

فارما جو – د. معين الشريف
لقد تابعت كما الغالبية العظمى من الزملاء خلال الأسبوع الماضي تفاعلات الساحة الصيدلانية مع خبر تعيين الزميل الدكتور طاهر الشخشير وزيرا للبيئة و قد خلصت للنقاط التالي :
1- هناك فئة اعتبرت ان هذا التعيين لهو شرف عظيم للصيادلة ان يكون لهم ممثل في مجلس الوزراء,,كلام إنشائي جميل,لكن السؤال الذي يطرح نفسه:
لماذا تعيين الزميل وزيرا للبيئة شرف عظيم للصيادلة؟ و ماذا عن الحكومات التي لم يكن ضمن طاقمها اي صيدلاني؟ هل كنا نفتقد هذا الشرف؟
الزملاء الأعزاء,ان الوزير وزيرا لكل أبناء الوطن أيا كان لقبه او نسبه و هو جاء لخدمة الجميع و ليس فئة معينه,فكفانا تقسيمٍا و تقطيعا بالوطن.
2- صديقي العزيز الدكتور مالك السعدي في حفل الاستقبال غير المسبوق الذي أقيم في الزرقاء الحبيبة قال ان معاليه كان معروف و مشهود له بالعمل لصالح المهنة و تمنى لمعاليه ان يكون له نفس النهج من النشاط و الحيوية التي عهدناه بها,,, السؤال هنا و قد تردد في أكثر من تعليق على فارما جو الرائعة: اذكر لنا انجازا واحدا لمعالي ابو عمر خلال وجوده على رأس النقابة لثلاث دورات؟
و أما وقد تمنيت يا صديقي العزيز أن يكون له نفس النهج في وزارة البيئة فأنا هنا أخالفك الرأي و لا أتمنى لمعاليه أن يكون له نفس النهج الذي أوصل مهنتنا لحال لا يسر صديقا ولا عدوا.
و أنا هنا انصح معاليه محبة له ان يغير من نهجه , و إلا سيكون عبئا على حكومة البخيت الإصلاحية في هذه ألمرحله الحساسة .
3- تحدث الكثيرون عن زواج راس المال و السلطة و أنا هنا أجزم بأن لا مشكله في ذلك , لكن المشكلة تكمن اذا جرب صاحب رأس المال في منصب و جير مقدرات مؤسسته لمصلحة أصحاب رؤوس الأموال و ربما هذا الوضع ينطبق على زميلنا معالي ابو عمر,حيث جير مقدرات النقابة في عهده لأصحاب رأس المال و نسي السواد الأعظم من الصيادلة الكادحين .
4- اخيرا فقد بدأت بعض اللجان الفرعية تتسابق لعمل حفلات التهنئة و والتبريك لمعالي الزميل مما ولد ضغطا على عطوفة نقيبنا النشيط لعمل حفل تهنئه في عمان , السؤال هنا لماذا هذه الحفلات؟ و ما هو المكسب المهني منها؟ و من سيدفع تكاليفها أيا كان المبلغ؟
فا رجوكم يا زملاءنا النقابيون لا تخلطوا العام بالخاص فأنتم مسؤولون عن أموال الزملاء الصيادلة الذين أعطوكم ثقتهم .
الزميلات و الزملاء الأفاضل نحن بحاجه لوقفة جادة مع النفس و التفكير بالتحديات التي تواجه المهنة , فالنقيب أيها الزملاء هو أقوى من الوزير , فالنقيب منتخب و الوزير معين , و من لم يخدم مهنته عندما كان نقيبا لن يكون له الوقت ليخدمها عندما يصبح وزيرا ,,,,,,, تهانينا لمعاليه و اتركوا الوزير و النقيب كلا ليقوم بعمله .