

فارما جو – عمان
هنأ رئيس التيار الاسلامي الصيدلاني الدكتور ابراهيم العرعراوي واعضاء الهيئة الادارية للتيار الاسرى الفلسطينيين المحررين اليوم الثلاثاء 18/10/2011 من السجون الاسرائيلية بعد المفاوضات الشاقة والعسيرة التي قادتها حماس والتي اسفرت عن الافراج عن 1027 اسير واسيرة على دفعتين اليوم وبعد شهرين .
وقال العرعراوي : ان الاسرى الابطال الذين افرج عنهم اليوم والذين سيفرج عنهم بعد شهرين ضحو من اجل فلسطين و يستحقون منا كل الدعم والتهنئة والتبريك على خروجهم , وانه ان الاوان للفرح والابتهاج بهذا الانتصار الكبير على العدو الغاصب , ووصف الافراج عن الاسرى انتصارا تاريخيا للشعب الفلسطيني .
ووصف العرعراوي الاحتفال والاستقبال الذي تم اليوم بانه احتفالا وطنيا وحزبيا , وهو عرس وطني وفرح لكل ابناء الشعب الفلسطيني لان كل ابناء الشعب الفلسطيني هم ابناءنا وبناتنا ولا نفرق احد على احد .
وقال ايضا : ان هذه الفرحة منقوصة لان هناك اسرى ما زالوا موجودين في السجون وان شاء الله سيتم تحريرهم قريبا من قبل المخلصين من ابناء فلسطين المخلصين من المجاهدين الذين باعوا انفسهم لله واقسموا على تحرير كامل تراب فلسطين .

واشاد العرعراوي بالدور الكبير الذي قامت به حماس وبذلته في تحرير الاسرى , وقال ان ما قامت به حماس يعتبر معجزة مقارنة مع ما قامت به من خطف واحتجاز والاحتفاظ باليهودي جلعاد شاليط طيلة الفترة الزمنية التي زادت عن الخمس سنوات رغم كل المحاولات التي سعت للافراج عنه والتي كان منها الحرب على غزة وتشغيل الخونة العملاء للادلاء ببيانات تدل على مكان احتجازة وارسال كوماندوز الى غزة , الا ان جميع هذه المحاولات باءت بالفشل وتم الافراج عن الاسرى " غصب عنهم " .
وقال ان الارادة التي انتهجتها حماس المخلصة لدينها وشعبها هي بعد ارادة الله وتوفيقه ادت الى اتمام الصفقة مع اليهود والافراج عن العدد الكبير من المحررين والحمد لله على ان تمت الصفقة بهذا الانتصار التاريخي الذي لن ينساه احد من افراد الشعب الفلسطيني والعالم اجمع .
كما قال : اننا الاسلاميين عندما نعد نوفي بما نعد , وعندما نقول فان قولنا كالسيف لا رجعت عنه , وان المصداقية التي نتمتع بها لم تات من فراغ وان تعاملنا مع المجتمع الصيدلاني وغيره اكبر دليل على ذلك و وقال ما يحدث اليوم من الافراج عن الاسرى المحررين اكبر برهان على ذلك لاننا وعدنا واوفينا رغم كل الذي قيل عنا والتهم التي اتهمنا بها.

وفي نهاية اللقاء قال العرعاروي ان من حق ابنائنا ان يتنسموا عبير الحرية والعودة الى ابنائهم وابائهم وعائلاتهم , وان الدموع والزغاريد التي شاهدناها في استقبال الاسرى هي اقل ما يمكن ان نقدمه للمحررين الذي حكم على بعضهم اكثر من 30 مؤبد .
هذا وقضت الصفقة التي تم التوقيع عليها بين حماس والاسرائيليين بوساطة المصريين الإفراج عن 1027 سجينا فلسطينيا، من بينهم المئات ممن صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد، لإدانتهم بمهاجمة إسرائيليين، على مرحلتين، مقابل إطلاق سراح الجندي شاليط، .
وتداخلت دموع الفرح والزغاريد خلال استقبال الأسرى في حضور العشرات من المسؤولين في الحكومة والفصائل، على رأسهم رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية, ورئيس الدولة الفلسطينية عباس في رام الله , ورئيس المكتب السياسي لحماس في القاهرة .