الأربعاء, 23 أيار 2012 2. رجب 1433
فارما جو - د.يوسف طقاطقة
أتابع كغيري من الصيادلة ومنذ اجتماع الهيئة العامة الاستثنائي ما يدور في كواليس نقابتنا الموقرة
حول اختيار شركة تأمين تلبي حاجات وطموحات الزملاء الصيادلة .
ولأن كان حتى الآن لم يتم التوافق على شركة معينة أو حتى على نظام خاص بالعلاج داخل او خارج المستشفى وتسعيرة خاصة بالتأمين ... فإنه يبدو واضحا ً أنه هناك انقسام داخل المجلس لا يٌعرف سببه !!! .
المجلس الحالي يشهد له بأنه من أكثر المجالس نشاطا ً على مستوى فتح الملفات الحساسة في نقابتنا ... من تأمين صحي إلى إستثمارات إلى ضريبة , ولكن ما نرجوه رغم علمنا بصعوبة المهمة هو أن يحاول المجلس الوصول إلى أقرب صيغة ترضي الزملاء الصيادلة فيما يتعلق بهذه القضايا .
ولكننا وحتى نلتف حول مجلسنا الكريم كهيئة عامة .. فلا بد من حوار صريح وشفاف يتم الكشف فيه عن أسباب عدم التوصل إلى اعتماد شركة مهني ميد كمقدم لخدمة التأمين الصحي رغم إستثمار النقابة بها ... هذا أولا ً ... وعن الأرقام الحقيقية للخسائر في بعض الاستثمارات كالاستثمار في الأراضي من قبل المجالس السابقة .
وأحب أن أنوّه إنه لا أنا ولا غيري من الصيادلة يحمّل المجلس الحالي أي من أخطاء المجالس السابقة .. بل العكس إننا ندعم ونقف خلفهم في فتح ملفات والعمل عليها بكل طاقة وحيوية .
ونرجو أن تكون هذه السنة الجديدة سنة تحولات جذرية في نقابتنا بما يكون فيه الأفضل للزملاء الأفاضل .
الأيام القادمة حاسمة .. والمطلوب هو مقاومة الضغوط على المجلس للانحياز لأي طرف لا يخدم الصالح المهني العام للصيادلة ...
وكي نرى نقابتنا في مقدمة النقابات وقدوة لها في العمل النقابي , فان هذا الأمر لا يكون إلا بتكاتفنا جميعا ً كمجلس وكهيئة عامة .