الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

فارما جو - فيما يشبه الإنقلاب الأبيض على الإدارة السابقة للتيار الإسلامي في نقابة الصيادلة، فقد أسفر اجتماع الهيئة الإدارية الجديدة للتيار الإسلامي الصيدلاني ( القائمة البيضاء )عن انتخاب

الدكتور عبد الفتاح طبيشات رئيساً للتيار والدكتور خالد الفطافطة نائباً للرئيس والدكتور أحمد ابو غنيمة أميناً للسر والدكتور زكريا الشيخ أميناً للصندوق.

وتضم الهيئة الإدارية الجديدة للتيار الإسلامي – القائمة البيضاء – في عضويتها كل من الصيادلة: عبد الفتاح طبيشات، خالد فطافطة، كمال العناتي، زكريا الشيخ، عمر السعايدة ، أسعد فلاح، أحمد برهم، أحمد أبو غنيمة، فراس الطريفي، تيسير أحمد، عصام دودح، هيثم الموسى، أحمد الروابده، عبدالله الخوالدة، أسعد القريوتي، غسان حسين.

وجاء انتخاب الهيئة القيادية الجديدة للتيار الإسلامي في نقابة الصيادلة في الاجتماع الذي دعا إليه مؤسسو التيار الإسلامي في النقابة والذي عقد بتاريخ ( 22/2/2011 ) وحضره ما يقارب 170 صيدلانياً وصيدلانيا من مختلف الفئات العمرية وكان في مقدمتهم نقيبا الصيادلة السابقين د. عبد الرحيم عيسى والدكتور فضل نيروخ , بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجالس النقابة السابقين وعدد من ورؤساء اللجان الفرعية للنقابة ولجان النقابة المختلفة، وتميز حضور الإجماع بغلبة عنصر الشباب الصيدلاني الذين شكلوا نسبة 80% من عدد الحاضرين.

وكانت فارما جو قد أشارت إلى أن مؤسسي التيار قد دعو إلى عقد هذا الاجتماع تحت مسمى القائمة البيضاء، بعد فشل كافة المحاولات لرأب الصدع في التيار الإسلامي الذي يقوده النائب السابق الدكتور إبراهيم العرعراوي، حيث برزت مطالبات من عدد من أعضاء التيار بضرورة تقديم الدكتور العرعراوي استقالته من رئاسة التيار بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها التيار في انتخابات مجلس النقابة الأخيرة في شهر أيار من العام الماضي.

وعزت بعض المصادر أن من أسباب تلك الهزيمة أسلوب الإدارة المنفردة للتيار بقيادة د. العرعراوي والتي أدت إلى طرح مرشح لمركز النقيب غير معروف نقابياً ولا يتمتع بحضور لدى المجتمع الصيدلاني وهو النائب السابق د. محمد البزور بالإضافة إلى عملية إقصاء لعدد من رموز التيار الأقوياء من قائمة التيار التي خاضت الإنتخابات.

بالإضافة الى وجود خلافات بين بعض رموز التيار الإسلامي التي ساهمت بشكل كبير في خسارة التيار للانتخابات , بالإضافة الى وجود بعض الصفقات والدعم المبطن لبعض الكتل المترشحة للانتخابات والتي كانت احد المنافسين لكتلة التيار الإسلامي .

وكانت الهيئة الإدارية للتيار التي يترأسها الدكتور العرعراوي قد عمدت إلى تصفية حساباتها مع مخالفيها الرأي من أعضاء التيار والتي كان من نتائج قراراتها بفصل خمسة من أبرز رموز التيار ، أتبعتها بفصل ما يقارب من ستةاً من أعضاء التيار في مرحلة لاحقة نتيجة مخالفتهم اللوائح الخاصة بالتيار بشكل واضح ومثبت حسب قول رئيس التيار العرعراوي .

وكان بعض مؤسسو التيار قد دعو في اجتماعهم الذي عقدوه بتاريخ (22/2/2011) في مجمع النقابات المهنية في عمان إلى وحدة الصف الإسلامي في نقابة الصيادلة وضرورة الإنفتاح على كافة القوى النقابية القريبة من التيار الإسلامي والعمل على توسعة التيار من كل من يلتزم بالمنهج الإسلامي في سلوكه وحياته العامة وعدم اقتصار عضوية التيار على فئات محدودة من الصيادلة الإسلاميين.

إلا ان رئيس التيار الإسلامي الدكتور العرعراوي كان قد أصدر بيانا صحفيا أكد فيه على بعض المفاهيم منها :

ان التيار الإسلامي الصيدلاني و المعروف بالقائمة المهنية البيضاء ليس له علاقة بهذا الاجتماع ولم تتم الدعوة له من قبل اللجنة التنفيذية . وان من قام بالدعوة الى هذا الاجتماع قام بعمليه تضليل مقصوده للزملاء الصيادلة بادعائهم ان هذا الاجتماع يعقد باسم التيار الإسلامي والقائمة المهنية البيضاء .

كما جاء في البيان انه تم إيهام بعض الزملاء بان هذا الاجتماع هو للمصالحة بين أداره التيار والأعضاء المفصولين من التيار . الا ان البيان أكد على ان القائمين على هذا الاجتماع كان قد تم فصلهم من عضويه التيار الإسلامي الصيدلاني وذلك بعد تطبيق اللوائح والتعليمات بحقهم على خلفية عملهم ضد قائمه التيار الإسلامي في انتخابات نقابة الصيادلة الأخيرة.

كما أكد البيان على ان التيار الإسلامي والمعروف باسم القائمة المهنية البيضاء هو جزء لا يتجزأ من التيار الإسلامي النقابي العام في مجمع النقابات المهنية.

انه ومن الملاحظ ان الاختلاف بين التيارين يتجه الى الاتساع , وان عملية الإصلاح بينهما نستطيع القول أنها وئدت , وان الاختلاف على الأسماء لن يقدم او يؤخر بقدر ما سيزيد من اليأس والإحباط في الشارع الصيدلاني الإسلامي الذي كان يأمل من القياديين الترفع عن المشاكل الشخصية التي بينهما والنظر للمصلحة العامة للتيار .

إننا في فارما جو ومن خلال قراءتنا الأولية لاجتماع الهيئة الإدارية للتيار الجديد فإننا نرى ان الهيئة قد وضعت نصب أعينها الهدف الذي رسمته لنفسها وهو توحيد صفوف الاسلاميين جميعا كهدف اساسي .

حيث علمت فارما جو انه تم تشكيل لجنة علاقات من قبل الهيئة الادارية يرئسها الدكتور اسعد القريوتي وهي شخصية تحظى باحترام الجميع اوكلت اليها مهمة الاتصال مع التيار الاسلامي الذي يراسه الدكتور العرعراوي وكذلك الاتصال مع تيار التغيير والاصلاح واية اطراف اخرى , وذلك لتوحيد المواقف وتذليل العقبات امام توحيد التيار الاسلامي من جديد بعيدا عن الشخصنة وضمن اطر ومبادئ يوافق عليه الجميع , إلا ان السؤال الذي يطرح نفسه ما هي الخطوات العملية التي قام بها التيار الذي يترأسه الدكتور العرعراوي في الجهة المقابلة ؟؟؟.