الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 


فارما جو – عمان

وجهت محكمة الجنايات الكبرى في عمان الى احد الصيادلة بتهمة قتل وحرق شاب عمره 17 عام , وذلك بعد ان اصطحبه ومجموعة من اصحابة ( بعضهم اصحاب سوابق ) في سيارة , ثم توجهوا

بالشاب الى مكان فيه كسارة بمنطقة حي نزال, حيث مارسوا معه الاعتداء الجنسي (اللواط ) بعدها خنقوه ثم قاموا بحرقه لاخفاء معالم الجريمة.


وقد قام والد الشاب الذي ينظر القضاء بقضية ابنه بتقديم طلب الى نقابة الصيادلة يشرح فيها ملابسات حادث قتل ابنه , ويطالب النقابة باتخاذ اقسى العقوبات بحق هذا الصيدلي ( (ز, ف , ا ) حاصل على شهادة الماجستير من بريطانيا ), الذي والده ايضا صيدلاني وكان صاحب صيدلية في عمان .


والد الصيدلاني الذي قدم الى النقابة كي يوضح لهم ملابسات الحادث والطلب منهم تسهيل مهمة الالتقاء بوالد المقتول , حيث نصح من قبل بعض اعضاء مجلس النقابة بعدم الالتقاء بوالد المقتول خشيتا عليه ( والد الصيدلي ) كما نصح بعدم تقديم كتاب يوضح فيه ايضا بعض التفاصيل التي حدثت مع ابنه ) الصيدلي ) والذي يعترف بالكتاب ان ابنه احضر الخمر للمقتول ومارس معه اللواط الا انه لم بقم بعملية القتل او الحرق .


القضية الان بيد القضاء والتحقيق ما زال جاريا فيها , والمتهمون 3 اشخاص الصيدلاني , وصاحب السوابق الذي يقال ان عليه 126 قضية لدى المحكمة , وشخص اخر .


نقيب الصيادلة الدكتورمحمد عبابنه اكد لفارما جو أن النقابة ستقوم بشطب عضوية الصيدلي المتهم بالقضية في حال ثبت اشتراكه بجريمة اغتصاب وقتل وحرق الشاب وتمت ادانته من قبل المحكمة, وذلك بناء على الوقانين المرعية والمتبعة في قانون نقابة الصيادلة .


كما استنكر العديد من الصيادلة الذين التقتهم فارما جو الحادثة , وقالوا ان هذا الشخص لا يمكن ان يكون صيدلانيا , وقد تبرأ الصيادلة من هذه الجريمة البغيضة والمشينه , كما طالبوا بايقاع اقصى العقوبة بحقه في حال تمت ادانته من قبل المحكمة , بل تعدى الامر الى المطالبة باعدامه نتيجة هذه الجريمة الشنيعة التي تم ارتكبها .

 
تفاصيل الخبر :


كان قد عثر عصر الخميس 2/6/2011 على جثة الشاب (م.ج.ح) 17 عاماً مقتولاً في منطقة الكسارات في حي نزال بعد حرقه . وقد اختفت آثار المجني عليه مساء الاربعاء وفي صباح الخميس وردت مكالمة لوالده من مجهولين تطالبه بفدية مقدارها خمسة آلاف دينار لتسليم ابنه المخطوف.


 وعلى الفور قام الوالد بإبلاغ المخفر وبعد وقت قصير أي في عصر ذات اليوم تبلغ المخفر عن وجود جثة صبي محروقة تبين أنها للمجني عليه، وتقوم الجهات المعنية بالتحقيق في الحادث للقبض على الجناة.


وفي التفاصيل فقد تمكنت طواقم البحث الجنائي في اقليم العاصمة من فك غموض مقتل شاب في مقتبل العمر خلال ثماني ساعات ، بعد أن قام قاتله بحرقه لإخفاء معالم جريمته في حي نزال بمنطقة الكسارات. وحول تفاصيل الجريمة قال المكتب الإعلامي في مديرية الأمن العام :


أن أحد الأشخاص أبلغ غرفة عمليات مركز أمن المهاجرين بوجود جثة لأحد الأشخاص في منطقة الكسارات وعلى الفور تحركت طواقم البحث الجنائي والمختبر الجنائي للمكان وتبين لهم بأن الجثة تعود لشاب في مقتبل العمر وأنه تعرض للخنق والحرق . ولم تتمكن طواقم البحث الجنائي من تحديد هوية الجثة في حينها .


وأضاف المكتب الاعلامي في بيان صحافي اصدره الجمعة أنه وبعد فترة وجيزة حضر إلى مركز أمن المهاجرين أحد الأشخاص وأبلغ المركز أن ابنه البالغ من العمر ثمانية عشر سنة متغيب عن منزله منذ يومين وجرى عرض الجثة على هذا المواطن الذي أكد أنها تعود لابنه المتغيب عن المنزل .


وتابع المكتب الإعلامي أن طواقم البحث الجنائي والمركز الأمني المختص شكلوا فريق تحقيقي متخصص حيث تمكن من إلقاء القبض على احد الأشخاص الذي اعترف بقيامه باستدراج المغدور وخنقه بعد أن قام بربطه ومن ثم إحراقه لإخفاء معالم جريمته. وتم تحويل الجثة للطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة وما زال التحقيق جاريا .

 
وفي حيثيات الجريمة وبحسب مصادر أمنية مطلعة، فإن المتهم استدرج الضحية بعد أن أجرى معه اتصالا هاتفيا بحكم سكنه في المنطقة، وطلب منه الحضور إلى منطقة الكسارات، وهناك كان المتهم قد أحضر علبة 'مشروب غازي'، ووضع بداخلها ثلاث حبوب مخدرة 'برازيلي'، بقصد تخديره، وحتى يتمكن من الاعتداء عليه جنسيا، من دون مقاومة.


ووفق اعترافات المتهم أمام مدعي عام الجنايات الكبرى عاصم الطراونة، فإن المتهم انتظر الضحية حتى تناول المشروب الغازي، وما هي إلا لحظات حتى كان الأخير أشبه بجثة هامدة، فاقدا لوعيه، فيما انتهز المتهم الفرصة واعتدى على الضحية جنسيا، وبعد أن أنهى فعلته قام بتقييد الضحية، والذي استيقظ بعدها وبدأ بالصراخ طالبا النجدة، لكن المتهم وضع يده على فمه وضغط عليه حتى فارق الحياة، ولم يكتف بذلك بل ألقى الجثة خلف إحدى الصخور، وقام بإحراقها حتى يخفي آثاره من على مسرح الجريمة.


وبعد أن أنهى فعلته، أجرى اتصالا بوالد الضحية، وأبلغه أن لديه معلومات عن ابنه الذي أصبح مفقودا منذ ليلة أمس، وأنه يريد فدية قيمتها 5 آلاف دينار حتى يدل على مكان وجوده، لكن الأب المكلوم سرعان ما توجه إلى مركز أمن المهاجرين، وقدم بلاغا بفقدان ابنه، فيما كان المركز الأمني قبلها، قد عثر على جثة ابنه التي كانت وقتها ما تزال مجهولة الهوية .


وهنا طلب البحث الجنائي من الأب المكلوم التعرف على الجثة، وبالفعل أكد والد الضحية، وعيناه مغرورقتان بالدموع أنها عائدة لفلذة كبده عندما شاهدها، كما أخبر أن ابنه غادر المنزل باتجاه مركز إنترنت، لكنه لم يعد بعدها إلى البيت، ثم تلقى اتصالا هاتفيا من أحد الأشخاص يطلب منه فدية قدرها 5 آلاف دينار مقابل إعادته.


ونتيجة لعمليات البحث والتحري، تم القبض على المتهم، وهو في أواخر العشرينيات من عمره، ومن ذوي الأسبقيات في قضايا هتك العرض، الذي عرف بالشذوذ والسادية، وهو يحاكم حاليا أمام محكمة الجنايات الكبرى بتهمة هتك العرض.


وتقول التحريات التي جمعها فريق من البحث الجنائي، إن المتهم لديه أسبقية في قضايا الاعتداءات الجنسية، إحداها عندما كان نزيلا في أحد السجون في أواخر العام الماضي، حيث اعتدى جنسيا على نزيل آخر، وتلقت إدارة السجن حينها شكوى من النزيل المجني عليه، وفي ضوء ذلك تم تحويل المتهم إلى المدعي العام الذي أسند إليه تهمة هتك العرض.

 
يشار الى أن هناك حادثة مماثلة في منطقة حي نزال وقعت قبل ست سنوات، عندما تعرض حدث بينما كان عائدا من المدرسة لاعتداء جنسي وقتل عن طريق الخنق من قبل شخص يمتلك محل حدادة في طلوع حي نزال .