

فارما جو – د. معين الشريف
منذ تكليف دولة رئيس الوزراء عون الخصاونه بتشكيل الحكومه الحاليه و وسائل الاعلام المختلفه و عامة الناس يتابعون بحرص كبير تصريحات الرجل الايجابيه, حتى ان كثير من الناس تندروا بعدد تلك التصريحات والتي وصلت خلال الاسبوع الاول من التكليف الى مائة و اربعين تصريحا .
و قد اثبت الرجل بأنه من أكثر رؤوساء الوزارات قبولا منذ اكثر من عشرة اعوام و ربما تكون طبيعة المرحله قد املت وجود هذا القاضي العتيد في هذا المنصب و بهذا التوقيت لما يتمتع به من ميزات تلقى قبولا داخليا و خارجيا.
تصريحين اثنين من قبل دولته لفتا نظري بشكل كبير خصوصا انه اعترف فيهما بأنه غير ملم بالشأنين الاقتصادي و الرياضي, فخلال لقاء معه على احدى الفضائيات خلال مؤتمر دافوس الاقتصادي الذي عقد في البحر الميت اجاب على سؤال حول رؤيته للوضع الاقتصادي في الاردن ,أجاب بأنه ليس خبيرا اقتصاديا و ان فريقه الاقتصادي سيحمل هذا الملف بكفأة تامه. 
أما تصريحه الاخر فكان بعد نهاية مباراة الاردن و العراق و التي فاز فيها منتخبنا و عندما سأله المذيع حول رأيه بالفوز و المباراه, أجاب بأنه سعيد بالفوز رغم انه لا يعرف شيئا في كرة القدم .
و حقيقة ان مثل هذين التصريحين لا يصدران الا من رجل يتمتع بالصدقيه و لا يؤمن بالبهرجه الاعلاميه, فالى هنا الوضع مقبول, أما ما هو غير منطقي و غير مقبول ايضا ان يتعرض مواطن اردني بل عالم اردني الى ظلم كبير في عهد مختص بالقانون و مرجع دولي في القضاء و لأكون اكثر وضوحا فان ظلما كبيرا وقع على الدكتور اياد القنيبي و ذلك بعدم الافراج عنه و هو العالم و المدرس الفاضل ليبقى رفيقا للحراميه و النصابين الصغار, بينما خرج من السجن كثيرون ممن أساءوا للبلد و ممتلكاته و هيبته.
هذا الرجل قضيته بسيطه, فقد تبرع من ماله الخاص للفقراء في افغانستان وهو بذلك مارس قناعته الدينيه و استطيع ان اقسم عنه بأنه لم يسرق قرشا واحدا لا من مشاريع موارد و لا من مشروع جر مياه الديسه و لا من توسعة المصفاه و لا من مشروع الباص السريع و لا من مشروع سكن كريم ولا ولا ولا ولا,,,,,,,,,,,, اذا لماذا استثني الدكتور اياد القنيبي من العفو الاخير و بقي في السجن بينما خرج منه الزعران و البلطجيه و الحراميه و العشرات ممن انتهك حرمة و هيبة الدوله؟؟؟.
دولة الرئيس,أنا اعتقد ان ملف الدكتور اياد القنيبي لا يحتاج منك اكثر من ساعه لدراسته و احقاق الحق, أي ما يزيد بدقائق عن شوط واحد من مباراة كرة القدم التي حضرتها في ستاد عمان و هذا ليس ملفا اقتصاديا و لا رياضيا بل هو بصلب اختصاصك, غير ذلك فان الرساله التي ستصل من قبلك للعامه بأننا بلد يقدر زعرانه و حراميته و يعاقب علماءه,,,, و بذلك على بلدنا السلام .