الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 
فارما جو - د. مالك السعدي

مامن إنتخابات جرت  إلا وكانت الندوات والمناظرات ابرز ما يلفت الانتباه

ويجذب الجمهور إليها ، ليكون حصيلة ما طرح فيها في خاتمة المطاف مؤثراً رئيسياً علي إرادة الناخب ومن ثم نتيجة الانتخابات.


وفي السنين الأخيرة ومع زيادة ضغط العمل وضيق الوقت ومع تقدم الآلة الإعلامية ووصولها لكل بقعة،صارت المناظرات الأداة الرئيسية في كل العالم لإيصال صوت المتنافسين وبرامجهم للناخبين , ولم يعد أحد يتصور في عالم اليوم إنتخابات تخلو من المناظرات المباشرة بين المرشحين .


ومن هنا تأتي أهميتها  وضرورة إخراج المناظرة بشكل نموذجي.  وان المناظرات بين المرشحين تعتبر الطريق الأسرع للوصول الى الناخبين , ولعرض الأفكار والبرامج وهو ما يساعد الناخب علي تكوين أفكاره واتخاذ القرار حول البرامج والأشخاص الذين سيعطيهم صوته.


وتعتبر المناظرات واحدة من أهم آليات الانتخابات حيث تتيح للناخبين التمييز بين برامج المرشحين , والاطلاع على برامجهم

 

كما تكمن أهمية المناظرة على مستوى مركز نقيب الصيادلة في التعرف على شخص المرشح لذلك المنصب الرفيع وما لديه من برامج وأفكار حول طبيعة قضايا المهنة ومدى استعداده وقدرته على حل تلك القضايا ذات المجالات المختلفة والتي منها ما هو سياسي،اجتماعي،اقتصادي وثقافي.

 


نريد التعرف عن قرب ومنهم مباشرة على كيفية التصدي لقضايا شائكة ومعقدة وكبيرة تهدد بقاء المهنة والنقابة وكيفية  المحافظة عليه بعيدا عن شبح الانقسام والتفتت.


وللمناظرات أيضا أهميتها الجوهرية في زيادة نسبة المهتمين بالعملية الانتخابية , ومن ثم زيادة معدل التصويت، وتساعد كذلك على ربط شرائح مختلفة من الصيادلة ممن لا يستطيعون حضور الاجتماعات العامة لظروف خاصة او لأسباب اجتماعية .

 

لكن هناك من يتخوف من عدم القدرة على المواجهة من قبل بعض المرشحين , وهنا يأتي التساؤل : إذا كان المترشحون لمركز النقيب غير قادرين على إدارة مناظرات ذات مغزى ومضمون مهني وفكري !!! فهل سيكونون قادرين في المقابل على إدارة نقابة مظهرها الخارجي آيل الى السقوط من كثرة المشاكل التي تلم بها ؟؟؟.

 


وإذا كان بعض المتخوفين يعتقد انه صاحب انجاز وإعجاز فلماذا يخافون من مواجهة الهيئة العامة ؟؟؟
 لهذه الأسباب وغيرها بدء العديد من الصيادلة المطالبة بعقد مناظرة بين المرشحين الذين أصبح عددهم حتى الآن ثلاثة مرشحين هم الدكتور محمد البزور , الدكتور محمد عبابنه و الدكتور محمد ابوعصب حيث يمثلون أطيافا وألوانا مختلفة على الساحة الصيدلانية و من حق الصيادلة التعرف عليهم عن قرب , خصوصا ان موعد الانتخابات لم يتبقى عليه وقت طويل .


 الدكتور ياسين علاونة يرى ان المناظرة تضع كل المرشحين على المحك أمام الهيئة العامة , مما يساعد الزملاء الصيادلة على اختيار المرشح الأفضل والأنسب للعمل النقابي بعيدا عن اية اتجاهات او محسوبيات , خصوصا انه لم يحالف الحظ الكثير من الصيادلة الخريجين الجدد حضور اية مناظرة خصوصا الصيادلة الذين مضى على تخرجهم مدة زمنية تراوحت ما بين 4 – 6 سنوات .


فارما جو ( شبكة الصيادلة الأردنيين والعرب ) ممثلة برئيس تحريرها الدكتور مالك السعدي وجريدة المنبر النقابي ممثلة برئيسها الدكتور زياد محادين طالبوا بعقد مثل هذه المناظرة على ان يتم عقدها في كل من محافظات المملكة خصوصا الكبيرة منها .


 إلا انه تبين لنا في فارما جو ان الكتل والتجمعات المترشحه قد حجزت لدى المحافظات الكبرى مواعيد لها لعقد اجتماعات مع هيئاتها العامة كل على حدا مما يعني عدم عقد المناظرة التي يطالب بها العديد من الصيادلة !!!


ومن هنا فان فارما جو تقترح على الزملاء المرشحين عقد مناظرة واحده على الأقل تجمع بينهم في عمان على ان تكون في اي من الأيام السبت , الأحد او الاثنين من نفس الأسبوع الذي يسبق الانتخابات , على اعتبار ان كل من الكتل المترشحه قد حجزت كل من الأيام الثلاثاء , الأربعاء والخميس مع المحافظات الكبرى .


هذا وقد وصل الى فارما جو من الناطق الإعلامي لتيار التغيير والإصلاح الدكتورة نانسي غبون كتاب يفيد بان الدكتور محمد ابوعصب مرشح تيار التغيير والإصلاح لمركز النقيب يجدد الرغبة التي أعلنها في تجمع الإشهار والداعية الى إجراء مناظرة جماعية , كما يعلن من خلال لجنتي السياسات والإعلام ترحيبه بمبادرة الدكتور زياد محادين المشرف العام للمنبر النقابي لتنظيم  هذه المناظرة في المكان والزمان الذين يتم الاتفاق عليهما فيه .


 والسؤال الذي يطرح نفسه , من  هو المرشح لمركز النقيب الذي سيرفض الاشتراك في هذه المناظرة ؟؟؟؟