الأربعاء, 23 أيار 2012 2. رجب 1433
فارما جو – د. اسعد فلاح
تحية لكل صيدلاني وصيدلانية وكل زميل يحترم نفسه ومهنته وزملائه وشهادته وأهله الذين كدوا وتعبوا ليجعلوه إنسانا متميزا بعلمه ومهنته وأخلاقه ليلتزم بأخلاقيات المهنة والقوانين التي تنظم العمل والتنافس الشريف مع زملائه.
ولكن حين ينأى بعض الصيادلة عن هذه المفاهيم ويرخصوا أنفسهم أكثر من الخباز والبقال والحلواني واللحام وبعض المهن التي يربح أصحابها 100% ليعودوا الجمهور ان الخصومات العالية محلها الصيدلية ويساعدوا على نشر مثل هذه المفاهيم الخاطئة فماذا عسانا نقول عنهم ؟؟؟.
علما أننا نجد الصيادلة في الدول المجاورة لنا يحترم الصيادلة فيها أنفسهم ومهنتهم وزملائهم , ومن العجب العجاب ان يدخل جار الصيدلية ليأخذ 10%خصم بحكم الجيرة , أما إذا طلبت منه وجبة من مطعمه لا يعطيك أية خصومات عليها بحجة انه ما عنده خصم , أما الصيدليات فقد عودت الناس على ذلك (كما يقولون)وبمشي فهمه على الصيدلي.
الموضوع شائك وفبه وجهات نظر , لكن الكفة الراجحة هو ان يدخل الزبون وتقدم له الخدمة المميزة من الصيدلي او المساعد ويحاسب بلا نقاش خاصة ان الأسعار مقررة ومسعرة من الحكومة ووزارة الصحة فمن كان له اعتراض فعليه الاعتراض على غلاء الأسعار وليس المطالبة بالخصومات حتى أصبحت ديدن المواطن بغض النظر كان سعر الدواء غالي ام رخيص.
ناهيكم على ان نسبة ربح الصيدلي قليلة جدا لدكتور تعلم سنوات ليقدم المشورة والنصيحة للمريض لا لان يكون بياعا , لذلك أهيب بوزارة الصحة والنقابة والزملاء الشرفاء الى تفعيل هذه القضية حتى نبيع الرخيص ويبقى الغالي بالعلالي.
يقول تعالى : (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع فيمكث في الأرض) صدق الله العظيم