

فارما جو – د. مالك السعدي
عندما يقال ان مهنة الصيدلة تتراجع الى الخلف ولا تتقدم , وعندما يؤكد هذا الخبر المدافع عن المهنة نقابة الصيادلة , وعندما تزداد البطالة خصوصا بين الصيدلانيات دون وجود الحلول المناسبة من قبل نقابة الصيادلة , فاننا عندها لن نستغرب العنوان الذي نزل باحد الصحف تحت عنوان " مطلوب تاجير شهادة صيدلاني بغرض فتح وترخيص صيدلية " .
والسؤال الذي يطرح نفسه ما الذي جعل صاحب هذا الاعلان يتجرأ وينزل مثل هذا الاعلان صراحة وعلانية وعلى صفحات الجرائد دون توخي الحذر او التستر كما كان يتم سابقا ؟؟؟ .
خصوصا ان صاحب الاعلان يعلم ان تأجير شهادة الصيدلاني بغرض فتح الصيدلية مخالف للقانون , واذا ما علمت وزارة الصحة بالامر فان الصيدلية سيتم اغلاقها مباشرة دون تردد !!!.
اذا لماذا هذا التجرأ على القانون ومن المعني بالمدافعة عن القانون , هل هي النقابة ام وزارة الصحة ؟؟؟
والسؤال الذي يطرح نفسه ما الذي قامت به نقابة الصيادلة كي تحافظ على كرامة الصيدلي ولا ترضخه للابتزاز من قبل هؤلاء الجشعين ؟؟؟ خصوصا الزميلات منهن لانهن الاكثر بطالة بين الزملاء .
ما هي الحلول الناجعة كي نوقف استغلال الصيادلة من قبل هؤلاء المستغلين ؟؟؟
علما ان نقابة الصيادلة قد وصلها في الماضي العديد من الضحايا الذين غرر بهم من الزملاء الصيادلة والذين تم توقيعهم على مئات الالاف من الدنانير كرهنية او ضمان من قبل هؤلاء الجشعين مقابل مزايا سخيفة يحصل عليها الصيادلة نتيجة استغلال تراخيصهم فماذا فعلت النقابة لهم !!! .
هل على النقابة ان تعي ما يجري حولها وتحاول الاصلاح ام انها ستبقى على ما هي عليه من بعد عن مشاكل الصيادلة التي تزيد يوما بعد يوم ؟؟؟ , ام اننا سننتظر الوعود القادمة مع الانتخابات المزينة بالابتسامات واطعام البطون !!!.