
فارما جو - عمان

شاركت فارما جو ( شبكة الصيادلة الأردنيين والعرب ) في
الاعتصام الذي دعا اليه بعض رؤساء اللجان الفرعية والمطالبين فيه باستقالة نقيب وأعضاء مجلس النقابة , وبهذه المناسبة فقد اصدر المعتصمون بيانا تم توزيعه على الحاضرين , وقد جاء في البيان الذي ننشره كاملا :
الأسباب الموجبة للمطالبة باستقالة نقيب الصيادلة ومجلس نقابة الصيادلة
لقد سطر نقيب الصيادلة ونائبه ومجلس النقابه خلال هذه الدوره أبشع أشكال الإبداع في الإرهاب المهني والنقابي وقاموا بالعديد من الممارسات التي تسجل لأول مرة في تاريخ العمل المهني والنقابي ليس في نقابة الصيادلة وحدها بل على صعيد جميع النقابات وستذكرهم بها جميع الأجيال الصيدلانيه والنقابية أبد الدهر:
1. الاستقواء بالأجهزة الرسمية على رؤساء اللجان الفرعية كما حدث مع رئيسي اللجنتين الفرعيتين بالكرك ومادبا عندما توقفت الصيدليات في هذه المحافظات عن العمل للمطالبة بإلغاء ضريبة المبيعات على الدواء.
2. استخدام الأساليب الدكتاتورية والقمعية عند تناول قضايا المهنة مع العديد من الزملاء كرؤساء اللجان الفرعية والزملاء أعضاء اللجان النقابية والزملاء الصيادلة في اجتماعات الهيئة العامة.
3. قيام النقيب بإيعاز من نائب النقيب (الذي اعترف بهذا الأمر أمام مجلس النقباء) بإغلاق مقر اللجنة الفرعية بالزرقاء لتعطيل اجتماع أصحاب الصيدليات قبيل التوقف عن العمل الذي كان مقررا بتاريخ 26/7/2009 للمطالبة بالغاء ضريبة المبيعات على الدواء بالإضافة لاتهام رئيس اللجنة الفرعية بالزرقاء بالتعدي على موظفي النقابة واستخدامهم للقيام بأمور شخصية.
4. أصبح نقيب الصيادلة ومجلس النقابة العقبة الرئيسية في حل مختلف القضايا التي تعصف بالمهنة وخاصة قضية ضريبة المبيعات على الدواء وقضية تغول شركات التأمين على الصيدليات وذلك من خلال الوقوف بشكل صريح ضد مختلف الجهود التي تبذل مع الجهات المعنية لحل هذه القضايا.
5. قيام نقيب الصيادلة ونائبه بالتعطيل الممنهج لعمل اللجان الفرعية واللجنة المكلفة بمتابعة ضريبة المبيعات من خلال التسويف والمماطلة وإيقاف تنفيذ العديد من الفعاليات التي أقرت كاستراتيجيات لحل قضية ضريبة المبيعات على الدواء.
6. عدم احترام القرار المتخذ بعد الاجتماع الموسع للعديد من الصيادلة (اجتماع كبار الصيادلة) الذي دعا إليه النقيب حيث قضى القرار بتوقف الصيدليات عن العمل يوم الأحد 26/7/2009، ومحاولة النقيب تعطيلة بشتى الطرق خلال الاجتماعات المتلاحقة التي عقدت مع أصحاب الصيدليات.
7. العمل على خلق بلبلة وانقسامات في صفوف الصيادلة أصحاب الصيدليات باستخدام موارد النقابة والرسائل النصية القصيرة كأدوات تعطيل عقب اجتماع مع أصحاب الصيدليات في عمان واعتباره اجتماعا للهيئة العامة بشكل غير قانوني وتعميم قرارات غير قانونية لم يتفق عليها.
8. الإدلاء بتصريحات تحوي العديد من المغالطات والتناقضات والوعود التي تخالف الواقع للتأثير على رأي وقرارات الصيادلة أصحاب الصيدليات والشارع الصيدلي بشكل عام.
9. استمرار أعضاء مجلس النقابة بالتعاطي مع ممارسات النقيب وطريقة عمله وإعطائه غطاءً شرعيا لممارساته خلافا لمصلحة المهنة رغم إدراكهم لذلك.
10. محاولة تمرير قانون الضمان الاجتماعي الذي يمس كافة الصيادلة والمواطنين الأردنين حيث كان نقيب الصيادلة رئيسا لمجلس النقباء في تلك الفترة و ذلك خلافا لتوجه جميع النقابات المهنية و بالأخص نقابة المهندسين و ذلك لأسباب ومصالح شخصية.
11. التراجع عن برنامج التصعيد المتفق عليه مع مجلس النقباء لإلغاء ضريبة المبيعات عن الدواء و الموقع عليه من قبل نقيب و أعضاء مجلس النقابة والذي أدى الى إيقاف الاعتصام الذي كان مقررا يوم الخميس 13/8/2009.
12. استمرار التخبط والعشوائية في القرارات وإقصاء الزملاء المخالفين للرأي والتعسف في استخدام السلطة بالقيام بحل اللجنة الفرعية بالكرك وتحويل رئيسها د. يوسف أبو ملوح لمجلس تأديبي دون وجه حق.
وبناء على ما تقدم فإننا نرى أن نقيب الصيادلة ومجلس النقابة أصبحوا غير قادرين على القيام بمسؤولياتهم وواجباتهم تجاه مهنة الصيدلة وأعضائها وأنهم تجاوزوا العديد من أسس ومبادئ العمل المهني والنقابي ، بالإضافة لعجزهم عن تحقيق أي انجاز ملموس لمنتسبي النقابة ، وعليه نطلب من عطوفته ومن المجلس الكريم أن يقدموا استقالاتهم حفاظا على مصلحة نقابة الصيادلة وأعضائها.
والله من وراء القصد
مجموعة من اللجان الفرعية لنقابة الصيادلة
فارما جو معكم اينما كنتم
فارما جو تنقل لكم الاخبار فور وقوعها
اجعل فارما جو بيتك الثاني