الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

فارما جو - د. مالك السعدي

يقضي عيد الأضحى المبارك ولأول مرة في حياته الأستاذ الجامعي الدكتور الصيدلاني إياد القنيبي الذي ما زال معتقلا لدى المخابرات الأردنية حتى الآن 17/11/2010.

مع العلم ان الدكتور القنيبي قد تم اعتقاله يوم  25/9/2010 اي ان له في الاعتقال حتى الان 53 يوم .

الأستاذ الجامعي القنيبي وهو يقضي يوم العيد في الاعتقال ماذا يقول ... وما هي الأفكار التي تراود ذهنه ... وهل هو صابر ومحتسب أمره إلى الله  ؟؟؟

كيف يفكر بهذه اللحظات بأمه وأبيه ... كيف سيتذكر أيام الأعياد الماضية ... وكيف سيقارنها بوضعه وهو في المعتقل الآن ... !!!.

كيف يفكر بأولاده ... بزوجته ... أمه ... أبيه ... هل سيفكر بهدايا العيد الخاصة بأطفاله ... وماذا عن إخوانه ... ماذا عن جدول الزيارات الذي كان يقوم به صبيحة كل عيد .... ماذا ... وماذا ...؟؟؟

ماذا يفعل أطفاله الآن وبماذا يطالبون أمهم ... بماذا تجيبهم أمهم عندما يسألونها عن أبوهم.... وماذا عن اللعب والهدايا ... هل هي بجمال وروعت ما كان يشتريها لهم أبوهم وأمهم  ... ؟؟؟

ماذا عن والده ووالدته التي كان يقبل أيديهما صباح كل عيد ... ماذا عن فرحت أمه عندما كانت تقر عينيها به عندما كان يزورها صباح كل يوم  ... ويوم العيد   .

أما والده المريض العاجز الذي هو بأمس الحاجة إليه ... والذي كان يطببه ويعيده الى البيت بعد مراجعة الأطباء ... هل افتقد ولده ... هل افتقد اللمسات السحرية لابنه إياد ... كيف كانت حلاوة وطعم كلمة الله يرضى عليك يا ولدي صبيحة هذا العيد ... !!!.

ماذا عن أمه العجوز ... ماذا عن دمعها ... هل يا ترى جف ام مازال هناك من بقية ليوم عودته ... ماذا تقول  وهي المحرومة من الحديث معه حتى على الهاتف ... ماذا تعتقدون ان يصدر عن ام سلب منها ابنها فاعلة .... ؟؟؟
هل علمتم سر الدعاء ... هل علمتم ماذا تعمل الأكف وهي مرفوعة الى السماء ...  تخيلوا ان الذي يدعوا هي ام كثلاء ... فكيف سيكون الدعاء ... ؟؟؟

هل انتظره أمه وأبوه صبيحة العيد ككل الأعياد .... ماذا تعتقدون أنهم فعلوا بعد عدم اللقاء .... هل تعتقدون ان الدمعة كانت موجودة على الأجفان بسبب الفراق .... وهل تعتقدون ان هذه الدموع ذهبت كدموع الإماء ... ؟؟؟
 
أما إخوانه فحدث ولا حرج ... فهم تائهون ... لا يدرون ماذا يقدمون لأخيهم ... طرقوا كل الأبواب التي يعرفونها لكن ما من مجيب ... رفعوا اكف الدعاء ... وهم ينتظرون الفرج .
هل سينزل الفرج ؟؟؟
ويعود الولد ؟؟؟

هل سيتحقق وعد الله عندما قال : " ادعوني استجب لكم "

عودوا الى ضمائركم .... تخيلوا ان الذي حدث للقنيبي حدث مع احد أبنائكم ... حدث لأبيكم ... حدث لا احد إخوانكم او أقاربكم .... ماذا انتم فاعلون ....؟؟؟؟

...... ولا تقنطوا من رحمة الله