الأربعاء, 23 أيار 2012 2. رجب 1433

فارما جو - د. احمد ابوغنيمة
بعد ترقب وانتظار
لمدة زادة عن ال 10 ساعات من الموعد الذي تم إعلانه عن وصول القافلة والذي كان مقررا في تمام الساعة 9 مساء يوم الثلاثاء 2010/6/1 لتصل القافلة في النهاية بعد هذا الموعد بعد عشر ساعات حيث وصل الوفد في تمام الساعة السابعة من صباح الأربعاء .
وصلت الوفد بخير وأمان الى الجانب الأردني حيث كان في استقباله مندوب جلالة الملك اللواء المتقاعد احمد العميان رئيس الهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية وسفراء دول كل من الكويت, البحرين ,اندونيسيا, ماليزيا وجمهور غفير من أهالي المشاركين في القافلة بالإضافة الى العشرات من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية .
هذا وكان عدد المفرج عنهم من قبل السلطات الصهيونية من نشطاء أسطول الحرية الذين وصلوا عن طريق جسر الملك حسين بالإضافة الى الوفد الأردني 30 ناشط و18 كويتيا و4 من البحرين و7 من المغرب و3 من سوريا و28 من الجزائر بينهم ثمانية نواب، و1 من سلطنة عمان و4 من اليمن و3 من موريتانيا و12 من اندونيسيا و3 من باكستان و11 من ماليزيا 2 من اذربيجان.

وقال اللواء أحمد العميان"إن هناك توجيهات من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بتأمين سلامة الإخوان المشاركين فى أسطول الحرية واستقبالهم واستضافتهم من قبل الحكومة الأردنية والاتصال مع السفارات المعنية لعمل ترتيبات مغادرتهم إلى أوطانهم سالمين".
وأضاف "أن الجرحى من القادمين المشاركين فى أسطول الحرية سيتم إرسالهم إلى مستشفى الخدمات الطبية الملكية الأردنية لتلقى العلاج وبعدها ترتيب عودتهم إلى بلدانهم" .
وأوضح السفير الأردني في إسرائيل علي العايد الذي كان مرافقا لاعضاء القافلة المفرج عنهم أن الأردن بذلت جهودا كبيرة لتأمين الإفراج عن الناشطين، موضحا أن العاهل الأردني تابع الأزمة منذ بداياتها ، مصدرا توجيهاته بالعمل على استقبال الجرحى والإفراج عن المعتقلين، مضيفا أن طواقم السفارة الأردنية عملت على استيضاح أعداد المعتقلين العرب للإفراج عنهم كلهم دون أن يؤكد إذا ما كان هناك نشطاء عرب ما زالوا محتجزين هناك.
وأشار أن السلطات الأردنية ما تزال تنتظر وصول الجرحى في الأيام القادمة، مردفا أن ما حدث لا يعطل فقط العملية السياسية السلمية وإنما ترك شرخا كبيرا.
وكان نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنه يرافقه عدد من الزملاء الصيادلة منهم الدكتور خالد فطافطه , الدكتور احمد ابوغنيمة و الدكتور زكريا الشيخ في انتظار وصول الوفد الأردني منذ الساعة الحادية عشرة من مساء الثلاثاء على جسر الملك حسين , لكن وبسبب ظروف خاصة اضطر الزميل نقيب الصيادلة الى مغادرة مكان الاستقبال في تمام الساعة السادسة من صباح الأربعاء فيما استمر بقية الزملاء في الانتظار لحين وصول القافلة.
انتاب المستقبلين مشاعر غامرة بالفرح لوصول الوفد الأردني , والغضب الشديد للجريمة الصهيونية النكراء ضد سفينة الحرية حيث أفاد بعض أعضاء القافلة ان ملحمة بطولية حدثت على السفينة أخرت سيطرت الصهاينة عليها لمدة ساعتين على الأقل حيث قام المشاركون في الرحلة بالتصدي للقوات الصهيونية التي بدأت هجومها على القافلة حين كان أعضاء القافلة يؤدون صلاة الفجر في تمام الساعة 4.3 صباح يوم الاثنين 2010/5/31 .
حيث تصدى المشاركون في الرحلة للقوات الصهيونية بكل شجاعة وبسالة حيث أصر الأعضاء المشاركون من الجانب التركي على تولي التصدي للقوات الصهيونية مع على سطح السفينة لذلك كان اغلب الشهداء من الأبطال الأتراك , بينما تولت في تلك اللحظة الوفود العربية ومن ضمنها الوفد الأردني الشجاع مهمة التصدي للقوات الصهيونية التي حاولت التسلل الى الطابق الثاني من السفينة حيث نجحوا بتأخير سيطرتهم على السفينة لمدة ساعتين على الأقل.
يذكر ان زميلنا الدكتور طلال البو عضو مجلس نقابة الصيادلة السابق قد مثل الصيادلة في هذه الرحلة البطولية , وأبدى معنويات عالية لمستقبليه مبديا اعتزازه وفخره للمشاركة في هذه الرحلة , وحسرته على عدم نيله الشهادة التي كانت الدافع للمشاركة في هذه الرحلة كما غيره من المشاركين .
تفاصيل كثيرة رصدتها فارما جو من عدد من المشاركين في الرحلة توضح فيها العملية الإجرامية الصهيونية المشاركين في القافلة الذين تصدوا بصدورهم العارية لعنجهية وبطش الصهاينة .
فارما جو ستضعكم بتفاصيل دقيقة قريبا حول هذه الرحلة البطولية التي كان احد أعضائها الوفد الأردني كما ستعمل فارما جو على اللقاء لممثل نقابة الصيادلة في هذه الرحلة الدكتور طلال البو .
لقطات سريعة:
- قامة السلطات الصهيونية على سرقة بعض جوازات سفر المشاركين الأردنيين في القافلة وعددهم 9 على الأقل.
- كما تمت سرقة أمتعت جميع المشاركين الشخصية وهواتفهم الخلوية
- وصل بعض المشاركين وهو يرتدي ملابس السجن الصهيوني , بسبب سرقة ملابسه من قبل الصهاينة
- تمت تقييد المشاركين من أيديهم من الخلف بالإضافة الى أرجلهم وتعريضهم لأشعة الشمس الحارقة لمدة زادت عن ال 6 ساعات .
- رفض جميع أعضاء الوفد الأردني التوقيع على اي ورقة من الجانب الصهيوني