الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 

 

فارما جو – عمان


حصلت فارما جو على الافادة الدفاعية التي تقدم بها الزميل الدكتور الصيدلاني اياد القنيبي الموقوف حاليا في سجن الجويدة الى المحكمة في الجلسة الاخيرة التي كانت يوم الاسبت 5/3/2011 , والتي

بين فيها المغالطات التي تقدمت بها الجهات الامنية ( المخابرات الاردنية )  للمحكمة اثناء توقيفه .


الصيدلاني الدكتور اياد القنيبي ركز في افادته على مجموعة من الحقائق والتي منها " أن ما نسب إلي على أنه إفادتي لدى دائرة المخابرات ليس كل ما فيه صحيحا، حيث أني تعرضت لضغط شديد أثناء توقيفي " .


كما جاء في الافادة التي تقدم بها القنيبي " أكدوا لي ( المخابرات ) أنهم غير معنيين بتبرعي للأفغان ، خاصة وأن الدولة تقوم بجهود اغاثية في أفغانستان " .


وجاء ايضا بالافادة " وقعت لهم على الإفادة يوم الأحد 2 /10 /2010 ، وهو أول أيام الدوام الجامعي في جامعتي ، بناء على وعد منهم  (تحديدا من المحققين معي ) بأنه فور توقيعي على الإفادة وإفادة المدعي العام سيتم الإفراج عني , فبين هذا الترهيب والترغيب وقعت على الإفادة.


الافادة التي تقدم بها زميلنا الدكتر اياد القنيبي بالاضافة الى ما ذكرناه اعلاه فان فيها مغالطات اكثر , وان ما تم تقديمه للمحكمة من معلومات اغلبها كلام مبتور من اعترافات القنيبي والتي استنكرها جملتا وتفصيلا مما حدى به الى تقديم افادته كما رواها هو نفسه الى الجهات الامنية ( المخابرات العامة والمدعي العام ) حسب قوله .


اما عن التهم الموجهة اليه حول دعم الارهاب فقد نفى ان يكون ذلك صحيحا وقال :

 الصحيح أني تبرعت من مالي الخاص خلال عام 2009، وسلمت هذا التبرع لعصام محمد طاهر العتيبي المعروف بأبي محمد المقدسي ليقوم بتوصيله الى الأسر والعوائل المحتاجة في أفغانستان،بما في ذلك أسر وأيتام وأرامل طالبان أفغانستان،ولم أتبرع أبدا ولا بأي شكل من الأشكال لدعم الإرهاب!كما أني طلبت من المقدسي ألا يصل المال إلى القاعدة.


لا نريد ان نطيل عليكم فالمعلومات الواردة في افادة الدكتور اياد مهمة جدا وتستحق قرائتها لمرات عديدة والوقوف عليها بشكل جاد , ونترككم الان مع النص الكامل لافادة الدكتور اياد القنيبي كما وصلتنا من شقيقه المهندس مراد القنيبي :

 

أفادة دفاعية كتبها  د.ايـاد قنيـــبي

 

اسمحوا لي أن أبين ، أنا الدكتور اياد عبد الحـافظ حمادة قنيبي ، أن ما نسب إلي على أنه إفادتي لدى دائرة المخابرات ليس كل ما فيه صحيحا، حيث أني تعرضت لضغط شديد أثناء توقيفي، حيث حقق معي أربعة من المحققين في جلسات طويلة امتد بعضها إلى ما بعد منتصف الليل وهددت فيها بالضرب، كما منع أهلي من زيارتي لجمعتين متتاليتين ومنعت من الإتصال بوالدي المريضين لطمأنتهما.


وقد استمر ذلك من تاريخ توقيفي (الأربعاء22/9/2010) إلى يوم الأحد 2/10/2010 ، وهو اليوم الذي رصدت لي فيه الإفادة. ولإخفاء هذه الحقائق ألزمت بالتوقيع على أن الإفادة أخذت في تاريخ 23/9 ! مع أنها أخذت فعليا بعد عشرة أيام من التاريخ المذكور. كذلك إفادة المدعي العام أخذت بتاريخ 3/10/2010 وليس كما هو مدعى من أنها أخذت بتاريخ 23/9 !.


وقد كان المحققون يراوحون بين هذه الأساليب في الضغط وفي المقابل الترغيب بالإفراج الفوري حال إعترافي بما يملونه علي، حيث أكدوا لي أنهم غير معنيين بتبرعي للأفغان ، خاصة وأن الدولة تقوم بجهود اغاثية في أفغانستان ، فليس هناك ما يعيب في تبرعي لكن كل ما يريدونه هو أن أبرهن على مصداقيتي .

وقد استغلوا استعجالي حيث وقعت لهم على الإفادة يوم الأحد 2 /10 /2010 ، وهو أول أيام الدوام الجامعي في جامعتي ، بناء على وعد منهم (تحديدا من المحققين معي ) بأنه فور توقيعي على الإفادة وإفادة المدعي العام سيتم الإفراج عني لئلا يحدث توقيفي ارتباكا في كليتي من ناحية التدريس ومن ناحية أبحاثي العلمية وتجاربي الجارية.


فبين هذا الترهيب والترغيب وقعت على الإفادة على الرغم من احتوائها على عبارات موهمة وإصرار المحقق على عدم تضمين كلمة عوائل وفقراء وعدم صحة تاريخ الإفادة، بدعوى أن هذه الإفادة شكلية.


فالصحيح أني تبرعت من مالي الخاص خلال عام 2009، وسلمت هذا التبرع لعصام محمد   طاهر العتيبي المعروف بأبي محمد المقدسي ليقوم بتوصيله الى الأسر والعوائل المحتاجة في أفغانستان،بما في ذلك أسر وأيتام وأرامل طالبان أفغانستان،ولم أتبرع أبدا ولا بأي شكل من الأشكال لدعم الإرهاب!كما أني طلبت من المقدسي ألا يصل المال إلى القاعدة.


 وقد بينت ذلك كله للمحققين و للمدعي العام،وبينت أن هدفي من التبرع كان نوال الأجرالذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المعروف (( من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله فقد غزا)) ، وأنني أحترم في طالبان أفغانستان تحديدا عدم استهدافهم للمدنيين وعدم قيامهم بعمليات عشوائية،بل يسقط الكثير منهم ومن ذويهم في القصف العشوائي من حلف شمال الأطلسي لمناطقهم , فأعتبر قتلاهم شهداء يؤجر من يخلفهم في أهلهم.


لقد بينت ذلك كله،لكن المحقق ...... كان يلقن الكاتب أجزاء ميتورة من كلامي دون تدوين الطابع الخيري للتبرعات مع مطالبتي إياه بتدوينها. لكنه كان يؤكد لي أن هذه التفاصيل غير مهمة،خاصة وأن الطالبان في أفغانستان ليست جهة معادية للأردن وأن الأردن يقوم بجهد إغاثي كالذي أقوم به وأن ما يهمهم في الأمر هو أن المال أعطي للمقدسي.


وقد طلبت منه أن يدون في الإفادة التاريخ الصحيح لرصد الإفادة (الأحد2/10/2010) وأني منعت من الإتصال بأهلي ومنعوا من زيارتي لجمعتين فرفض . بل كان يملي عبارات أرى فيها محذورا شرعيا كالعبارة التي أملأها على لساني(وتمكنت من توفيق عدد من الأشخاص) فقلت له إن الموفق هو الله،لكنه كان يستمر في الإملاء على الكاتب ويشير بوجهه ويده أن هذه الإفادة شكلية.


ولدى سؤال المحققين عن السبب في اختيارعصام العتيبي لإيصال التبرع بينت أنه كان يحضر بعض خطبي و تعرفت عليه في حفل زفاف وعرفت عنه استنكاره للعمليات العشوائية وقتل المدنيين، فوثقت بأنه لن يوصل التبرع إلى جهات أتحفظ عليها.


 فطلبت منه إيصال التبرع إلى الطالبان لتقوم بتوزيعهاعلى أسرالشهداء،خاصة وأن الطالبان معروفة بالأمانة المالية،بل وعلى موقع الأمم المتحدة على الإنترنت –قسم مكافحة المخدرات أنه أثناء حكم طالبان لأفغانستان تم القضاء على زراعة المخدرات في 90% من أراضي أفغانستان(وهي المساحة التي كانت خاضعة لحكمهم).


وذلك مع أن زراعة المخدرات كانت المورد الرئيسي للشعب الأفغاني قبل طالبان، بينما عرفت الحكومة الأفغانية الحالية بأنها الأكثر فسادا ماديا في العالم وبأن زراعة المخدرات ازدهرت من جديد في عهدها كما نشرت ال بي بي سي (هيئة الإذاعةالبريطانية) على موقعها عام 2004 ، فلا أستأمن هذه الحكومةعلى إيصال التبرع إلى مستحقيه من المحتاجين.


كما بينت للمحققين و للمدعي العام أن هذا التبرع كان من مالي الخاص،وأني لم أقم بجمعه من أحد،وأن من عادتي التبرع لجمعيات خيرية محلية ولمواد دعوية.


لكن – وللأسف- لم يتم تدوين هذه التفاصيل على اعتبارأنها غير مهمة وأن لإفادة شكلية، وكان التركيز في التحقيق على مبلغ وعدد مرات التبرع، فبينت أني لا أتذكر إن كان مرة أومرتين وكذلك لا أتذكر المبلغ، وتحت الإصراركتب كل من المحقق والمدعي العام مبلغا مختلفا عن الآخربعد مشاورتي!وتأكيد أني لا أتذكر،وكذلك تم التركيز على طريقة تعرفي على المقدسي.


 وهذه هي التفاصي التي رصدت في إلافادة. أما ما يدل على الطابع الخيري لتبرعي فلم يتم رصده للأسف.


ومما يبين عدم مصداقية الكفالة المرصودة لدى المدعي العام أنها صدرت بعبارة (جمع أموال لمنظمة إرهابية لغايات استخدامه في أعمالإرهابية مع علمه بذلك)!مع أنني بينت لدى لمدعي العام الطابع الخيري للتبرع، وأني لا أعتبرطالبان أفغانستان منظمة تقومبأعمال إرهابية.


كذلك عبارة (وأفهم أن من حقة أن لا يجيب عنها إلا بحضور محام يختاره فاختار الإجابة بنفسة)! وهذا - طبعا – غير صحيح. فأنا لم يسمح لي بالإتصال بالأهل لأحد عشر يوما فضلا عن أن أعين محاميا. بالإضافةإلى كتابة تاريخ 23/9 بدلا من 3/10/2010 وإخفاءحقيقة التبرع من مالي الخاص للعوائل والمحتاجين.


واسمحوا لي هنا أن أبين هنا تفاصيل مهمة عن نهجي الفكري والعلمي تثبت بطلان ما سند إلي من دعم الإرهاب وتثبت أني إنسان بناء مصلح في مجتمعي أعمل رفعته وتقدمه واستقراره .


 وأطلب منكم عدم تجاوز هذه التفاصيل لأهميتها:


أ) فمن الناحية الفكرية:


1) عملت في الخطابة التطوعية بموافقة وزارة الأوقاف الأردنية من عام 2003-2010 ، اتسمت خطبي خلالها بالإعتدال والتميز،مما حدا برموز من اتجاهات فكرية متباينة إلى الإهتمام بخطبي . وهذا بينته أثناء التحقيق ، أن رموزا من الإخوان المسلمين وحزب التحرير والحزب الإسلامي العراقي وهيئة علماء المسلمين كانت تحضر الخطب. ولكن المحقق اقتصر على ذكر رموز من التيار السلفي الجهادي!


2) حصلت في فترة خطابتي أحداث كثيرة مثل أحداث الفنادق في عمان. فطرحت طرحا متوازنا لم ينكره علي أحد من الحضور ولا الأجهزة الأمنية.وبينت مرارا حرمة الدماء وخطورة الأعمال المادية غير المقبولة.


3) المسجد الذي كنت أخطب فيه (مسجد مصعب بن عمير في تلاع العلي خلف الهوليدي إن) يقع مقابل كنيسة،وعلى الرغم من ممارسات سلبية كانت تصدر من طرف الكنيسة كقرع  الأجراس أثناء خطبة وصلاة الجمعة،الا أنني كنت أوجه المصلين الى ضرورة دعوة جيرانهم وزملائهم النصارى بالحسنى وعدم جواز أن يصف المصلون سياراتهم في مصفات الكنيسة.


ولم يصدر مني أي سلوك أو تصريح مسيء. والكنيسة موجودة وبالإمكان سؤال عليها. فهل هذه سيرةداعم الإرهاب؟!
4) أثناء خطابتي في مسجد مصعب المذكور تم افتتاح خمارة على بعد 400 من المسجد  بشكل لا تقره قوانين البلد ، وأصبح المراهقون في المنطقة يتردد بعضهم  بين الخمارة  ومقهى إنترنت مجاور.


 ومع ذلك لم أزدعلى أن وجهت المصلين إلى جمع تواقيع مطالبة باغلاق الخمارة،فتم ذلك ووجهت التواقيع إلى المحافظ لكنه للأسف لم يغلقها،ولا زالت الخمارة قائمة ولم أحرض علنا أو سرا على القيام بأي عمل مادي ضدها،فهل هذه سيرة داعما للأرهاب؟


5) أطلقت من مسجدي مجموعة من المشاريع الإجتماعية النافعة التي تكللت بالنجاح، كمشروع تدوير الأوراق المستعملة صيانة لإسم الله تعالى ثم حماية للبيئة. والمشروع ينتشر الآن في عشرات المواقع.


كذالك مشروع تزويج الشباب المحتاجين وغيرها،كمشروع مواسات الأخوات المحتاجات بلوازم الزفاف.فهل هذه مشاريع داعم للإرهاب؟


6) لي موقعي على شبكة الإنترنت،وفيه خطبي ومقالاتي في شتى مناحي الدعوة كالسيرة والتفسير والرقائق والأخلاق. وفيه ركن الأخبار.وفي هذا الركن  نشرت خبرا قبل أيام قليلةمن توقيفي عن قيام طالبان باكستان بتفجير موكب للشيعة وأنكرت عليهم هذا العمل بوضوح وصراحة.


 والموقع موجود باسم الفرقان،والخبر والتعليق مرفقان.فهل هذه دعوة داعم للإرهاب؟! ولذلك فأنا أميز وافرق جيدا بين طالبان باكستان وطالبان أفغانستان المعنية في قضيتنا.


7) اذا حرصت محكمتكم على انصافي فبامكانها الإتصال بلجنة المسجد الإتصال بلجنة المسجد الذي خطبت فيه لأكثر من ست سنوات ليتبين لكم أني كنت أركز في خطبي على حرمة دماء المسلمين وعلى عدم جواز العمليات الإستشهادية ضد المحتل من منظور فقهي حفاظا على نفس القائم بها،والأضرار غير المبررةالتي قد تحدثها،بل وعلى عدم استخدام الألعاب النارية (الفتيش) بطريقة فيها إزعاج للجيران والنائمين.ولا أدري! أهذه دعوة داعم للإرهاب ؟!


 8) مارست الدعوة في الولايات المتحدة الأمريكية من عام 2000-2003 ولم أتعرض خلالها ولا حتى لمساءلة من الجهات الرسمية هناك مع أنني كنت أطرح في خطبي طرحا جريئا متوازنا، ومع أن أحداث سبتمبر حصلت أثناء خطابتي هناك.


9) أعطيت دروسا عن محبة الله ورسوله والدعوة الى الإسلام على إذاعة الحياة إف إم المحلية . ولقيت هذه الدروس ترحيبا واسعا لكن دائرة المخابرات طلبت مني التوقف عن إعطاء هذه الدروس لمجرد أن أبا محمد المقدسي كان يحضر خطبي!والتزمت بالتعليمات واعتذرت عن التعليق على أحداث اجتماعية محلية على الإذاعة بناءا على تعليمات المخابرات.


أتســــاءل!هل هذه دعوة ومنهج إنسان "يجمع"أموالا لدعم "منظمات إرهابية" لتقوم  "بعمليات إرهابية" مع العلم بحالها كما اتهم المدعي العام!!؟؟ ولاحول ولاقوة الا بالله.



ب) علميا و مهنيا:


أحب أن أبين لكم أني صاحب كفاءة علمية وظفتها في مساعدة الإنسانية ودفع عجلة البحث العلمي.


1) فقد كنت الأول على خريجي الفصل الأول بكلية الصيدلة بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وحرزت على شهادات تفوق عديدة وأدرج اسمي على لائحة شرف الكلية.


2) حصلت على منحة كاملة من جامعة هيوستن الأمريكية بولاية هيوستن نظرا لتفوقي GREو ال TOFELالأكاديمي وتفوقي في الإختبارات العالمية اللازمة للدراسات العليا مثلا .


3) حصلت على المرتبة الأولى في برنامج الدكتوراه في جامعة هيوستن عام 2003 بمعدل 4/4.


4) مارست بحث الدكتوراه في كلية الطب التابعة لجامعة تكساس بمركز تكساس الطبي، وهو أرقى وأضخم مركز بحث طبي في الولايات المتحدة الأمريكية.


5) أشرف على رسالة الدكتوراه الخاصة طاقم من عدة مؤسسات، منها شركة جونسون آند جونسون المعروفة، وتوفرت لي فرصة عمل فيها لكني آثرت الرجوع الى الأردن.


6) عرف عني التميز في التدريس، ويمكن الإطلاع على ذلك بكتابة (الدكتور اياد قنيبي) على شبكة الإنترنت وقراءة تعليقات الطلاب. وخرجت سبعة أفواج من الصيادلة.


7) مارست البحث العلمي ، خصوصا في مجال ابتكار أدوية تساعد في التآم الجروح الناتجة عن السكري وعن الحروب، لما لهذا البحث من رسالة انسانية في تخفيف معاناة الكثيرين . وقد قبلت لي أوراق علمية في مجلات أمريكية وألمانية ونيوزلندية وأسترالية.ويذكر فيها جميعا اسم الأردن كبلد تم فيه ممارسة البحث.


8) اشتركت مع زملاء في الجامعة الأردنية بتقديم براءتي اختراع عالميتين في مجال علاج الجروح صعبة الإلتئام،وذلك،مجددا، حرصا مني على تخفيف معاناة ضحايا الحروب.


9) حكمت خمس رسائل ماجستير لكلية الصيدلة بالجامعة الأردنية وأشرفت على ثلاث أبحاث ماجستير.


10) تعاونت مع زملائي وطلابي في اطلاق مشروع نافع للمجتمع، حيث جمعنا معلومات عن 167 حالة مرضية محلية وشرعنا في رصد الأخطاء العلاجية التي تعيق شفاءها ، لكن حال التوقيف حال دون استكمال المشروع.



فأود أن أسأل بعد هذا العرض، هل هذه سيرة انسان داعم للإرهـــــــــب؟!


ختاما: أود أن ألخص ما سبق بالنقاط المحددة التالية:


1) مــا ورد في الإفادة لدى دائرة المخابرات فيه عدة نقاط غير صحيحة. وقد وقعت عليها تحت الضغط الذي مورس علي لأحد عشرة يوما.


2) تبرعت من مالي الخاص ولم أقم بجمع فلس واحد.


3) أكدت علي عصام العتيبي أن يكون المنتفع بالتبرعات هو أسر وأرامل وأيتام الأفغان بما في ذلك أسر من قتل من طالبان أفغانستان وألا يتم تسليم التبرع للقاعـدة.


4) حصل هذا التبرع عام 2009 .


5) بينت جميع ما سبق للمحققين والمدعي العام لكن تم بتر أجزاء  من إفادتي أثناء إملائها على الكاتب , مع تأكيدهم لي بأنها إجراءات شكلية , وأن التفاصيل التي أطالب بإضافتها لبيان الطابع الخيري للتبرع لا أهمية لها لأن طالبان أفغانستان غير معادية للأردن ولأن كل ما يهمهم هو اثبات مصداقيتي و طريقة وسبب تعرفي على المقدسي واعطاء التبرع له، وأنه سيتم الإفراج عني بعد الإفادات.


6) وبذلك يتبين عدم صحة ما أسنده الي المدعي العام من القيام بأعمال لا تجيزها الدولة، فالدولة نفسها تفعل كما فعلت،وعدم صحة دعوى أني جمعت أموالا وأعطيتها في 5/2010 للمقدسي لدعم منظمات إرهابية للقيام بأعمال إرهابية!!! فلا الجمع صحيح ولا التاريخ صحيح ولا الجهة التي يدعى أني أردت إيصال الأموال لها صحيحة.


ويبقى التساؤل بعد هذا العرض: لمصلحة من يتم توقيفي وتعطيل كفاءتي وإسناد تهم تحتوي على مغالطات و إساءة لسمعتي، مع أن سيرتي الذاتية الدعوية والعلمية والمهنية ليس فيها إلا خدمة مصلحة هذا البلد والإنسانــيـــة؟!


 د. إياد عبد الحافظ قنيبي
  السبت 5/3/2010


 بناء على ما ورد اعلاه من افادة للدكتور اياد القنيبي والذي يتبين منها الظلم والجورالذي وقع عليه منذ توقيفه لدى المخابرات الاردنية وحتى الان حيث متواجد في سجن الجويدة , فاننا في فارما جو ندعوا نقابة الصيادلة الظلة التي يحتمي ويلدئ اليها كل صيدلاني ان تعمل بشكل جاد على الافراج عن زميلنا الدكتور اياد وتوكيل المحامين الاكفاء للافراج عنه فورا .


ان زميلنا الدكتوراياد تم توقيفه بناء على ادعاءات لم تصل او ترتق الى التهم التي تضر بامن الوطن وهو الحريص جدا عليه كما ذكر في افادته , و نطالب كل من الزملاء الصيادلة زميلنا معالي الدكتور طاهر الشخشير وزير البيئة , كذلك كل من زملائنا النواب الدكتور جميل النمري و الدكتور محمد زريقات التحرك السريع للافراج عن زميلنا.


كما اننا نامل من كل الزملاء الصيادلة الذين لهم معارف السعي الحثيث للافراج عن زميلنا الدكتور القنيبي من خلال استغلال اصدقائهم ومعارفهم للافراج عنه او بحد ادنى المطالبة بالافراج عنه بكفالة لحين صدور قرار من المحكمة من اجل عودته الى اسرته وعائلته ومزاولة عمله كمدرس في كلية الصيدلة باحدى الجامعات الاردنية .

واليكم النص الحرفي لافادة الدكتور الصيدلاني اياد القنيبي كما وردت بخط يده