الأربعاء, 23 أيار 2012 2. رجب 1433

شهدت الجمعية العمومية الغير عادية للنقابة الفرعية للصيادلة
بالإسكندرية أمس الأربعاء 2010/3/24 مشادات بين ممثلي مجالس نقابات إسكندرية والقاهرة و6أكتوبر وبين محمد البرلس – عضو مجلس النقابة العامة – حول توقيع عدد من أعضاء مجلس النقابة العامة وعدد من النقابات الفرعية على اتفاقية جديدة مع وزارة المالية حول حساب الضرائب .
فيما طالب د.أحمد جبريل – نقيب الصيادلة بالإسكندرية – بإسقاط عضوية د.محمود عبد المقصود – أمين عام النقابة العامة – متهماً إياه بالمحرض الأساسي على شق صف الصيادلة والمسئول عن التوقيع على الاتفاقية الجديدة التى أضرت بمصالح الصيادلة ، واصفاً الاتفاقية بالمشبوهة .
من جانبه أكد د.محمود كلاوى – عضو مجلس النقابة العامة – ان الاتفاقية الجديدة تلزم الصيادلة بإمساك دفاتر لأصناف مستحضرات التجميل و ذلك للصيدليات من الفئة (ج) وهى الصيدليات التى تزيد مشترياتها السنوية على مليون جنيه ، و إلزام الصيدليات مهما كان رقم أعمالها ( أ ، ب ، ج ) بإصدار فواتير بيع لأصناف مستحضرات التجميل ورفضت المصلحة أن تكون هذه الفواتير مجمعة و ليس لكل صنف و هو البند الرابع من الاتفاقية .
وأشار " كلاوى " إلى ان الاتفاقية تنص على إلغاء نسبة المصروفات التى تصل إلى 7.5% و ضرورة وجود كشوف للمرتبات و مستندات لكل المصروفات الا انه لم يتم الموافقة على احتساب مصاريف التأسيس و التجديد و خصمها على خمس سنوات .
وأكد " كلاوى " أن الاتفاقية تعمل على رفع هامش ربح مستحضرات التجميل الى 25% بعد أن كانت 16% من الاتفاقية القديمة .
و أنتقد كلاوى نص الاتفاقية على الاتفاق مع الصيدليات من الفئة ( أ ) التى لا تزيد رقم أعمالها عنه 250 ألف سنوياً كل منها على حده .
هذا وقد أعلنت النقابة ان الإدارة القانونية بالنقابة قامت بإخطار رئيس مصلحة الضرائب برفض النقابة العامة للصيادلة الاتفاق الذي أبرمته المصلحة مع د. محمود عبد المقصود – أمين عام النقابة – وعدد من الصيادلة ، وأشار الإخطار على ان المادة 3 من القانون رقم 47 لسنة 1969 الخاص بإنشاء النقابة العامة للصيادلة تنص على أنه " يقوم النقيب أو من يحل محله بتنفيذ قرارات الجمعية العمومية ومجلس النقابة وتمثيل النقابة لدى الجهات الإدارية والقضائية وله أن ينيب أحد الأعضاء فى بعض اختصاصاته "
هذا وقد نظم الصيادلة وقفة احتجاجية أمام مقر نقابة الصيادلة بالإسكندرية عقب الانتهاء من الجمعية العمومية لإعلان رفض الاتفاقية التى تم التوقيع عليها بالمخالفة لإرادة الصيادلة ، فيما رفع الصيادلة عدة لافتات منها " يا مبارك ألف سلامة .. أنقذنا من وزراءك " ، " الإضراب هو الحل " ، " بطرس غالى يا بطرس غالى .. الإضراب راجع تأنى " ، " يا نقابتنا يا نقابتنا .. عبد المقصود خرب بيتنا " .
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا مشكلة الضرائب معنا نحن الصيادلة فقط وغير موجودة في القطاعات الأخرى ؟؟؟
لماذا لم يتم متابعة الضريبة عندنا في الأردن بعد ان وصلت الى أوجها ووصلت اللقمة الى الفم كما يقولون ؟؟؟
هل ستكون الضريبة المحور الرئيسي الذي سيلعب عليه مرشحوا مركز النقيب القادم ؟؟؟
هل انتهت مهمة مجلس النقابة الحالي بخصوص الضريبة , ام ان الوقت المتبقي كفيل بإحداث التغييرات ؟؟؟
قالوا للصيادلة المضربين في الأردن ان هذا الأسلوب ليس أسلوب حضاري !!! لكن هل ما جرى في مصر كذلك ؟؟؟
ثم هل تحصيل حقوق الصيادلة الذي تم إتباعه في السلط حضاري ام انه غير حضاري ؟؟؟
وأخيرا لماذا السكوت على موضوع الضريبة حتى الآن ولمصلحة من ؟؟؟