
فارما جو
- الدكتور مالك السعدي
لطالما ظلم الكثير من الصيادلة نقابة الصيادلة وذلك من
فارما جو تلقي الضوء على قصة من قصص النجاح التي تولتها لجنة شؤون الموظفين في نقابة الصيادلة والتي يرأسها الدكتور مأمون العزة وتفاصيل القصة كما رواها الدكتور العزة كما يلي :
تقدمت إحدى الزميلات الصيدلانيات إلى نقابة الصيادلة بشكوى بحق منظمة أطباء بلا حدود والتي تعمل في الأردن من خلال معالجتها للمرضى العراقيين القادمين من العراق , وهذه الجمعية تمارس أعمالها من خلال مكاتبها التي استأجرتها من جمعية الهلال الأحمر الأردني , مع العلم ان هذه المنظمة ( منظمة أطباء بلا حدود ) تعمل تحت إدارة الأمم المتحدة والمسؤول عنها في الأردن دكتورة فرنسية اسمها اريل .
تفاصيل القصة ان الدكتورة الصيدلانية منار تعمل مع هذه المنظمة منذ مدة ومن خلال عقد مبرم بينها وبين المنظمة مدته 3 سنوات , وفي المدة الأخيرة وقبل انتهاء العقد حدثت مشادة بين رئيسة المنظمة الدكتورة الفرنسية اريل وزميلتنا الدكتورة منار على خلفية موضوع إداري يتعلق بالأدوية , مما أدى الى عدم رغبة المنظمة بتجديد العقد للدكتورة منار بناء على توصية الدكتورة الفرنسية , دون إعطاء فترة إنذار للدكتورة لا بل وبطريقة استفزازية غير لائقة من قبل الدكتورة الفرنسية لا داع لشرحه هنا ؟؟؟
الدكتورة الفرنسية اشترطت على الدكتورة الأردنية شرط واحد كي تجدد عقدها !!! كان الشرط مهينا ... لا يقبله أذل إنسان على وجه الأرض ... أتدرون ما هو !!! اشترطت الفرنسية ان تقوم الزميلة منار بتقبيل يدها اي ( الدكتورة الفرنسية ) ؟؟؟ أي اهانه هذه ... ومن يستطيع تحمل حتى سماعها ... لكن هل يقبل المواطن الأردني الضيم ... الاهانة ؟؟؟ من منى يقبل المهانة ؟؟؟؟ .
زميلتنا بعد رفضها لهذه الاهانة توجهت مباشرة إلى بيتها الثاني نقابة الصيادلة , فما كان من النقابة الا ان تبنت زميلتنا كما تبنت جميع مطالبها ... تولى موضوع زميلتنا لجنة شؤون الموظفين ورئيس لجنة الشكاوي بعد ان تم تحويل ملف الزميلة إليهم , فما كان من رئيس اللجنة الدكتور مأمون العزة الا ان تابع الموضوع فورا , و تحرك على كل الأصعدة والاتجاهات فقام باتصال بالمسؤولين في المنظمة وطالبهم بالاعتذار وإعطاء زميلتنا كل حقوقها , بل ذهب الى ابعد من ذلك فقام بالاتصال مع وزارة الخارجية كي يمسك بخيوط القضية من جميع جوانبها .
بعد هذا الحراك والإجراء العاجل من قبل رئيس اللجنة العزة , انتهت الأمور بأخذ الدكتورة منار كافة حقوقها المادية والمعنوية , وقامت الدكتورة الفرنسية اريل بتقديم الاعتذار من الدكتورة منار , بالإضافة الى اعتذار إدارة المنظمة من الدكتورة منار على ما بدر من الدكتورة الفرنسية , بعد ذلك قامت الدكتورة منار بإسقاط حقها .
ان قصة النجاح هذه لنقابة الصيادلة ان دلت على شيء فإنما تدل على ان النقابة والعاملون فيها يسعون دائما الى خدمة منتسبيهم ... لا شك ان هناك تقصير في العمل النقابي , وربما يعتبر البعض ان التقصير كبير ... لكن قصة النجاح هذه تجعلنا جميعا ننحني الى هذه النقابة التي ننتمي إليها ... فهي كل شيء بالنسبة لنا كصيادلة إنها بمثابة الأب ... الذي مهما قصي على أبناءه ... يبقى في النهاية يسعى دائما لمصلحتهم حتى ولو لم تعجبهم الطريقة او الوسيلة التي يتبعها ... لكنه حريص دائما على مصلحتهم .
فارما جو معكم اينما كنتم
فارما جو تنقل لكم الاخبار فور وقوعها
اجعل فارما جو بيتك الثاني