الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 

فارما جو - د. مالك السعدي - عمان 

طالب مئات

النقابيين والحزبيين الأنظمة الرسمية العربية بسحب المبادرة العربية للسلام، منددين في الوقت ذاته بالاعتداء الصهيوني على أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة.


جاء ذلك خلال مهرجان "غضبة الأحرار" الذي نظمه أمس الملتقى الوطني للنقابات المهنية وأحزاب المعارضة الوطنية في مجمع النقابات، تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية المحمل بالمساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.



وضجت ساحة مجمع النقابات بمئات من المشاركين من كافة الأحزاب والنقابيين، فيما اختلطت الأعلام الأردنية بالتركية، مرددين هتافات تحيي المقاومة والموقف التركي، وتندد بالجريمة الصهيونية الأخيرة.



وهتف المشاركون في المهرجان باللغة العربية والتركية للقيادة التركية، ولغزة وللشهداء الذين سقطوا خلال العدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية، كما وقف المشاركون دقيقة صمت وقرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء.


وطالب المتحدثون في المهرجان بإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان وسحب السفير الأردني من تل أبيب، وإلغاء معاهدة وادي عربة، ووقف كافة أشكال التطبيع والعلاقات مع "إسرائيل"، كما طالبوا المجتمع الدولي بإيقاع العقوبات الرادعة على "إسرائيل".

 



وهتف المشاركون في المهرجان الذي أداره المهندس ناصر الهنيدي: "تحية من عمان.. لتركيا وأردوغان" و"غزة رمز الثورة ورمز العزة" و"تحيتنا بحرارة.. لغزتنا الجبارة" و"من عمان أرسل مرسال.. وينو وينو الاحتلال" و"خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد سوف يعود" و"وحدة وحدة على المحتل.. غير الوحدة ما في حل" و"دم الشهداء بيسأل دمي.. ليش ارضيتو الحل السلمي".


كما شارك عدد من أبناء الجالية التركية في الهتاف لفلسطين وغزة باللغة التركية.


من جانبه، حيا رئيس مجلس النقباء نقيب الأطباء د. أحمد العرموطي تركيا حكومة وشعبا على مواقفها الشجاعة وقدم تعازي النقابات المهنية لها بشهدائها الذين قضوا نحبهم في سبيل رفع الحصار عن غزة.


وقال إننا: "نلتقي اليوم لنؤكد أننا على الدرب سائرون، وأن قافلة الحرية ستستمر مهما تعددت الصعاب، ومهما ارتفع عدد الشهداء، فلا حياة بلا كرامة، ولا كرامة بلا حرية، ولا حرية بلا استشهاد، ولنؤكد جميعا بأننا مع المقاومة، ومع تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، وأن فلسطين أرضنا وأرض آبائنا وأجدادنا، وأن القدس لنا والمسجد الأقصى لنا".


وأكد العرموطي أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة؛ لأنه عصابات قتل ونهب وتشريد، وقادته مجرمو حرب ارتكبوا جرائم بشعة بحق الإنسانية، لم يعاقبوا عليها وهم مستمرون بهذه السياسة مدعومين من قوى الاستعمار والهمجية الأوروبية والأمريكية.

 


وأضاف أن على الحكومة الأردنية أن تقوم بواجباتها لحماية مناضلي وأبطال قافلة الحرية الذين احتجزهم الكيان الصهيوني الذي قام بالاعتداء عليهم وهدد حياتهم.



وقال:"حتى تعبر الحكومة عمليا عن هذا كله فإننا نقول لها اطردي السفير الصهيوني وأغلقي السفارة، واسحبي السفير الأردني من فلسطين المحتلة، واقطعي العلاقات الدبلوماسية وكل أشكال التعاون معه، وحتى نعيد لأبطالنا كرامتهم، ونعيد لوطننا كرامته واعتباره، فإننا نطالب الحكومة بإلغاء وإبطال اتفاقية وادي عربة".

وأكد العرموطي أنه آن أوان الوحدة على برنامج الكفاح المسلح، وآن أوان إلغاء اتفاقية أوسلو ووقف مهزلة المفاوضات معه، والتراجع عما يسمى السلطة الوطنية، كما آن أوان الانتفاضة على العدو وأعوانه وعملائه، والانتفاضة على الخونة والمأجورين، والانتفاضة من أجل الكرامة والحرية، والانتفاضة من أجل تحرير إرادتنا وتوحيد صفوفنا، والانتفاضة من أجل إعادة الحقوق وكسر الحصار الظالم عن غزة هاشم غزة الصمود والتضحيات.



وطالب بفك الحصار الظالم عن غزة فورا، والنظام الرسمي العربي بالعودة عن مبادرة السلام ووقف كافة أشكال التعاون معه.


الناطق باسم لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية أكرم الحمصي طالب بإلغاء اتفاقية وادي عربة التي قيدت الأردن وأخرجته من دائرة الصراع مع العدو، وإغلاق السفارة الصهيونية ووقف كل أشكال الحصار والتطبيع وتفعيل المقاطعة، وإحياء اتفاقية الدفاع العربي المشترك وفتح الحدود مع العدو ليأخذ أبناء الأمة دورهم الطليعي في معركة التحرير. كما طالب الحمصي بإلغاء المبادرة العربية، معتبرا أنها قدمت غطاء رسميا عربيا للكيان الصهيوني الغاصب، داعيا إلى بناء علاقات تحالف وحوار مع الدول والأحزاب والقوى الفاعلة في العالم لتوسيع دائرة مناهضة الكيان الغاصب.



ودعا إلى تشكيل جبهة وطنية وقومية وإسلامية عريضة تكون رافعة حقيقية للدفاع الشعبي عن فلسطين وقضايا الأمة العربية.



وناشد الحمصي الفصائل الفلسطينية بضرورة الإسراع في إنجاز المصالحة الوطنية وتحقيق الوحدة، كما طالب الدول العربية بالمساعدة في هذه المصالحة ورفع الحصار عن قطاع غزة.



من جانبه، تساءل المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين د. همام سعيد أين سلاح الأنظمة العربية وجيوشها؟.



وقال: "يا من أردتم حرق غزة حرقتكم غزة، ويا من أردتم قتل غزة ها أنتم تتجرعون الموت مع اليهود، ونحن اليوم في صفحة جديدة من صفحات التاريخ، وخَلَّفْنا وراءنا الحصار والانكسار".


وقدر سعيد موقف دولة الكويت التي قررت سحب اسمها من المبادرة العربية للسلام التي تشكل خيانة على حدّ تعبيره، مطالبا الحكومة بحذو حذوها، والأنظمة العربية باللحاق بركب تركيا.


وأضاف أن اردوغان يقول لا بد من رفع وكسر الحصار عن غزة، ونحن نقول لحكامنا: "لا نتتظروا صبرنا، وماعدنا نطيق الحصار المفروض على القطاع، وكنا ننتظر منكم يا حكام العرب أن يقول واحد منكم لن ندير ظهرنا لغزة، ولكن أردوغان قالها ونال السبق، ولتكون تركيا دولة الخلافة مرة أخرى".



وأضاف: "كنا نتصور أن الطريق إلى غزة مغلق، لكن تبين لنا أن البحر والحدود الأردنية باب واسع إلى غزة، واعلموا يا حكام أن أبواب غزة مفتوحة من البحر والجو والأرض".

وطالب سعيد الحكومة بسرعة التحرك لإخراج المختطفين من أعضاء الأسطول، مؤكدا في رسالة تحد بأن الحركة الإسلامية قادرة على إخراجهم من السجون الصهيونية.



وحذر سعيد مما أسماه بـ"تمادي" الأنظمة العربية في حصار غزة، مطالبا الدول العربية بفتح الحدود أمام الجماهير الغاضبة.



من جانبه، وجه الكاتب زياد أبو غنية التحية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتركيا باللغتين العربية والتركية "عاش أردوغان وعاشت تركيا".



وقال إن إغلاق معبر رفح جريمة تدخل في باب الحرام، فمن يغلق الأبواب على الأطفال مرتد وكافر، ومصر بوابة الأمة العربية يجب ألا تدخل في معركة الحرام.


وحيا أبو غنيمة المطران كابوتشي الذي وقف جنبا إلى جنب مع المسلمين في صلاة المغرب على متن أسطول الحرية.



بدورها، وجهت زوجة رئيس الوفد الأردني في أسطول الحرية المهندس وائل السقا تحية لأبطال الأسطول وللصامدين في غزة وإلى الحكومة التركية.وأكدت أن زوجها لم يتردد لحظة في المشاركة بأسطول الحرية، والذي كان يردد عسى أن أنال الشهادة.


وقالت إن زوجها انطلق وهو يحمل الأمانات لأهل غزة المحاصرين، ولم يأبه بالمخاطر التي حفت مسيرة التحضيرات للأسطول.

المحامي نعيم المدني من جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية قال إن الكيان الصهيوني ومنذ أكثر من 62 عاما يمتد ويتغطرس على حساب شهدائنا ودمائنا، فيما لا نمتلك إلا الشجب والاستنكار والتنديد، مؤكدا أن اللجوء إلى ما يسمى بالشرعية الدولية ما هو إلا مهاترات لن تفيد شيئا.


وشدد على أن الشرعية الدولية متواطئة مع الكيان الصهيوني، مطالبا بدعم المقاومة المسلحة ووحدة الأمة العربية باعتبار المقاومة المسلحة شرفا للأمة والسبيل الوحيد للخروج مما نحن فيه.


بينما دعا مدير المهرجان أمين عام نقابة المهندسين ناصر الهنيدي إلى تجهيز قوافل جديدة لقطاع غزة، مؤكدا أن باب التبرعات لتجهيز قافلة جديدة مفتوح في مجمع النقابات المهنية.