

تتشرف فارما جو بان تنشر الرسالة التي ارسلها الينا الدكتور مازن محافظة ردا على المقالة التي كتبتها فارما جو والمنشورة على موقعنا حول الشهيدة مروة الشربيني.
نظرا لاهمية الموضوع واهمية وقيمة المادة التي احتوتها الرسالة . مع الشكر الجزيل للدكتور مازن مرة اخرى على اهتمامه وتفاعله مع القضية .
مالك السعدي الزميل العزيز د..
رئيس التحرير
فارما جو
تحية تقدير ومحبة
بناء على إحدى أطروحاتك لصيادلة الأردن عبر منبرك الإلكتروني فقد وصلتني المادة أدناه أرجو أن رأيتها مناسبة أن تطرحها بالطريقة التي تعجبك لتظهر للزميلات والزملاء بشاعة مقتل هذه الإنسانة الصيدلانية الأم والحامل في أشهرها الأولى على يد متعصب أعمى لا يهم دينه أو جنسه أو جنسيته بل معتقداته المريضة والغريبة على كل دين وحنس وجنسية والتحضر والرقي بين البشر
رحم الله زميلتنا "مروة" وجنينها البريئين وأعان زوجها وأهلها وأبعد الله عنا التطرف والمتطرفين وكل حقد على أمتنا العربية والإسلامية والإنسانية ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون وعظم الله أجركم وكل الشرفاء في هذا العالم البريء من وحشية البغضاء والكراهية والعنف الأسود
وتفضلوا بقبول التحية والإحترام ولمنبركم الإعلامي التوفيق والسداد.
الصيدلاني مازن رشيد محافظه
متطرف الماني يصفها بالارهابية لانها تلبس الحجاب
ويطعنها داخل قاعة المحكمة والشرطة الالمانية
تطلق النار على زوجها بدلا من القاتل زاعمة
ان ذلك حدث بطرق الخطأ
جنازة شعبية لمروة "شهيدة الحجاب".. وشارع باسمها في الإسكندرية
تعود وقائع جريمة القتل المأساوية كما يرويها طارق الشربيني شقيق الضحية إلى "أغسطس/آب الماضي عندما طلبت شقيقتي من القاتل ان يترك الأرجوحة لابنهاالصغير كي يمرح كغيره من الاولاد، فنظر اليها هذا العنصري القاتل نظرة استهانة ورفض ترك المرجيحة ودفع اختي على الارض وسبها قائلاً لها
"إرهابية"
فاستعانت شقيقتي بشهود كانوا حاضرين ورفعت الامر للقضاء الذيحكم لها بالتعويض بمبلغ 2800 يورو نظراً عما لحق بشقيقتي من ضرر بسبب الإهانة التي تعرضت لها، ما أثار القاتل فقام بطعنها بالسكين في ساحة المحكمة وكأنه لا يوجد من سيحاسبه".
وأضاف طارق الشربيني "التطرف ليس له دين ولا جنس ولا جنسية فقد قتلت اختي لمجرد أنها عربية مسلمة محجبة".
وأكد "أن مروة شقيقتي الوحيدة ولديها ولد وحيد اسمه مصطفى، ويبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف، وأنها كانت حاملاً في شهرها الثالث.

وأشار الشربيني "نحن لا نطلب سوى القصاص، وأختي لم تكن متشدة دينياً، كانت فقط ملتزمة بالصلاة لله وترتدي إيشارباً وأنها قتلت بسبب التزامها دينياً".
وتبلغ مروة الشربيني من العمر 32 عاماً،
وحاصلة على بكالوريوس صيدلة عام 2000، وكانت تعمل صيدلانية بألمانياً.
من جهتها قالت د.ليلى شمس والدة مروة الشربيني في حديث لصحيفة "اليوم السابع" المصرية"إن جيران ابنتي في برلين كانوا يحبونها، وهم معتدلون سياسياً وفكرياً ودينياً، أما عندما انتقلت ابنتي للإقامة فى درسن في ألمانيا اشتكت مراراً وتكراراً من سوء المعاملة".
وذكرت والدة مروة أنها روت لها واقعة شراء فرشاة أسنان لنجلها مصطفى، فسقطت منه على الأرض، وبعد أن التقطها بيده، فإذا بصاحب المتجر يطلب إلقاءها في سلة المهملات لأنها لمست يد طفل عربي مسلم إرهابي، وقالت مروة لي "على الرغم من حسن تربيتك لي يا أمي، إلا أن ألمان درسن يتعاملون معي على أني لست إنسانة".
وتستكمل الأم حديثها قائلة إن آخر محادثة تليفونية بينها وبين ابنتها قالت لها "أنا خايفة من القضية لأنهم يعاملونا معاملة سيئة، وأنا لست من رفعت القضية، بل الشرطة التي شاهدت الواقعة، ودونت ما حدث ثم رفعته إلى القضاء الألماني في شكل سب وقذف".
من جانبه أعرب علوي علي عكاز، زوج الضحية، عن غضبه وحزنه الشديدين من الموقف الذي تعرّض له مع زوجته.
وقد أصيب علوي (32 عاماً) إصابات خطيرة في الكبد والرئة على يد الجاني اليكس دبليو (28 عاماً) الذي طعنه
هو الآخر ثلاث طعنات، كما تعرض لطلق ناري من أحد رجال الشرطة في المحكمة عن طريق الخطأ.
وعرف علوي بعد أن أفاق من غيبوبة استمرت ثلاثة ايام أنه فقد زوجته، فانهمر في بكاء حاد وهو يقول: "ماتت مروة ولم أتمكن من إنقاذها".
وعلى صعيد آخر، قرر المجلس الشعبي المحلي بمحافظة الإسكندرية طلاق اسم مروة الشربيني على شارع في المدينة وكذلك على أحد مراكز الشباب (نادٍ) لكونها كانت بطلة رياضية