الأربعاء, 23 أيار 2012 2. رجب 1433

فارما جو - عمان
علمت(فارما جو) ان النية تتجه لدى تيار التغير والإصلاح الصيدلاني
لتقديم طعن في نتائج انتخابات الصيادلة لما قالوا "وجود العديد من تجاوزات وأخطاء شابت العملية الانتخابية قد تصل في حال استكمال جزئياتها الى حد التزوير ".
فيما أكدت مصادر من داخل التيار الإسلامي بأنه يجري عملية تقيم شاملة للقرائن القانونية التي تم جمعها لاحتمالات تقديم طعن موازي لما أعلن عنه تيار التغير والإصلاح.
وتؤكد هذه الأقطاب بان القرائن القانونية التي جمعوها اقتربت من الاكتمال وبالتالي فان الطعن في الانتخابات قائم وفي حال لم يقدم هذا الطعن فإنها عزمت على تعريف الهيئة العامة بحجم هذه التجاوزات ومدى خطورتها وتأثيرها على نزاهة العملية الانتخابية التي جرت في الـ 21 من أيار الماضي.
رئيس تيار التغير والإصلاح الصيدلاني الدكتور محمد ابو عصب توقع ان يقدم التيار الطعن الى المحكمة خلال الأسبوع القادم مشيرا بانتظار استكمال الجوانب القانونية.
وقال بان التجاوزات والأخطاء بدأت منذ تشكيلة اللجان المشرفة على الانتخابات مرورا بعملية التصويت وانتهاء بعملية الفرز.
مؤكدا ان بعض أعضاء اللجنة المشرفة هم أعضاء في المجلس النقابة كما انه تم توزيع الكثير من البطاقات الانتخابية دون إحضار بطاقة التعريف الشخصي كما ان عملية الفرز وتحديدا الفرز الالكتروني بدت غامضة وكان يفترض ان يجري فحص الأجهزة قبل موعد الانتخابات بيوم وإجراء اختبار عليها عدة مرات الا ان هذه الإجراءات القانونية لم تتم .
أما الخطير والمثير للشكوك هو حمل بعض قيادات النقابة المحسوبين على القائمة الخضراء عشرات البطاقات الانتخابية دون ان يحق لهم ذلك .
وأكد ابو عصب بان العشرات من الصيادلة تم تسجيله بشيكات قبل انتهاء الموعد المخصص للتسجيل بيوم واحد الأمر الذي يشكك بأحقية هؤلاء بالتصويت .
مشيرا الى ان قيمة هذه الشيكات قد تصل الى 160 ألف دينار الأمر الذي وفي حال التأكد من الرقم وجود المئات من الصيادلة لا يحق لهم التصويت نظرا الى إمكانية ان تكون هذه الشيكات مرتجعة وقد تبين ان عددا منها مرتجع فعلا ولم يصرف حتى للان.
أضف الى ذلك دخول كلا من عبابنة وطاهر الشخشير الى المنصة الخاصة بلجنة الانتخاب ما أدى برئيس اللجنة المشرفة على انتخاب الطلب منهم الخروج .
وأشار ابو عصب ان انتخابات الفروع تمت دون بطاقات هوية بحجة ان الصيادلة معروفين ولكن هذا الأمر مخالف تماما للقانون .
وأكد ابو عصب ان هذه لقرائن جميعها لا تصل الى حالة التزوير ولكننا معنيون بان تضطلع الهيئة العامة على الحقائق أولا , ومعنيون أيضا ان تكون لدى الهيئة العامة الدراية والمعرفة الكاملة بالقوانين والحقوق والواجبات .
وقال أمين سر التيار الإسلامي الدكتور أنور الدميسي بان هناك العديد من التجاوزات والأخطاء صاحبت العملية الانتخابية وفرز الأصوات مؤكدا ان التيار الإسلامي يعمل على جمع هذه الملاحظات ليصار بعدها الى استشارة قانونية لأخذ الرأي فيها .
وأضاف الدميسي بان التيار وفي حال عدم استيفاء هذه التجاوزات للجوانب القانونية فانه سيعمل على استصدار بيان يوضح من خلاله كافة الملابسات التي صاحبت عملية الانتخاب للرأي العام النقابي وللهيئة العامة للصيادلة لتتم الانتخابات القادمة دون تجاوزات او أخطاء .
وابرز الملاحظات التي كشف عنها التيار تتعلق بتوزيع المئات من البطاقات الانتخابية على بعض الأعضاء في يوم التصويت وهذا مخالف للقانون. مشيرا ان من بين من حصلوا على هذه البطاقات محمد العبابنة والنقيب السابق الدكتور طاهر الشخشير و عدد من أقطاب القائمة الخضراء.
إضافة الى قيام النقيب السابق بعمل دعاية للنقيب الحالي وهذا في رأيهم مخالف للقانون واللوائح الانتخابية .
وأشار الدميسي الى عدد من التجاوزات حصلت أثناء عملية التصويت من أبرزها دخول من هم محسوبين الى القائمة الخضراء الى المنصة دون إذن اللجنة المشرفة .
والأخطر من هذا وذاك يقول الدميسي ان هناك عشرات الأسماء التي أضيفت الى من يحق لهم التصويت من أعضاء الهيئة العامة بقرار من مجلس النقابة السابق في ذات اليوم الذي تم فيه إقفال باب التسجيل للانتخابات .
كما ان هناك العديد من الصيادلة قاموا بالانتخاب دون النظر الى هوياتهم .
وكشف الدميسي عن قيام التيار الإسلامي الصيدلاني بتشكيل لجنة لدراسة هذه القرائن القانونية والتجاوزات ودراسة إمكانية تأثيرها على نتائج التصويت . وهي التي ستقرر الى أين ستتجه البوصلة لاحقا.
يذكر ان أن كلا من الدكتور يوسف أبو ملوح المرشح لعضوية مجلس النقابة عن قطاع أصحاب الصيدليات، والدكتورة نانسي غبون المرشحة عن قطاع الموظفين في انتخابات نقابة الصيادلة طلبا إعادة فرز الأصوات.
وعزت المصادر ان سبب طلب إعادة فرز الأصوات الخاصة بهم، والتي تمت إلكترونيا في عمان إلى التقارب في الأصوات بينهما وبين اقرب منافسيهما من الناجحين في الانتخابات. حيث خسر ابو ملوح بفارق 28 صوتا فقط عن الفائز الدكتور ناصر القيسي، فيما كان الفارق بين الدكتورة نانسي غبون الخاسرة عن قطاع الموظفين والدكتورة لبنى ارشيدات 14 صوتا فقط.
يشار إلى أن العديد من الصيادلة شككوا في نتائج الانتخابات التي تم فرزها إلكترونيا؛ نظرا لاحتمالية الخطأ في عدم احتساب بعض الأصوات نتيجة عدم التعليم الجيد بالقلم على المكان المخصص في ورقة الاقتراع.
يذكر ان الفرز الالكتروني تم فقط للمرشحين لعضوية مجلس النقابة وللناخبين في مركز اقتراع عمان فقط، بينما تم الفرز في المراكز الأخرى الزرقاء، وإربد، والكرك، والعقبة يدويا، أما عن المرشحين لمركز نقيب الصيادلة، فقد تم اعتماد الفرز اليدوي لهم في كافة مراكز الاقتراع بما فيها عمان.