الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 
 فارما جو - د. مالك السعدي


أكد نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنة لفارما جو ان الهدف الحقيقي من وراء ترشحه لمركز نقيب الصيادلة  هو "إننا في التجمع النقابي المهني الصيدلاني نحمل إستراتيجية واضحة ونظرة شمولية ومنهج علمي قادر على إيصال رسالتنا إلى كل الجهات وأصحاب القرار من اجل تحصيل حقوقنا كصيادلة .


 وإننا نسعى الى تحمل المسؤولية وهذه الأمانة لكي نرتق بمهنتنا ونصل الى أهدافنا التي تخدم كافة الشرائح في مهنة الصيدلة وتنعكس تلقائيا على خدمة الوطن والمواطنين.


وقال في لقاء خص به (فارما جو) ان التجمع النقابي المهني الصيدلاني أخذ على عاتقه القيام بتعزيز مسيرة النقابة والمحافظة على مصالح الزملاء والزميلات في كل قطاعاتها من خلال منهجية واضحة .


  ويأتي ذلك انطلاقا من إيماننا بأهمية مهنة الصيدلة ودور الصيدلي في خدمة المجتمع على كافة الأصعدة المهنية والاقتصادية والسياسية , وعلى اعتبار أننا شركاء في كل قطاعاتنا التي نسعى لخدمتها وحل جميع مشاكلها وقضاياها العالقة في المستودعات الصيدليات ، الموظفين ، ومصانع وشركات الأدوية .


وقال إننا ننظر من خلال رؤيتنا الواضحة بتعزيز الايجابيات التي حققتها المدارس السابقة , وتحديد السلبيات للوقوف عليها وحلها من خلال تكاتف جهود الزميلات والزملاء حول مجلسهم .


وعلى الصعيد المهني والنقابي أكد عبابنه انه يقدم نفسه كأي زميل صاحب صيدلية أعاني كما يعاني زملائي أصحاب الصيدليات في كثير من القضايا التي بحاجة الى حلول وأقدم نفسي نقابيا عروبيا في كافة القضايا الوطنية القومية.


مؤكدا ان المجلس الذي يرأسه يشهد توافقا كبيرا بين أعضائه , مشيرا الى أن الجميع يعمل بمهنية عالية وتوافق تام لهدف واحد هو خدمة مصالح أعضاء النقابة.


وعن قناعته بمشاركته في أي اعتصام او إضراب إذا ما احتاج الصيادلة لمثل هذا القرار على غرار ما تم العام الماضي عندما اتخذ أصحاب الصيدليات قرار التوقف عن العمل قال عبابنة:


  "إن "كلمة إضراب مرفوضة في قاموس من يحمل صفات الشجاعة في طرح قضايا زملاءه وخاصة عندما يكون قادرا على توصيل رسالته إلى  صاحب القرار ، ولكن عندما لا نستطيع ان نتحصل على حقوقنا ونجد تعنتا من صاحب القرار , عندها لابد من اتخاذ كافة الإجراءات الضاغطة التي تدعم حقوق الزملاء .


 مؤكدا انه سيشارك شخصيا في الإضراب والاعتصام إذا اقتضت الضرورة إلى ذلك ولكن بعد نفاذ كافة الوسائل .


وحول آفاق التغير المنشود في العمل النقابي و ماهية  الإجراءات المنوي اتخاذها للوصول الى أفضل نتائج خصوصا بعد التجربة التي استمرت قرابة الـ 15 سنة من العمل النقابي والتي لم تشهد خلالها النقابة تغيرات جوهرية قال عبابنة :


" لم تكن كافة القرارات بيدي , حيث كنت عضو في المجلس من بين إحدى عشر عضوا , وبالتالي فان القرارات التي يتم أخذها تأخذ بالإجماع , لكن عندما تكون منهجيتك واضحة من خلال تبني قضايا زملاءك , والتعامل باللامركزية , وإعطاء الصلاحيات الكاملة لكافة للجان , فأنك تستطيع ان تحشد الهيئة العامة لآي قرار يصب في مصلحتهم .


وأكمل العبابنه قائلا : اعتقد جازما بان الزملاء لن يقصروا في تحمل مسؤولياتهم  ما دام المجلس قادر من خلالهم ان يحقق أهدافه التي هي في النهاية أهداف الهيئة العامة .


وفي رده على سؤال له حول التحالفات مع الكتل والتجمعات المرشحة والمنافسة قال عبابنة " لا يوجد شيء اسمه تحالفات انتخابية , ولكن هناك ائتلاق على الأهداف التي نسعى إليها جميعا بدون استثناء .


وفي رده على سؤال حول موقفه من ضريبة المبيعات و ما هو الجديد في ذلك ؟؟


أكد عبابنة ان النقابة تسعى الى إزالة العبء المالي والإداري على الصيدلي , والعمل على إنهاء الرعب المخيم على أصحاب الصيدليات  جراء هذه الضريبة من خلال العمل على إلغاء الضريبة بالتعاون مع كافة المؤسسات الوطنية , وان لم نتمكن فسنعمل من خلال ان تكون هذه الضريبة على مصدرها الرئيسي بحيث تريح صاحب الصيدلية م التدقيق او المخالفات من قبل الضريبة.


وقال عبابنة أن النقابة ستعمل على دعوة الصيادلة من أصحاب الصيدليات الذين بلغوا حد سقف التسجيل لدى الضريبة البالغ (75) ألف دينار لمراجعة النقابة فورا، للتسجيل وتسوية أوضاعهم مع الضريبة والاستفادة من فترة السماح عن كافة الفترات الماضية.


مشيرا إن اتفاقا مع ضريبة المبيعات جرى على تشكيل لجنة مشتركة من النقابة والضريبة، لدراسة آلية تقديم الإقرارات الضريبية وإسقاط الفترة الزمنية السابقة للصيادلة الذين ترتبت عليهم غرامات لتأخرهم عن التسجيل في الضريبة.

وأضاف أن هذا الاتفاق جاء بعد لقائه مع نائب رئيس الوزراء رجائي المعشر ووزير المالية محمد ابو حمور ومدير عام ضريبة الدخل موسى الموازرة، وجرى خلاله بحث مشاكل الصيادلة مع دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، خاصة فيما يتعلق بالغرامات المتأتية نتيجة أخطاء غير مقصودة وإزالة العبء المالي والإداري المترتب على الصيدلي.

 وأكد عبابنة أن هذا العبء المادي الكبير أثار موجة من الاستياء عند الصيادلة، خاصة أن معظم الصيدليات ترتبت عليها غرامات، وصل بعضها إلى مبالغ أكبر من قيمة الصيدلية نفسها.


وبين أن إزالة هذه المبالغ الكبيرة عن عاتق الصيدلي يجعله يتفرغ لتقديم دوره المهني للمرضى من مشورة دوائية وعلاجية، تمكنه من إظهار الوجه الإنساني الحقيقي لمهنة الصيدلة.


أما بخصوص شركات التامين فإننا نعمل على تفعيل الاتفاقية التي تمت مع هيئة التامين التي باركها وزير الصحة ووزير العمل ومن خلال دعم الزملاء وأصحاب الصيدليات واللجان الفرعية في حال عدم توقيع شركات التامين على هذه الاتفاقية والتي تم نشرها في الجريدة الرسمية واخذ قرارات حاسمة بحق الشركات المخالفة.