الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

فارما جو - د. امتثال خلف

  وصل إلى فارما جو الرسالة التالية من الدكتورة امتثال خلف والتي كما

علمنا كانت في زيارة خاصة إلى الضفة الغربية , ومن الملاحظ أنها في رسالتها هذه مستاءة جدا مما يجري على الساحة الصيدلانية .


 ورغم عتبها على فارما جو , إلا أننا نحب التوضيح هنا أن موقع فارما جو للجميع , وهو يستقبل كل الأفكار والآراء بغض النظر عن موافقتها لفكر طرف على حساب طرف آخر , وليس الهدف من نشر أية مقالة او تعليق هي الإساءة لأحد بقدر أننا نحترم الجميع .



 وإننا نعتقد من ان كل صيدلي له الحق في التعبير عن أرائه وأفكاره بما لا يسيء إلى احد , حتى ولو كانت كلمته كما يعتقد البعض أنها جارحة أحيانا , لكننا في النهاية من واجبنا سماع الرأي والرأي الأخر .

 إن ما جاء في هذه المقالة من دروس وعبر وهدوء نحترم ونجل , وإننا نأمل ان توصل هذه الرسالة الهدف المنشود من قبل كاتبتها الدكتورة امتثال , وإننا في فارما جو ننشر الرسالة كما أتتنا رغم انتقاد الدكتورة لنا .
 
زميلاتي وزملائي الصيادلة المحترمين

أحييكم كل في موقعه وأبارك لكم بعيد الفطر السعيد، أعاده الله عليكم جميعا بالصحة والعافية والنجاح الدائم. أرجو أن تكون عطلة العيد قد كانت مجالا" لإراحة الأعصاب وهدوء النفس من عناء التعب وأن تكون قد نسجت مجالا" لدأب الصدع الذي حصل داخل أجواء النقابة مؤخرا" كما أتمنى من الله أن يكون كل ما حصل هو أمر مؤقت سببه ضغوطات عمل أو ضغوطات فكرية أو ربما من عناء الصيام.



حقيقة أن ما يجري داخل النقابة غير متوقع مطلقا" ... نحن الصيادلة مهنيون متحضرون مبرمجون بموضوعية  والمفروض بفكر وعقل صائبين. رأيت أنه من واجبي المهني أن أدلو بكلمة ربما مع أجواء الاعياد يكون لها صدى" مهدئا" ... لماذا كل هذا الذي يحدث في نقابتنا ونحن أسرة واحدة؟

طلبنا منك يا د. مالك السعدي رئيس تحرير فارما جو أن لا تنشر ما يثير النفس ويزرع الأحقاد، أن لا تنشر الانتقادات بحق وبغير حق، طلبنا منك أن لا تنشر لمن لا يعلن إسمه حتى تحد من سوء الإستخدام والانتقادات المباشرة – ربما غير المحقة - والتي تحز بالنفس وتمزق الشخصية.



لماذا يا دكتور مالك؟ أعتب عليك كما يعتب الكثيرون، هذا كثير الذي يحصل بيننا! أهي أحقاد قديمة؟ أم هي نفوس غير راضية؟ أم هو إنقلاب؟ أم هي انتفاضة؟ ما هو؟ هذا الذي يجري؟ ذبحتونا والله!



كل ذلك فقط يرجعنا للخلف ونحن بحاجة أن نتقدم ولو خطوة واحدة للأمام! أهذا بسبب الموقع؟ الكرسي؟ بسبب قرب الإنتخابات؟ ما هو؟؟ هل هو تنافس؟ هل هو كراهية؟ هل هو طبع بالنفس؟ هل هو بقصد التجريح والإسقاط؟ أم هو فقط عادة؟ ما الذي يجري؟ لماذا الكولسة؟ لماذا التلفونات الجانبية؟ لماذا نقل الكلام؟ من ينقل لهنا مؤكد انه ينقل الكلام هناك! لماذا المحادثات الجانبية التي تؤدي الى تفاقم المشكلة بدل حلها؟



نحن معشر الصيادلة المفروض أننا ذوي عقل وفكر ثابت نتحلى بالتوازن والخلق والموضوعية هناك الكثير ممن تعرفت عليهم في الحقيقة أعتز بما رأيته وسمعته منهم لاحظت العمق والفكر والشخصية والخلق والأداء والخبرة. أين نحن مما يحصل؟ مرة إسقاط مجلس النقابة! ومرة أخرى خلاف بين أعضاء مجلس النقابة! خلاف بين أعضاء اللجان!  وليس هناك شيء له حل أو سمعنا أنه قد تم حله!



الجميع غير راض! لماذا؟ وعلى ماذا؟ المفروض أننا جميعا" نشتغل  لمصلحة المهنة وفقط لانها نقطة لقاء بيننا جميعا". المفروض أن نوظف كل فكرنا وطاقتنا لنصل لما نريد لمهنتنا.  نستغل طاقة كل منا حتى نصل ونرتقي للأعلى لا أن نضيع جهدنا ووقتنا في لا شيء! المفروض فقط أن نوظفها للصالح العام "صالح المهنة".



نريد ائتلافا
نريد تجمعا
نريد محبة
نحتاج لوقفة تأمل
نحتاج إصلاحا" لبعض ما تهشم بداخلنا
نريد نقاشا جادا حول برنامج عمل للمرحلة القادمة



الإصلاح الحقيقي يبدأ بالذات ويجب أن يكون هناك نموذجا" حقيقيا" للإصلاح ليكون طريقا" ونهجا" يؤمن به الجميع ويدفع الصيادلة والمهنة الى طريق التقدم.



المرحلة المقبلة - مرحلة الإنتخابات - والظاهر أن الجميع يعد لها.



المرحلة المقبلة يجب أن تكون عملية بناء وتحديث لمواجهة التحديات والاستحقاقات لتوفير أسباب الحياة الكريمة لجميع الصيادلة بما ينسجم مع رؤية جلالة الملك عبد الله  الثاني باستمرار إصلاح جميع المؤسسات (نحن جزء مهم من تلك المؤسسات)



يجب أن تقوم العلاقة بين مجلس النقابة على أساس الإحترام المتبادل والفصل بين المهام والصلاحيات لخلق التوازن المطلوب في العمل.



يجب تفعيل دور اللجان ليقوم كل بواجبه وأن يؤمن كل شخص بأن عمل اللجان يتطلب مشاركة جميع أعضاء المجلس في نشاطاته وأعماله بعيدا" عن التهميش والإقصاء والإستئثار والسيطرة والعمل بروح الفريق الواحد.



يجب إرساء علاقة قوية بين المجلس واللجان تقوم على الإحترام والتقدير لدور عمل هذه اللجان وعلى أن نهج الإصلاح والتطوير يجب ان يتم من خلال تشخيص الواقع وتقديم أفضل الحلول لمواجهة التحديات مع الأخذ بالإعتبار أهمية تعزيز النظرة الإيجابية للجان من خلال قناعة الهيئة العامة بجدية الأصلاح وأهميته.



الإصلاح والتحديث يمثل دفعة قوية وحياة جديدة للصيادلة.


 
الاصلاح والتغيير يجب أن ينطلق من بيت الهيئة العامة بيت الصيادلة الحاضنة الحقيقية لأي إصلاحات على اي مستوى من خلاله يتم إختيار المرشحين وذلك مهم جدا" التركيز عليه من أجل أن نحصل على مجلس يرضى الجميع عنه ولا نصل لما نحن عليه الان دائما" نقد.



كل شخص فينا يجب أن يختار من يريد أن يمثله بإتزان وتفكير وروية وبحث عن الأفضل وأن لا يكون هناك تأثير من أي شخص على قراره.



صنع القرار وحده يحتاج لمقال لوحده لأنه زبدة ما نحصل عليه بالنهاية لا محسوبيات ولا عشوائية في الإختيار.



يجب أن تكون بيننا الحوارات إيجابية.


 
اشتركت بلجان في هذه الدورة ولي تجربة سأكتب عنها لاحقا علمتني درسا" جديدا" في العمل الجماعي بها من الإيجابيات وبها من السلبيات ولكن السلبيات كانت أكثر مع الأسف ولكن المفروض أن نبقى على عزيمة صادقة هادفة من أجل النهوض والإرتقاء بالمهنة مهما كانت الظروف التي امامنا لكن بإسلوب حضاري متفهم و ايجابي.



لكل زميلة وزميل منكم كل الاحترام والتقدير آملة الالفة والائتلاف والمحبة والنهوض بالعمل الصيدلاني يدا" بيد. والله من وراء القصد.

 

 

الصيدلانية إمتثال خلف
                                                                 صيدلية إمتثال