
بقلم د. احمد ابو غنيمة , عضو مجلس نقابة الصيادلة
الحمد لله ان عادت فارما جو إلى موقعها الصحيح على الشبكة العنكبوتية، لتكون منبراً حراً ديمقراطياً يقف في وجه أعداء الحرية الكلمة من لا
يؤمنون بهذا ولو تفوهوا بغير ذلك.
مبروك للزميل العزيز د.مالك السعدي واسرة فارما جو بهذه العودة المظفرة بتكاتف كافة الزملاء ، الذين انتصروا لحرية الكلمة الصادقة بوقوفهم بكل حزم ضد محاولات إطفاء نور فارما جو.
فارما جو أصبحت رقماً صعباً في المشهد الصيدلاني الأردني، من الصعب إن لم يكن من المستحيل ان ينجح أي شخص او جهة كانت في إخراجها من التفاعل مع الاحداث الصيدلانية.
لا شك أن الكثيرين يربطون ما بين تغطية فارما جو المتميزة للإحداث الأخيرة التي صاحبت قرار مجلس نقابة الصيادلة واجتماع كبار الصيادلة واللجان الفرعية للنقابة بالتوقف عن العمل لمدة أربع ساعات يوم الاحد الفائت 26/7/2009م احتجاجاً على استمرار فرض ضريبة المبيعات على الدواء .
وما رافق تلك الاحداث من تداعيات نتيجة تباين مواقف بعض الجهات النقابية حول استمرارية الإضراب من توقفه، وهذا الربط يبدو لي الأقرب إلى الواقع ، فتلك التغطية المتميزة لفارما جو للإضراب بالصورة والكلمة الصداقة جعل المتضررين من إبراز تلك الحقيقة يبدون انزعاجهم منها .
فترحكت خفافيش الكمبيوتر في ليل دامس ليحاولوا محاولتهم اليائسة إخراج فارما جو من جو الاحداث، وهو للحمد لله لم ولن يتحقق ما دامت فارما جو تصدح بالحق وتفتح أبوابها لكل الآراء دون استثناء.
مبروك لعودة فارما جو ، والعود احمد بإذن الله تعالى.
بقلم د. احمد ابوغنيمة
عضو مجلس نقابة