الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 
ان فارما جو لتأسف الى ما وصلت إليه الأمور حتى ألان , ان فارما جو ومنذ تأسيسها وحتى ألان كانت ومازالت السباقة في نقل الأخبار

على حقيقتها وكما هي دون زيادة او نقصان  , خصوصا تلك الأخبار التي تتحدث عن نقابتهم او أخر أخبار الأدوية او المستجدات على الساحة الصيدلانية .


  بدأت فارما جو عملها وطاقمها المتواضع  بدون خبرة كافية , لكن الإرادة والعزيمة هي التي مكنتنا من النجاح وقد أصبحنا ألان قلعة لا يمكن تجاوزها , وكل ذلك بسبب مصداقيتنا في نقل المعلومة والإحداث .


كانت رسالتنا ومنذ البداية التعاون مع الجميع , وإننا نقف مع الجميع بصف واحد , دون التفريق بين طرف على  حساب طرف او بين فئة دون ألاخرى , غطت فارما جو كافة الفعاليات بأمانة وشرف , محاضرات علمية , اجتماعية , الندوات وحفلات التخرج , كما وقفت على الأحداث من أولها الى أخرها بمصداقية , نقلت كل الأجواء التي مرة بها الساحة الصيدلانية على اختلاف سخونتها بين الحين والأخر .


لم تكن فارما جو هي الداعية الى الإضراب , و لم تكن فارما جو المحرضة لمدير الضريبة ان يرفض مسودة الاتفاقية , لم تكن فارما جو من اتخذت القرار تلو القرار , لم تكن فارما جو تتخذ القرارات التي أدخلتنا الى موسوعة جينيتس , لم تكن فارما جو من اتخذت قرار تأجيل الإضراب و لم تكن فارما جو تصرح للصحف و التلفزة بين الحين والأخر بالتصريحات  المتضاربة ؟؟؟


فارما جو كانت صادقة مع نفسها حينما كانت تنقل الأحداث أول بأول , وكان قراء ومشاهدي فارما جو هم من يحكمون على مدى مصداقية هذه الإخبار , لم اعرف في حياتي صيدلانيا مغفلا ممكن ان تخدعه المرة تلو المرة , الصيادلة من الناس الأذكياء الذين لا تنطوي عليهم الحيل او الخداع .


لكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا فارما جو الضحية ؟؟؟


اتهمنا العض أننا نحابي فئة على فئة , وهذا غير صحيح لان أيدينا كانت وما تزال ممدودة للجميع ,  ونتحدى ان كان هناك احد قد تقدم إلينا بأي تعليق او مقال ولم ننشره ؟؟؟ لماذا الاختباء وراء الكواليس و الأبواب مشرعة للجميع ؟؟؟


يتهمنا البعض بالمحسوبية تجاه تيار دون أخر ونقول لهم عندما مدة أيدينا إليهم لماذا رفضوا اليد الممدودة ؟؟؟ كم من المرات تحدث معهم رئيس هيئة التحرير لتنزيل مقال لهم او الطلب منهم  كتابة تعليق على  بعض المواضيع او عمل مقابلات معهم ورفضوا لماذا ؟؟؟


فارما جو لم تنشأ لإرضاء فئة دون  أخرى , لن نستجدي أحدا مهما كان مركزة , وفي نفس الوقت لن نتعالى على احد لأننا نحترم الآخرين ماداموا  يحترموننا .


ان فارما جو حتى هذه اللحظة يتصفح موقعها رغم حداثة سنها أكثر من 50 دولة حول العالم , وان قرائنا يزيدون يوما بعد يوم , وإننا نعتقد بان السياسة التي نمضي بها ألان هي سياسة ناجحة ولو كانت غير ذلك لخرجنا من دائرة المنافسة , ولكنا ألان في مزبلة  التاريخ .


 لكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال ان لا نستمع لقرائنا او نتجاهل أرائهم بل إننا نرحب بكل الآراء والاقتراحات والأفكار التي ترد إلينا , وان المتتبع لموقعنا بجد ان هناك دوما تغيير, وان هذا التغيير بسبب اقتراحاتكم ومشاهداتكم وأفكاركم التي تزودونا بها .


ان إرضاء الناس غاية لا تدرك هكذا قال المثل ؟؟؟ ومهما كنا ومهما حرصنا فسنبقى بشر , والبشر غير معصومين عن الخطأ.


ان الذين اخترقوا موقعنا وقاموا بتدميره لن يذهبوا بعيدا فسنعمل على الإمساك بهم مهما طال الزمن  , وان التكنولوجيا جعلت من المستحيل سهلا فلا يفرح من قام بهذا العبث , إننا عدنا وعودتنا أقوى مما كنا عليه أتدرون  ما هو السبب؟؟؟

 لاننا نعود بقوة محبينا من الذين التفوا حولنا وناصرونا في هذا العدوان الغاشم , ان كثرة جماهير موقعنا وكلماتهم لنا جعلت من فارما جو القوة التي لا تقهر بعد ان كنا حملا وديعا , إننا ومهما حدث لن نخذل جماهيرنا , لن نخذل الحب الذي لمسناه منكم , اننا أصبحنا كالأسود الذين لا يقف أمامهم احد.


 إننا نقول لؤلئك الهاكرز ان عدتم عدنا , لا تعتقدوا بأنكم ستنتصرون على الحق مهما كان , كنا وما زلنا  صادقين مع أنفسنا قبل ان نكون صادقين مع جماهيرنا وهذا هو سر نجاحنا.


وفي الختم فإننا في فارما جو نشكر كل من وقف معنا في هذه المحنة التي كشفت لنا الكثير , كشفت ان كلمة الحق هناك من لا يريد سماعها , كلمت الحق صعبة وثقيلة على مسامع البعض , كلمت الحق كانت ثقيلة على الشياطين , لكن جماعتنا من الهاكرز ماذا عنت لهم ؟؟؟؟.


وقل اعملوا فسيرا الله عملكم ورسوله والمؤمنون ....


ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ....


ولا تكرهوا شيء عسى ان يكون خير لكم .... 


المدير العام


رئيس هيئة التحرير


الدكتور مالك السعدي