الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 

بقلم : صيدلاني مراقب
تابعت في الفترة القلية الماضية التصريحات الإعلامية المتضادة ما بين نقيب الصيادلة وبعض رؤساء اللجان الفرعية وممثلي التيار الإسلامي في النقابة ، على خلفية الإضراب الذي دعا إليه ونفذه صيادلة الكرك ومأدبا بناءً على دعوة من لجانهم الفرعية التي انتخبوها لتمثيلهم في الدورة النقابية الحالية الممتدة من 2008-2010م، وقد لفت نظري في ظل هذه المعمعة الأمور التالية:


1- تشنج المجلس في التعاطي مع هذه الأحداث من خلال استقواء عطوفة النقيب وبعض أعضاء مجلس النقابة على أعضاء النقابة وبالتحديد اللجان الفرعية وعلى الأخص رؤساء اللجان المحلية في الكرك ومادبا، بتقديم شكوى إلى عطوفة محافظي المدينتين والطلب منهم منع الصيادلة من تنفيذ الإعتصامات والإضراب الجزئي ، من خلال تذييل رسالة النقيب بكلمة " لإجراءاتكم ". مع العلم بان هذه الرسالة تمت بغير علم كثير من أعضاء المجلس الذي ساءهم ان تقوم النقابة بالشكوى إلى الجهات الرسمية في سابقة تعتبر الاولى في تاريخ النقابات المهنية.


2- إصرار عطوفة الزميل النقيب على الطعن في شرعية إضراب اللجان الفرعية وخروجها على قرارات مجلس النقابة ، مع أن الأعراف تقتضي أن يكون موقف النقابة مسانداً لمثل هذه التحركات التي قامت بها اللجان الفرعية لأنها ممثلة النقابة في فروعها ، هذا مع الاخذ بعين الإعتبار أن تصريحات النقيب الطاعنة في شرعية تحركات اللجان الفرعية استمرت بعد نجاح الإضراب المدوي والذي أشارت إليه كافة الصحف اليومية.


3- دخول ممثلي التيار الإسلامي في النقابة على خط المواجهة بين المجلس واللجان الفرعية بالإنتصار للجان الفرعية في ظل تجاوز المجلس والنقيب الاعراف النقابية المتعارف عليها، وكان تدخلهم ذلك من خلال البيان الذي اوردته إحدى الصحف المحلية والذي دعوا فيها النقيب إلى عدم التفرد باتخاذ القرارات التي قد ترتد عكسياً على الجسم الصيدلاني الذي يعاني من التفكك أصلاً ، ويبدو ان ممثلي التيار الإسلامي في النقابة قد وجدوا ان واجبهم أن ينتصروا لزملائهم في اللجان الفرعية من خلال مباركة الإضراب والمشاركة الفعلية في الإعتصام مع الفعاليات النقابية والبرلمانية في المدينتين.


4- ظهر جلياً عدم إيمان النقيب وبعض أعضاء المجلس بمبدأ حرية الرأي والتعبير ، وكان هذا واضحاً من خلال تصريحات النقيب ومن خلال الرسالة الموجه إلى محافظي مدينتي الكرك ومادبا السابق ذكرها ، وهذا الإنكار لحرية الرأي في مؤسسة نقابية جاوزت الخمسين عاماً من عمرها لينذر بالخطر الشديد على مستقبل العمل النقابي في نقابة الصيادلة إن استمرت الامور تدار بنفس العقلية القمعية بعيداً عن الأساس الديمقراطي الذي تأسست عليه النقابات المهنية في الأردن.


في هذه الإحداث، تم إرسال كتاب موقع باسم عطوفة النقيب مذيلاً بكلمة " لإجراءاتكم " ، ولا ندري ماذا سيذيل كتابهم القادم إن توسع طرق الإحتجاج لدى الصيادلة بشكل أقوى وأعمق أثراً ؟؟؟؟؟