

فارما جو – د. مالك السعدي
اعترض نقيب الصيادلة على المعلومات التي وردت في المقالة التي قام بكتابتها الصحفي محمد الكيالي تحت زاوية قضية الاسبوع والمتعلقة بالاعتصام الذي قام بتنفيذه مجموعة من الطلبة في كليات الصيدلة بالجامعات الاردنية , والذي تم تنفيذه يوم السبت 2011/9/24 امام مجمع النقابات المهنية بعمان وذلك من خلال كتاب الرد الذي قام بارساله الى رئيس تحرير جريدة الغد.
والتفاصيل ان الصحفي محمد الكيالي قام بكتابة الموضوع وتنزيله بجريدته التي يعمل بها " جريدة الغد " بعد ان اقتبس بعض المعلومات الوارده في المقالة التي قامت فارما جو بنشرها تحت عنوان " طلاب الصيدلة يعتصمون امام مجمع النقابات للمطالبة بالغاء الرسوم فتح واغلاق ملف التدريب و العبابنة يعد بدراسة مطالب المعتصمين وحلها في اسرع وقت " بالاضافة لاجراءه بعض المقابلات والتحليلات المنطقية مع بعض الطلبة والواردة في المقالة ذاتها.
الا ان نقيب الصيادلة اعترض على ما جاء في المقالة , وقام بالاتصال بالصحفي للاعتراض على ما جاء في المقالة واتهمه بعدم الدقه والمهنية , ولم يكتفي بذلك بل قام بارسال كتاب رد موجه الى رئيس تحرير الجريدة ينفي من خلاله صحة المعلومات الوارده في المقالة , الامر الذي اثار دهشة فارما جو من الرد خصوصا انها كانت حاضرة للاعتصام وما تبعه من اجتماع مع بعض المعتصمين من قبل النقيب نفسه.
ولا اريد ان افند العديد من النقاط التي وردت في رد نقيب الصيادلة والمرسل الى رئيس تحرير جريدة الغد , ويكفي ان اوضح ان عدد الطلاب المعتصمين زاد عن العدد خمسة كما ذكر نقيب الصيادلة في رده الى رئيس تحرير جريدة الغد !!! والميه كما يقولون تكذب الغطاس " فقط انظروا الى الصور المرفقة " والباقي عندكم ؟؟؟. علما ان الصور قد تم التقاطها اثناء اجتماع النقيب مع بعض المعتصمين في غرفة امين السر بحضور مندوب فارما جو بالاضافة الى صور تم التقاطها اثناء الاعتصام علما ان الصور المنشوره بهذه المقالة غيض من فيض !!!.
لا تريد فارما جو التعليق على ما جاء في مقالة الصحفي محمد الكيالي , ولا على رد نقيب الصيادلة , اكثر مما ذكرنا , ونكتفي بنشر المقال والرد كما ظهرا في صحيفة الغد والباقي عندكم .
خريجو الصيدلة يواجهون رسوم ملف التدريب الخاص باعتصام أمام مجمع النقابات المهنية
الغد - محمد الكيالي - عمان
تعتبر قضية رسوم ملف التدريب الخاصة بالصيادلة، ذات أهمية كبيرة، أحدثت منذ نحو أسبوع حالة غضب في وسط الطلاب الجامعيين، وصلت إلى اعتصامهم أمام مجمع النقابات المهنية، مطالبين النقابة بإلغاء ما أسموه "جباية" تفرض على الطلبة.
خريج إحدى كليات الصيدلة الصيدلاني أحمد فقيه، اعتبر أن مبلغ الـ25 دينارا الذي دفعه للنقابة في وقت سابق، كان تحت بند "رسوم تدريب"، لكنه فرض بطريقة لم يفهمها أحد من الطلبة.

وقال فقيه (24 عاما) إن "طالب الصيدلة يتدرب في الصيدليات ولا يتدرب لدى النقابة"، متسائلا "كيف يستفيد الطالب الذي يدفع هذا المبلغ وهو يتدرب في صيدلية؟".
ولفت الى أن قرار النقابة الأخير بتخفيض مبلغ التدريب إلى 5 دنانير، أمر مقبول، وكان عليها أن تقوم بهذا التخفيض سابقا وقبل أن ينفذ الطلاب الصيادلة اعتصامهم.
بدورها، رأت الصيدلانية دانيا الدرابيع (24 عاما) والتي تخرجت حديثا، أنها لم تدفع رسوم فتح ملف للتدريب نهائيا، معتبرة بأنها لم تسمع أساسا عن هذه القضية. وبينت أنها قامت منذ أكثر من عامين، بتقديم طلب من جامعتها إلى النقابة للتدريب في إحدى الصيدليات الواقعة قرب منزلها، ولم يطلب منها أحد في النقابة دفع أية رسوم.
وأضافت "لا يعقل أن تستوفى مبالغ محددة تحت بند فتح ملف تدريب الطلبة، ويعفى طلبة آخرون من دفعها (...) أين تذهب هذه الأموال وماذا تفعل بها النقابة؟".
في حين أبدى طالب الصيدلة الفلسطيني نور الدين الجعافرة استغرابه من استيفاء هذا المبلغ من طلبة دون آخرين، مشيرا الى أنه بالرغم من عدم تدربه في الأردن وإنما في صيدلية بالضفة الغربية، لكنه وجه سؤالا للنقابة "لماذا لا يتم إصدار بطاقة مزاولة مهنة للصيادلة الفلسطينيين الدارسين في المملكة، والذين يدفعون رسوم تدريب ضعف المبلغ المترتب على الأردنيين المواطنين".
وكان طلبة صيدلة في مختلف الجامعات الأردنية، نفذوا اعتصاما أواخر الشهر الماضي أمام مجمع النقابات، طالبوا فيه بإلغاء رسوم امتحانات النقابة للخريجين، ودعوا الى إلغاء رسوم فتح وإغلاق الملف التدريبي للطلاب، معتبرينها "غير شرعية وغير مسؤولة"، مع تخفيف رسوم الانتساب وعلى غرار النقابات المهنية الأخرى. وشددوا على أن الرسوم كبيرة على الخريج الجديد الذي لم يعمل بعد والذي أنهكته المصاريف الجامعية.
كما طالبوا بإعفاء الصيادلة الأعضاء الجدد من السنوات الأولى من الرسوم الباهظة ورسوم التقاعد بدون تعويض وبدون غرامات خيالية، إضافة إلى معاملة الطلاب والأعضاء العرب غير الأردنيين بمعاملة الأردني نفسه، إذ يدفع الطلاب المغتربون ضعف ما يدفعه المواطن، وهذا مناف لأخلاق الأردنيين مع أشقائهم العرب.
وفي معرض رده، قال نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنة إن النقابة "صاحبة العلاقة في متابعة تدريب الزملاء الطلاب
في كليات الصيدلة".

وأشار عبابنة إلى أنه اتفق على وضع آليات لضبط التدريب، بحيث تم وضع سياسة موحدة لجميع الطلاب بحيث يمتحنون قبل تخرجهم في الجامعة، وعند إنهائهم 700 ساعة تدريب وعمل فحص آخر بعد إنهائهم الـ 700 ساعة الأخرى.
وأوضح لـ"الغد" أن "مجلس النقابة استمع لطلبة الصيدلة المعتصمين حينها أمام النقابات المهنية، بحيث تجاوب مع مطالبهم وتم تخفيض رسوم التدريب من 25 - 5 دنانير، في حين تم تخفيض رسوم تدريب الطلبة العرب إلى النصف بواقع 25 دينارا".
وقال إن "نسبة الرسوم لأبناء الـ 48 تم خفضها من 50-25 دينارا، بينما الطلبة الأردنيون من 25-5 دنانير، كما تم إعفاء طلبة clinical pharmacy على اعتبار أن مدة دراستهم 6 سنوات وهم لا يخضعون للامتحان.
وأكد عبابنة أن هناك 7 آلاف طالب على مقاعد الدراسة بحاجة إلى ملفات تدريب ومصاريف وموظفين، وهذه كلها بحاجة إلى دعم مادي، ومن هنا أتت فكرة تحصيل الرسوم.
وأوضح أن جميع النقابات تستوفي من منتسبيها رسوم تدريب، وهو أمر ضروري لتسيير أمورها، مؤكدا أن المبلغ الحالي هو طبيعي جدا.
وحول استيفاء رسوم من طلبة وعدم أخذها من آخرين، شدد عبابنة على أن حالة عدم الرقابة التي كانت تمر بها النقابة في السابق قد انتهت وأن النقابة استحدثت كادرا وظيفيا خاصا بمراقبة التدريب، وأن جميع الطلاب سيكونون سواسية.
اما رد نقيب الصيادلة فقد جاء على النحو التالي :
رئيس تحرير جريدة "الغد" الغراء المحترم
تحية وبعد،
إشارة الى التقرير المنشور في جريدتكم يوم الأحد الموافق 2011/10/2على الصفحة (4) من الجزء الأول تحت عنوان "خريجو الصيدلة يواجهون رسوم ملف التدريب الخاص باعتصام أمام مجمع النقابات المهنية". فإنني أرجو التلطف بنشر الرد على التقرير المشار إليه أعلاه.
اولاً: إن قرار استيفاء رسوم رمزية من طلاب الصيدلة الذين هم على مقاعد الدراسة هو قرار مجلس النقابة والذي جاء بعد دراسات مستفيضة ومتكاملة حول هذا الموضوع وذلك للأسباب التالية:
- تقوم النقابة بدور مهني بحت من خلال الإشراف على تدريب طلبة كليات الصيدلة والبالغ عددها (8) جامعات ولحين انتهاء الفترة التدريبية المقررة للطالب والبالغة (1440) ساعة تدريبية في مختلف المؤسسات الصيدلانية مما يعني أنه يترتب على النقابة جراء القيام بهذه المهام أعباء مالية ليست بالقليلة والتي يتم صرفها لقاء قيام اللجان الرقابية المشكلة لهذه الغاية.

- تقوم النقابة بعمل ريادي تجاه طلبة كليات الصيدلة في مختلف الجامعات الأردنية من خلال مواكبة التطورات والمستجدات العلمية والتطوير المهني من خلال الإشراف على المؤتمرات العلمية التي تعقدها الجامعات وكان آخرها المؤتمر الأول لطلبة كليات الصيدلة في الجامعات الأردنية، والذي حضره ما لا يقل عن 1092 طالبا وطالبة من مختلف الجنسيات العربية، وهذا الأمر كلف النقابة مبلغا لا بأس به لإنجاح هذا النشاط.
- لتقديم الخدمة المثلى لمختلف زملاء المستقبل من الطلبة والبالغ عددهم 7000 طالب وطالبة فقد تم تخصيص 3 من موظفي النقابة لإنجاز معاملات الزملاء الطلبة، ما ترتب على هذا الأمر زيادة في المصاريف والرواتب.
ثانياً: إن ما جاء في ادعاء الزميلة الدكتورة دانيا الدرابيع، والتي تخرجت حديثاً بعدم دفع رسوم فتح ملف التدريب، فإن هذا الادعاء للأسف بعيد عن الحقيقة والواقع حيث أن الزميلة قامت بدفع الرسوم بموجب وصل رقم (53/ص) تاريخ (6/1/2009) والمرفق صورة عنه.
ثالثاً: إن الرسوم التي يتم استيفاؤها من طلبة الصيدلة، حملة الجنسية الفلسطينية، هي نفس الرسوم التي يتم استيفاؤها من طلبة الصيدلة حملة الجنسية الأردنية، وليس كما جاء على لسان الطالب الفلسطيني نور الدين الجعافرة، بأنه يتم استيفاء ضعفي الرسوم من حملة الجنسية الفلسطينية، وإن ما جاء على لسانه ليس صحيحاً ويتطلب منه إبراز الدليل والبينة، ونحن على استعداد تام لتحمل المسؤولية المهنية والأخلاقية في حال إثبات ما يدعيه، بل لدينا في النقابة ما يثبت عكس ما يدعيه.
رابعاً: تم تخفيض رسوم الامتحان ليصبح (5) دنانير بدلاً من (25) دينارا بتاريخ (2011/9/5) اي قبل الاعتصام الذي قام به خمسة طلاب فقط وبحضور خمسة صيادلة مزاولين بتاريخ (2011/9/24) حسب قرار مجلس النقابة، المرفق صورة عنه، وهذا يدحض الادعاء بأن قرار تخفيض الرسوم جاء نتاجاً لهذا الاعتصام.
خامساً: آملين من الإخوة المحررين والصحفيين والإعلاميين توخي الدقة قبل نشر أية معلومة وأخذها من مصادرها الموثوقة لما فيه الصالح العام.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
نقيب الصيادلة
الدكتور: محمد شريف عبابنة
ختاما نأمل في فارما جو من نقيب الصيادلة كما طالب المحررين والصحفيين والاعلاميين توخي الدقة قبل نشر اية معلومة واخذها من مصادرها الموثوقة لما فيه الصالح العام , ان يطبق ذلك على نفسه اولا , حيث ان هناك مغالطات عديده قد وردت في رده , وعليه توخي الدقة في اعطاء المعلومة عند التصريح في المستقبل ؟؟؟