
فارما جو - د. امتثال خلف
الثقة ليس لها حدود... بالثقة والعمل الجاد والتنسيق وتعاون الجميع سنتجاوز كل التحديات ونحقق الإنجازات.
ثقتي بكل زملائي وزميلاتي كبيرة بإعادة الروح للنقابة...
الوحدة خط أحمر وامانة في اعناق جميع الصيادلة.
كفانا ... الانتخابات جرت بنزاهة وشفافية والشريحة الأوسع من الصيادلة أفرزت هذا المجلس .. لكن هل هم ليسوا أكفاء بنظر البعض؟ ما الذي يحصل بيننا؟ هل يعتبرهم البعض غير قادرين على القيام بالمهام المطلوبة منهم قبل أن يبدءوا ؟
اتركوهم رياديين يضعوا برامجهم العملية التي وعدونا بها لاطلاق طاقاتهم وامكانياتهم ومعرفتهم بكفاءة واقتدار ولا تحولوا طاقاتهم للدفاع والتصدي فقط... لان ذلك يعتبر هدر للوقت والطاقة.
هناك ضباب وعدم وضوح... ان هذا الإنقسام الحاصل يؤدي الى استقطاب يهدد وحدة الجماعة... لان هناك اناس تسعى للاستحواذ على المواقع القيادية ولا تعمل إلا إذا وجدت بالموقع.
ذاك يهدد التوازن.. الشراكة والتوافق هما اساس تشكيل الهيئات القيادية.. و الروح الرياضية واجبة ومهمة ولازمة..
الابواب دائما مفتوحة لكل الافكار والاراء من كل الجهات... هل ان كان الصيدلاني ليس بالمنصب لا يستطيع ان يعمل , او أن يدلي برأيه؟ طبعا لا..
هناك قلة قليلة تلجأ دائما الى التشكيك واصدار الاحكام المسبقة..
ذاك يحول دون تحقيق تقدم في الجهد والعمل... وذاك ينعكس سلبا على الاداء... ذاك ياتي دون الطموحات والتطلعات... ذاك يسجل تراجعا.
ان استمرار هذا الوضع سيزيد من التوتر الذي سيؤدي الى دوامة جديدة من الضعف ويهدد الاستقرار والنجاح.
ذاك دخيل على قيمنا ومبادئنا وعاداتنا واننا غير راضين من هذه الممارسات السلبية وندعو الى تجسيد مبادىء التماسك والتفاهم وندعو الى نبذ مثل هذه الممارسات المشينة.
نحن جميعا نريد صنع التغيير... التغيير الحقيقي... للافضل. وليس ليشدنا للاسفل. التغيير دائما مطلبا اساسيا وملحا.. نحن نريد التغيير لصعوبة حالنا وما وصلنا اليه بعلاقاتنا... نريد التغيير حتى نستطيع ان نصمد في وجه هذه الصعوبات التي يفتعلها البعض حتى نستطيع ان نتقدم.
المصلحة العامة فوق كل اعتبار ... إن مصلحتنا واحدة. المفروض ان يكون صوتنا صوت الحق الحقيقي لا ان نبحث عنه ونفتعله... ان نشتغل على مستوى مصلحة المهنة التي تغلب كل المصالح الفردية الصغيرة.
المفروض ان يكون هناك حراك عام يشمل كل الفئات والعقول.. وان يكون للجميع دور مؤثر ومهم .
التوجيهات والمتابعة هي البوصلة التي يهتدي بها الجميع.
ابرزوا طاقاتكم ولكن بالتغيير الايجابي، لنكن ايجابيين دائما في تحمل المسؤلية... فنحن شركاء الحاضر والمستقبل... دعونا نتلمس احتياجاتنا وتطلعاتنا.. دعونا نعلم ابناءنا الصيادلة الطريق الصحيح والانجاز وصنع القرار، لا ان نعلمهم كيف يكون احدنا خصما للاخر... ما دمنا قد وصلنا للمحاكم فنحن اذن خصم وخصم للاخر.. كيف استطعنا ان نصل لما نحن عليه؟ خصام .. وبهدلة .. وعداوة!!!!!!!!
نسينا عاداتنا وتقاليدنا التي ورثناها عن آبائنا وأجدادنا ؟ والموضوع الأهم هو هدر أموال النقابة..!
المعيار الحقيقي للانتماء هو مقدار ما يعطي الانسان لمهنته وليس مقدار ما يأخذ.
الجميع مطالب للتصدي لكل من يحاول العبث والخروج عن الاعراف.
تلك ظواهر مرفوضة وغريبة ودخيلة علينا .. ظواهر غريبة .. تلك ظاهرة لا نريدها ان تصبح سابقة.. ظاهرة المحاكم بيننا كاخوة في بيت واحد مرفوضة ومدانة.
ان تجاوز التحديات والبناء على الانجازات السابقة واجب على كل صيدلاني من خلال العمل الجاد والتنسيق وتعاون الجميع.
ارجو ان لا يقف كل منكم موقف المتفرج فقط..
اعرب عن تقديري لكل من يبذل جهده لتحقيق الاخوة وضرورة تكاتف الجهود والقيام بتحركات جادة لتحقيق تقدم لحل هذه الخلافات ولاتخاذ خطوات عملية فاعلة لتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات... حتى تكون انجازاتنا نوعية ومميزة ونضع حجر أساس لانطلاقة جديدة...
تحياتي للجميع وثقتي بكل زميلاتي وزملائي عالية... وليس لها حدود...
