وأخيرا ليس سلعة تجارية، الهدف من تسويقها ربحي بالمطلق. وتاليا علينا أن نعمل معا لإيجاد التشريعات اللازمة التي تضبط جودة الأدوية وأسعارها، مبعدة عنها ذهنية التجارة والمضاربات السوقية.


اضاف: "من واجبنا كمسؤولين في الدولة أن نحول دون دخول الأدوية المهرَّبة عبر حدودنا. والأهم من ذلك، مكافحة الأدوية المزوَّرة الخطرة على صحة المريض وحياته، والحؤول دون انتشارها. علما أن نسبة الأدوية المزوَّرة تتخطى في بعض الأسواق العالمية، نسبة 30% من كمية الأدوية المتاحة. وقد أطلقت وزارة الصحة حملة وطنية لمكافحة الأدوية المزوَّرة بالتعاون مع نقابة الصيادلة، أتمنى أن تسهم في الحد من هذه الآفة الخبيثة.


خلفكم تراث أخلاقي، يرتكز على احتضان مخاوف المريض، وتوجيهه، وإقامة علاقة إنسانية معه. وعليكم واجب مواصلة تجديد معارفكم في علم الأدوية والعلاج، وتجنب الإهمال وحق المريض المشروع بالحصول على أفضل نصح وأنجع دواء، كما هو موصوف له من قبل الطبيب المختص.


وختم كرم: "إن التحديات التي ما زالت تواجه الخدمة الصحية في بلدنا كبيرة وشائكة، ولا سيما ما يتعلق منها بتنظيم قطاع الأدوية بطريقة علمية، فعالة، وواضحة.


ولا يجوز أن نواصل تقاذف المسؤوليات حول السبيل الأفضل لتحقيق هذا الهدف. وإني على ثقة بأن التوصيات التي ستخرجون بها من هذا المؤتمر، ستكون خير رافد لعمل وزارة الصحة من أجل تطوير سياسة دوائية عصرية، تنهي أيَّ فساد أو فوضى في سوق الدواء.


بمثل هذه اللقاءات العلمية، نرتقي بالعمل الصيدلاني، ونطوِّر نهج الأبحاث الطبية في بلدنا لتضحي مختبراتنا أرضية صالحة للاكتشافات، والرقابة، والإنتاج الصحي.


ثم كرمت النقابة رؤساء الوفود العربية والاجنبية المشاركة وعددا كبيرا من الصيادلة اللبنانيين عبر توزيع دروع، وبدأت بعدها جلسات العمل التي من المقرر ان تستمر حتى مساء غد.

 

 

فارما جو معكم اينما كنتم

 

فارما جو تنقل لكم الاخبار فور وقوعها

 

اجعل فارما جو بيتك الثاني