

فارما جو – د. معين الشريف
سنتان ونصف هو الحكم على الزميل الدكتور اياد القنيبي و ذلك لتبرعه بمبلغ 850 دينارا للاسر الفقيره في افغانستان و هي قريبه من محكومية خالد شاهين المتهم بقضايا فساد بملايين الدولارات.
لكن المفارقه العجيبه ان من اعطى من ماله الخاص سوف يقضي محكوميته في سجن سواقه و من سرق الملايين من اموال دافع الضرائب الاردني سيكمل محكوميته متنقلا من بلد اوروبي الى اخر.
فبالله عليكم ما هي الرساله التي تريد السلطه ان توجهها لعامة الناس من خلال ازدواجية المعايير في التعامل مع المواطن الاردني, هل تريد ان تقول لهم ان اسرقوا و لكن اياكم ان تدفعوا من اموالكم لاعانة فقراء الامه و محتاجيها.
انه لوضع مزري هذا الذي وصلنا له في التعامل مع حقوق المواطن في البلد, فهل من المعقول ان يوضع علماءنا و مفكرينا خلف الزنازين بينما يكرم الفاسدون في المناسبات و الاحتفالات و من يدان منهم يقضي محكوميته في اوروبا او في مستشفى خمس نجوم .
انني اعلم ايها الزميل العزيز كم سيفتقدك ابناؤك و اهلك على مائدة الافطار في هذا اليوم المبارك و انا اعلم ايضا ان العديد من الفاسدين سيتناولون افطارا بروتوكولينا في احد فنادق عمان الفخمه , نعم هو افطار بروتوكولي لانهم لا يرون في رمضان سوى احتفاليه يمارسون فيها طقوسهم السوداء.
فسلام من الله عليكم ايها الزميل الذي لم التقيه يوما, و كل رمضان و انت و اهلك و وطننا بخير.