الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

هناك العديد من الوسائل والطرق التي يتبعها الصيادلة العاملون في الدعاية الطبية , بعض هذه الوسائل تفرض عليهم من قبل شركاتهم , والعض الاخر يقوم المندوبين

 بابتكاره واختراعه , اما البعض الاخر فيكتسبه من زملائه المندوبين الذين يلتقون بهم خصوصا عند لقائهم لدى عيادات الاطباء المختلفة .

 

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل كل هذه الطرق والاساليب من الناحية الشرعية جائزة ؟؟؟ وبالتالي لا يكتسب فاعلها اي اثم او معصية ؟؟؟

نحاول نحن في فارما جو ان نلقي الضوء على هذا الموضوع من خلال الفتاوي ادناه على امل استكمال الموضوع على قسم المنديات التابع لموقعنا الالكتروني  

- التخفيضات


- الدعايات والإعلانات


- الهدايا الترغيبية (التذكارية- العينات- الرشوة)


● أولا: التخفيضات

 

"التخفيض على الكمية" و"البونص" و"تخفيض تعجيل الدفع" و"خصم السداد النقدي"، وغيرها من أنواع التخفيضات.

حكمها: جائزة، ما لم تُفْضِ إلى محرم، كالتغرير بالمشترين

 


● ثانيًا: الدعايات والإعلانات الترغيبية

 

الدعاية والإعلان من المعاملات المعاصرة التي لا تخرج عن إطار الضوابط العامة في الشريعة الإسلامية فمن ذلك:

- تجنب الغش والتدليس، كالتلاعب في نتائج اختبارات الأدوية تضخيمًا لفوائدها مع التعتيم على آثارها الجانبية.

- وتجنب ذم سلع المنافسين بغير حق.

- وألا يكون في المادة الإعلانية هتك لحرمة الشرع كإظهار النساء والمعازف.

- وألَّا تكون تكاليف الدعاية والإعلان باهظة، فيتحمل عبئها المستهلك.


● ثالثًا: الهدايا الترغيبية

1) الهدايا التذكارية:


التي غالبًا ما تكون من الأدوات المكتبية كالأقلام والمفكرات، وغيرها من الهدايا غير الثمينة، لكنها مكتوب عليها اسم شركة الدواء والدواء الذي تروج له؛ والغرض منها تذكير الطبيب أو الصيدلي بأدويتها

ومنتجاتها: جائزة.

 

2) الهدايا الإعلانية (العينات):

التي الغرض منها التعريف بالمنتج وإعطاء فرصة لتجربته: جائزة.

3) الرشوة الصريحة:


أي نوع من الهدايا إذا كان الغرض منها التأثير على مطلق إرادة الطبيب أو الصيدلي ليصف دواء الشركة دون الأدوية المنافسة بغض النظر عن حاجة المريض الحقيقية للدواء، أو مدى تناسب الدواء مع حالة

المريض الصحية والمادية، وأن يكون التعامل على أساس التسويق وأرقام مبيعات الدواء، فإن هذه الصورة لاشك في حرمتها، وأنها من صور الرشوة المحرمة وأكل أموال الناس بالباطل والتعاون على الإثم

والعدوان.