

وطني ونقابي ،ومن واجب النقابة تبنيه والعمل على الغائه من خلال التعاون مع كافة مؤسسات المجتمع المدني والاحزاب السياسية وكافة الفعاليات الشعبية وعلى رأسهم ايضاً ممثلي الشعب في مجلس النواب.
وطالب المجلس في بيان اصدره امس،كافة الصيادلة الالتفاف حول قرارات مجلس النقابة ولجانهم الفرعية حيث ان ضريبة المبيعات ليست فقط المشكلة الوحيدة التي تواجه اصحاب الصيدليات بل هناك قضايا اخرى لا تقل اهمية يسعى مجلس النقابة لتحقيقها وخاصة فيما يتعلق بشركات التأمين واسعار الادوية وغيرها .
وناشد نقيب الصيادلة الدكتور طاهر الشخشير الهيئة العامة للنقابة ان يلتزموا باستراتيجية العمل المهني التي تم الاتفاق عليها بين مجلس النقابة واللجان الفرعية وشعبة اصحاب الصيدليات ومؤازرة مجلسهم
وعدم شخصنة الامور التي لن تحقق للصيادلة الاهداف المرجوة ، مؤكدا ان اي تصعيد يأتي بعد ان استنفاذ كافة الخيارات الاخرى مع الجهات المسؤولة وهو ما تم الإتفاق عليه.
وأكد الشخشير ان مجلس النقابة شدد مراراً وتكراراً خلال السنوات الماضية وبدعم من شعبة الصيادلة اصحاب الصيدليات ولجانه الفرعية والمحلية ومن خلال لقاءاته بالجهات المسؤولة او مخاطبته معهم وخاصة مع رئيس الوزراء وكل من وزير المالية ووزير الصحة و مدير عام الضريبة وأعضاء اللجان الصحية والمالية في مجلسي الاعيان والنواب.
ان فرض ضريبة مبيعات على الدواء مجحف بحق المواطن ولا يمكن ان يعامل الدواء كسلعة مثل السلع الاخرى ، وليس من المعقول ان تكون هناك ضريبة على صحة المواطن ومرضه .
وبين ان مجلس النقابة ركز على ايجاد مخرج من خلال آلية يتم الاتفاق عليها مع ضريبة المبيعات بحيث لا يتحمل الصيدلي اي عبء مالي من خلال تعيينه محاسبين او مدققين على حساباتهم وكتابة الاقرارات الضريبية والذي يكلف الصيدلي صاحب الصيدلية عشرة اضعاف ما يقوم بدفعه من مبالغ مالية تجاه ضريبة المبيعات.
وقال ان بعض الاصوات التي ظهرت في الفترة الاخيرة والتي خرجت عن اجماع مجلس النقابة واللجان الفرعية كافة التي اجتمعت بتاريخ 11/4/2009 تهدف الى افشال جهود المجلس واعضاء اللجان .
من خلال خروجها عن الاجماع بعد ان توصل المجلس واللجان الفرعية ولجنة اصحاب الصيدليات الى شبه اتفاق مع كافة الجهات من مستوردي ومصنعي الدواء ومع ضريبة المبيعات حول ازالة مسؤولية توريد المبالغ المستحقة لضريبة المبيعات عن الصيدليات لتصبح من خلال المستوردين وشركات الادوية .
وحيث ان هذا هو المطلب الرئيس لما اتفق عليه كافة المجتمعون وينعكس على مصلحة المواطن .
| ||||||||||
| عمان - الدستور واضاف ان المجلس اجرى لقاءات ومخاطبات مع الجهات المسؤولة خاصة رئيس الوزراء ووزيري المالية والصحة ومدير عام الضريبة وأعضاء اللجان الصحية والمالية في مجلسي الاعيان والنواب . مؤكدا ضرورة ايجاد مخرج من خلال آلية يتم الاتفاق عليها مع ضريبة المبيعات بحيث لا يتحمل الصيدلاني اي عبء مالي اضافي بتعيين محاسبين او مدققين على حساباتهم وكتابة الاقرارات الضريبية. وطالب البيان جميع اعضاء الهيئة العامة بالالتفاف حول قرارات مجلس النقابة ولجانها الفرعية لتوحيد الجهود وتحقيق كافة القضايا التي تهم النقابة والمهنة بهدف تقديم افضل الخدمات للجميع.
الشخشير ينتقد تصعيد صيادلة مادبا – الكرك العرب اليوم قال نقيب الصيادلة رئيس اتحاد الصيادلة العرب الدكتور طاهر الشخشير: بعض الأصوات التي ظهرت في الفترة الأخيرة والتي خرجت عن إجماع مجلس النقابة واللجان الفرعية - وفق قوله - والتي اجتمعت بتاريخ 11/4/2009 تهدف إلى إفشال جهود المجلس وأعضاء اللجان . من خلال خروجها عن الإجماع بعد أن توصل المجلس واللجان الفرعية ولجنة أصحاب الصيدليات إلى شبه اتفاق مع الجهات من مستوردي ومصنعي الدواء ومع ضريبة المبيعات حول إزالة مسؤولية توريد المبالغ المستحقة لضريبة المبيعات عن الصيدليات. لتصبح من خلال المستوردين وشركات الأدوية.وأكد في بيان صحافي صدر أمس وقوف مجلس النقابة مع كل الأصوات التي تنادي بإعفاء الدواء الأردني من ضريبة المبيعات, مؤكدا بأنه مطلب وطني ونقابي. وطالب الشخشير مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب والفعاليات الشعبية المطالبة بإلغاء هذه الضريبة على الدواء. وقال ان هذه الضريبة ليست المشكلة الوحيدة التي تواجه أعضاء النقابة أصحاب الصيدليات مشيرا إلى وجود عدد من القضايا التي قال إنها لا تقل أهمية يسعى مجلس النقابة بكل جهد ومن خلال التفاف زملائه معه لتحقيقها وخاصة فيما يتعلق بشركات التأمين وأسعار الأدوية وغيرها. يأتي ذلك في سياق تصعيد أصحاب صيدليات محافظتي مادبا والكرك بإعلانهم أمس الأول إضرابا عن العمل دون العودة إلى مجلس النقابة. ولهذا طالب الشخشير في ذات البيان أعضاء النقابة ممن لم يلتزموا بإستراتيجية العمل المهني التي تم الاتفاق عليها بين مجلس النقابة واللجان الفرعية وشعبة أصحاب الصيدليات مؤازرة مجلسهم وعدم شخصنة الأمور التي لن تحقق الأهداف المرجوة, وقال: نؤمن بان أي تصعيد للمطالبة بحقوقنا يأتي بعد ان نستنفذ كافة الخيارات الأخرى مع الجهات المسؤولة, وهذا ما اتفق عليه. وأضاف أن مجلس نقابة الصيادلة أوضح مراراً خلال السنوات الماضية - وبدعم من شعبة الصيادلة أصحاب الصيدليات ولجانه الفرعية والمحلية ومن خلال لقاءاته بالجهات المسؤولة أو مخاطبته معهم - وأن فرض ضريبة مبيعات على الدواء مجحف بحق المواطن ولا يمكن ان يعامل الدواء كسلعة مثل السلع الأخرى, وليس من المعقول ان تكون هناك ضريبة على صحة المواطن ومرضه. وأشار إلى ان مجلس النقابة ركز على إيجاد مخرج من خلال آلية يتم الاتفاق عليها مع ضريبة المبيعات بحيث لا يتحمل الصيدلي أي عبء مالي من خلال تعيينه محاسبين أو مدققين على حساباتهم وكتابة الإقرارات الضريبية والذي يكلف الصيدلي صاحب الصيدلية عشرة أضعاف ما يقوم بدفعه من مبالغ مالية تجاه ضريبة المبيعات . وهذا أولا, وإزالة الرعب الموجود لدى الصيادلة من خطأ هنا أو هناك غير مقصود عند كتابة الإقرار الضريبي حيث يترتب عليه مخالفات مالية لا يستطيع دفعها. وقال الأهم من كل ذلك ان مهنة الصيدلة من المهن الإنسانية التي تختلف عن المهن الأخرى.
|