الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 

فارما جو - د. عمر جبر 

 ابان انتخابات الصيادلة 2010...

لا يسع المرء الا ان يقف إجلالاً وتقديراً لعنصر الشباب في التيار الإسلامي - صيادلةً وصيدلانيات- الذي ما فتأ يرسّخ الوعي بالحقائق ويُبرهن بالحجج الدامغة لجملةٍ من الأحداث والإحداثيات التي كانت ألغازاً في حينها...


وما لبث أن توالت الوقائع منذ وقتها وحتى حينه لتكشف الغموض والشخوص والخيوط المترابطة بمؤدياتها ذات العلاقة بمجريات أحسن فهمها حينئذٍ.... وتبددت الأفهام السقيمة ليحُل محلها فهم عميق للواقع الأليم، الذي توالت عواقبه في متوالية هندسية تضاخمت بعامل الزمن وسوء العلاج والمعالجة.


 أما وقد وضعت الانتخابات أوزارها وتموضعت أمور وأشياء عديدة في نصابها..فقد حُقَّ للجيل القادم أن يفخر بما أنجزه على صُّعد متعددة، لا سيّما الإدراك بالحقائق الواقعة وأسباب انتكاسات التيار منذ عام 2000 وحتى تاريخه...


والتي يُنظر إليها على أنها "الخطوة المفتاح" لتصحيح المسار وتصويب البوصلة نحو عودةٍ حميدةٍ لإدارة دفَّة النقابة وفق منهجيةً مؤسسية مخلصة متفانية مجردة من حظ النفس وهواها ابتداءً.... وما يتطلبه ذلك من حراك"مأسسة المفاهيم"وما من شأنها أن تقود التغيير المأمول في المرحلة المقبلة حتما بعد اذ انجزت "الخطوة المفتاح".


 وللشباب الحق في أن يقود هذا الحراك باقتدار وهو الذي عاش ويعيش نموذجاً عالياً مقدراً في مجتمعه وجمعه وجامعته، وموقعة الصدارة في كل دائرةٍ يحل عليها... لما يحمله من فكرٍ راقٍ وآلياتٍ رفيعةٍ وتنظيم دقيق يُضاف إلى القلب الذكي المُؤمن بدعوته وعقيدته.


 كيف لا.. وهو الذي ابتدر قومه في كلِّ محفل، يحمل عنهم إصرهم، ويُغيث لهفانهم، ويُضمِّد جراحات الحياة ومعتركاتها حيث حلّت بأهلهم وناسهم... فكان موقعهم في الصدارة والمُقدّمة... يُقدَّمون ولا يطلبون مقدمة، وفي صدارة أدبياتهم "من طلبها لا يُولاها"...


 وحالة التيار الإسلامي في نقابة الصيادلة ما هو إلّا امتداد لذاتها في مُختلف النقابات عالية الصِّيت، وهي التي حققت لمهنها ومُنتسبيها ما عجزت الحُكومات عن تحقيقه... عندما أيقنت "المفاهيم الحقّة" وانعكس سلوكاً بالضرورة نحو توفيقٍ وهدىً رباني قاد الالتفاف الجماهيري مُتعدد الأطياف لبناء مُؤسسات مدنية عالية التقدير والاحترام بما تنجزه على المستويات الاقتصادية والمهنية والاجتماعية، وبما تضطلع به من دور وطني، وسياسيٍ واعٍ يستجيب لهموم النَّاس واهتماماتهم، ويتفاعل مع قضايا الأمة والمخاطر المحدقة بها على نحوٍ غدا به منارة يُستضاء بها، ومركز تنويرٍ جديرٍ بالتقدير.


 أعني التيار الإسلامي اليوم، بما يمتلكه من أرومةٍ فكريةٍ عتيدة، وأيديولوجيةٍ تحوز الأدوات والامتدادات ..مدعوة لتترفع عن المهاترات والتجارب الصدأة نحو عمل جادٍ يرتكز إلى جيل التغيير كأداةٍ استراتيجية مؤمنةٍ بايديولوجيتها لتضطلع بمسؤوليتها في تقديم النموذج الحق الذي تلتف حوله الجماهير متعددة الأطياف؛ لتدفع به وتجدد له مراتٍ تتلوها مرّات.


مدعوون لتحمّل واجباتنا التي لن يتنطّح لشأنها سوى التيار الإسلامي... بأبنائه، وبناته المُخلصين المُتوثبين؛ لتشييد بناءٍ طال انتظار يدٍ تعضد يده، وخدمة الناس في تُراثهم قُربةً يتقربون بها لمولاهم.


ولن يرحم الله ولا التاريخ كل من تنكّب دعوتنا، أو صوّب سهامه لضرب "المفاهيم الحقة