
فارما جو - معانات زملائنا وزميلاتنا الصيادلة الغزيين ما زالت تراوح
مكانها رغم الوعود الكثيرة الداعية الى حلها , ورغم اتخاذ مجموعة من القرارات التي كانت ستسهم في حل مشكلتهم الا ان شيء لم يحدث حتى الآن !!! .
زميلتنا الصيدلانية سها هاشم بعثت لنا بمقالتها التي تبين مدى المعاناة التي يعانيها زملائنا الغزيين , كما إنها تشير بشكل واضح الى الظلم الواقع عليهم نتيجة عدم حصولهم على ترخيص مزاولة المهنة , د. سها طرحت مجموعة من التساؤلات المنطقية والتي نحتاج فعلا الى أجوبة منطقية عليها .
ورغم عدم موافقتنا لبعض ما جاء في مقالتها, إلا أننا ومع ذلك ننشر لكم نص المقالة كما هي , رغم بساطة حديثها ورغم انفعالها وشعورها بالمرارة على الواقع الأليم الذي تعيشه وباقي الزملاء الغزيين .
إننا في فارما جو نشد على أيدي نقابة الصيادلة الأردنية ممثلتا بعطوفة نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنه في المضي قدما لحل مشكلة زملائنا الغزيين كذلك أعضاء مجلس النقابة الأعزاء .
نترككم مع ما جاء في مقالة الدكتورة سها لعل الألم الذي تعيشه و يعيشه زملائنا الغزيين يصل الى الجهات المعنية وبذلك تحل قضيتهم بالسرعة الممكنة .
الصيادلة الغزيين : يناشدون نقابة الصيادلة إيجاد حل لمشكلتهم
لأن مطلبهم الوحيد
العيش الكريم من خلال منحهم ترخيص مزاولة المهنة
ما زلنا صيادلة أبناء غزة ننتظر تفعيل القرار الذي يمنحنا ترخيص مزاولة المهنة داخل المملكة،وقد رأيت أن نفكر بعقولنا بالموضوع،والذي أخذ سنوات طويلة جدا حتى صدر قرار بشأنه وبدأ بعدها الجدال العقيم والمحاولات الحثيثة لإلغائه.
الأساس أن حكومة المملكة الأردنية الهاشمية لا تمنع أبناء غزة من العمل داخل أراضيها بمختلف المجالات , وإلا ما رأينا أطباء قطاع غزة يمنحون تراخيص مزاولة المهن الطبية ويعملون داخل المملكة , كأمثالهم من أبناء المملكة وما رأينا وما سمعنا أن مهنا أخرى يعمل بها أبناء القطاع وقطاعات استثمارية يملكها أبناء غزة.
اذا ما تم التفكير بالموضوع بروية وبعمق سنجد أن الموضوع بمجمله لا يتعدى كونه أنانية مفرطة داخل قطاع الصيادلة بالإضافة الى أمر آخر بالغ الأهمية ولا يستهان به ألا وهو أن صيادلة غزة مسموح لهم بالعمل بمصانع الأدوية وشركات الأدوية المختلفة داخل المملكة منذ زمن طويل ولا أعتقد أن من يعمل داخل تلك المنشئات الطبية يتم قبوله دون أن يكون مؤهلا علميا ويحمل شهادة جامعية بالصيدلة وهذا معروف جيدا لدى الجميع .
أما قناعتي الوحيدة في هذا الموضوع الا أن ما يحدث من حرمان أبناء غزة من تراخيص مزاولة المهن الطبية وتعطيلهم في هذا الأمر هو أنانية بالفعل وهو من أفعال زملائهم الصيادلة وليست قرارات صارمة من الحكومة بالشكل الذي يتم إيصاله للجميع بهذا الشكل المبالغ فيه وأرى أن فيه ظلم .
منح تراخيص مزاولة المهن هو قرار يمكن لوزير الصحة أن يصدره وهو ضمن اختصاصه ان تم متابعته وبشكل حثيث من نقابة الصيادلة والحرص بل والتصميم على تفعيله بما يحفظ العيش الكريم لتلك الفئة ويفتح لهم فرص أكبر في مجالات الصيدلة المختلفة وبما يتناسب مع كرامة المهنة أولا والتي هي من أساسيات عمل النقابة ومبادئها .
وبشكل عام لا يمكن الاستهانة أو حتى مجرد تهميش فئة..؟ منهم من يعيش خمسة وأربعون عاما داخل المملكة ،هو ربما جاء رضيعا والآن أصبح كهلا ليجد نفسه مهمشا على أرض ارتبط بها وبحياتها ارتباطا شديدا .