الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 


 فارما جو - د. مالك السعدي

رعى رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت اليوم السبت 28 ايار 2011 الحفل الذي اقامته اللجنة الوطنية في نقابة المهندسين الزراعيين بمناسبة الذكرى 65 لاستقلال المملكة.

وقال رئيس الوزراء أن عيد الاستقلال مناسبة يستحقها الوطن، وتشعرنا بالعرفان بما تحقق في ظل القيادة الهاشمية المظفرة.


واستذكر في كلمته خلال المهرجان البخيت تاريخ الاستقلال منذ انطلاقة الرصاصة الاولى وتأسيس الامارة وانتهاء الانتداب الاجنبي مرورا بصياغة الدستور وتعريب الجيش وبناء المؤسسات وصروح العلم والتدريب ونصرة الاشقاء وتبني قضايا العروبة والاسلام.


وأكد أن الأردن سلم من كل التجارب والمحن التي حاولت تشويه صورته الرامية إلى تزوير تاريخي واستهداف مواقف الشرف التي سلكها الاردنيون قيادة وشعبا.


وأشار إلى أن الرؤية الهاشمية النبيلة اصدق من السنة اقلام المشككين الذين تلاشوا كالزبد، مضيفا ان للاستقلال معاني كثيرة "نقرأها في جميع الشواهد في مملكتنا من انجازات على مستوى الانسان الاردني والتنمية الشاملة والاحترام الذي يحظى به الاردن على المستوى الدولي والاقليمي".


وقال البخيت ان الاستقلال هو الانسجام بين مكونات الدولة الاردنية من قيادة هاشمية وثرى زكي وشعب عربي اصيل وتاريخ زاخر بالمواقف المشرفة نحو الامة العربية والاسلامية والانسانية جمعاء.


وأكد ان محاولات اختراق الصفوف باستغلال الظروف الاقتصادية سيتخطاها الاردن طالما تم عقد العزم والامل مع امتلاك الارادة.


وأضاف "اثمرت جهود وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني نحو الاصلاح السياسي والاقتصادي بانجاز قانون انتخاب وقانون الاحزاب في فترة قياسية بعد تشكيل لجنة الحوار الوطني ... كما اثمرت التوجيهات الملكية بوضع توصيات توافقية للاصلاح الاقتصادي بمشاركة نخبة من ممثلي القطاعات الاقتصادية في المملكة لتشكل قاعدة افكار موثقة للاستراتيجيات الاقتصادية المستقبلية".

وأكد البخيت أن كل هذه المواضيع جاءت كصيغة اصلاح شاملة للجوانب الاجتماعية والادارية مستندة على تكريس مبدأ العدالة والمساواة بين ابناء الوطن وهي الاساس التي انطلقت منها كل من هيكلية وظائف ورواتب موظفي القطاع العام ودراسة اعادة هيكلة المؤسسات والدوائر الحكومية التي تم اقرارها بعد جهود مكثفة خلال الاشهر الثلاث الماضية إضافة إلى انجاز قانون البلديات واستكمال حلم المعلمين بانشاء نقابة لهم.


وبين ان مبادرة تعديل قانون الاجتماعات العامة جاءت تعبيرا عن احترام حرية المواطن وعن ثقة متبادلة بين الدولة وابناءها في تحمل مسؤوليات المرحلة واستثمار اجواء الحرية والديمقراطية في تعزيز تماسك الوطن.


وأكد على سعي الحكومة تحسين شروط العمل عبر القنوات النقابية والشعبية وغيرها كمطالب مشروعة، مشددا على سعي الحكومة في تحقيق القدر الأمكن منها ضمن الامكانات المتاحة.

 وقال لقد بدأنا ذلك فعلا بانجاز الهيكلية الشاملة للرواتب ووضع اسس العدالة في التعيين والترفيع لترسيخ المساواة التي ستساعدنا جميعا على الصبر ريثم يحل الفرج، لكن في الوقت نفسه علينا ان نذكر بالامانة والمسؤولية الاخلاقية التي يتولاها موظف القطاع العام وفي القطاع الخاص، فلانريد ان نصبح كالامم التي زاد جدلها وقل عملها.


وفيما يتعلق بالفساد، أكد البخيت انه فعل خارج عن الدين والاخلاق، وان الايادي التي تعبث بخيرات الدول وحقوق مواطنيها لا بد من كفها من حلال معاقبة اصحابها ولا بد من التكاتف لتوفير البيئة الكفيلة بكشفهم ومنعهم من التخفي وسط المعلومات المظللة والاشاعات والاقاويل الضارة بسمعة الوطن.


وأكد البخيت ان الحكومة قامت بتعزيز هيئة مكافحة الفساد بالكوادر المدربة والتجهيزات الفنية للقيام بعملها على الوجه المطلوب، حيث تم تشكيل لجنة استشارية للتدقيق بالقضايا التي تثار حولها تساؤلات شبه الفساد.


وشدد البخيت على ان الاردن كان وما زال حاجزا ومانعا لكافة محاولات العبث بحقوق الفلسطينيين بارضهم وفرض واقع غير شرعي فيها، وما زال يدعم بيت المقدس واهله ويشدد على اهمية الاعتراف بحق اللاجئين بالعودة كأولوية قصوى في المصالح العليا للدولة.


وبين أن ذلك أكده جلالة الملك عبدالله الثاني في زيارته الاخيرة إلى واشنطن التي بلورت الجهود المطلوبة من المجتمع الدولي لدفع عملية السلام.


ومن جانبه قال نقيب المهندسين الزراعيين عبدالهادي الفلاحات ان مناسبة استقلال الدولة الاردنية الخامس والستون تعتبر الفصل الاهم في تاريخ وطننا الحديث والتي لايمكن الفصل بينها وبين المشروع العربي الكبير الذي كان الهدف لثورة العرب الكبرى، ومقولة الملك المؤسس ان العنصر العربي الذي يميل الى الحرية المطلقة لايطيق الحبس او الحصر.


واضاف انه منذ السنين الاولى لتاسيس الامارة عقد الاردنيون مؤتمرات وطنية ونظموا حوارات عميقة تبلورت خلالها ملامح الفكر الوطني الاردني وهاهو الشعب الاردني اليوم يواصل حراكه وحواره متطلعين الى غد اردني افضل يعزز اداء المؤسسات الدستورية للقيام بمهامها وتعزيز الفصل بين السلطات ويكرس لحياة سياسية وبرلمانية فاعلة.


وقال انه مع اعترافنا بعظيم الانجازات التي تحققت وعلى كافة الصعد وهي كثيرة وشاهدة وحاضرة في قلب وعقل كل اردني حر واردنية حرة، الا ان نهج الاصلاح وتعزيز المشاركة في رسم السياسات وتحمل المسؤوليات هو الاداة الافضل لمواجهة ازمات سياسية خانقة واقتصادية معقدة واجتماعية حادة تواجه مسيرة الوطن.


 والتي كانت نتيجة طبيعية لسياسات التهميش والاقصاء وتوريث الادارة فتسلل بين ظهرانينا فاسدون مسخوا الانتماء واختبؤا وراء الرموز التي يحترمها الاردنيون جميعاورهنوا مستقبل ابنائنا وباعوا مقدرات الوطن وعبثوا بصناديقنا وحاولوا كتابة تاريخنا بغير الاحرف العربية الاردنية بل تعد الامر ذلك الى محاولات البعض منهم تفكيك مؤسسات الدولة وضرب وحدة المجتمع الاردني ونسيجه الاجتماعي والذي بدوره اخل بثقة المواطن الاردني بمؤسسات الدولة المختلفة وكان الاخطر من ذلك الخوف المشروع لدينا جميعا على مستقبل الوطن وهوية الدولة.



واشار ان الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة ياتي ورياح تجديد الحرية والتاكيد على تصحيح مسارات الاستقلال في الوطن العربي تهب علينا من كل جانب وعلينا ان نكون السباقين دون غيرنا بتبني وفهم مدلولات هذا العهد العربي الجديد.


واضاف الفلاحات اننا في الاردن نملك فرصة لايمتلكها احد غيرنا، فطروحات الاصلاح تستند الى صياغة العهد بين الامة والقيادة لان الامة تواقة اليوم لاصلاحات جوهرية ولقرارات تاريخية جريئة تعدل المسار وتعيد الروح والحياة لمسار الحريات وارادة الشعب.


واكد انه لايمكن الجمع بين رغبة الاصلاح السياسي وبين بقاء رموز فاسدة تسرح وتمرح في المشهد اليومي للمواطن الاردني ومابين اصلاح اقتصادي وبين من كانوا مسؤولين عن مديونيات تتصاعد بشكل مخيف ومرعب.


وشدد الفلاحات ان كل ذلك لاياتي الا من خلال سيادة القانون والفصل بين السلطات وتكافؤ الفرص بين ابناء الوطن دون تمييز واعتماد مبدأ الحاكمية الرشيدة وتحصين المجتمع بمنظومة القيم والسلوك السوي الكريم المستمدة من شريعتنا السمحاء وتفعيل المبدأ الدستوي الخاص بالولاية العامة لمجلس الوزراء وتوزيع مكاسب التنمية بصورة عادلة وانجاز قانون انتخاب وطني يكرس الانتماء للوطن ويعزز وحدة المجتمع الاردني ونسيجه الاجتماعي ويحفظ استقرار الدولة في ظل الامواج العاتية والصاخبة التي تعصف في المنطقة والاقليم.


وشارك في الحفل وزراء الزراعة سمير الحباشنة ووزير البيئة الدكتور طاهر الشخشير ووزير البلديات الدكتور حازم قشوع ووزير الاشغال العامة يحيى الكسبي، كما شارك في الحفل عدد من النقباء والنقابيين الصيادلة وغيرهم من النقابات الاخرى وعائلاتهم.


واشتمل الحفل على فقرات شعرية فنية ومعرض للصور بمناسبة عيد الاستقلال، كما اطلق اطفال بالونات بالوان العلم الاردني.


وفي نهاية الحفل سلم نقيب المهندسين الزراعيين عبدالهادي الفلاحات رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت درع النقابة بمناسبة عيد الاستقلال.


وكان قد اعتصم عدد من الاطباء الشباب في وزارة الصحة امام مجمع النقابات المهنية امس بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت الى المجمع ورعايته للاحتفال الذي اقامته نقابة المهندسين الزراعيين بمناسبة عيد الاستقلال في ساحة المجمع.


ورفع الاطباء يافطة كتب عليها "الاستقلال قاموس الرجال..وابجديته صحة لا اعتلال" و"الرئيس يهوى التهميش ورحيله مطلب لنعيش".


وجاء اعتصام الاطباء الذي شارك فيه عضوا مجلس النقابة الدكتور باسم الكسواني وشادي المعايطة رئيس لجنة الشباب في قابة الاطباء ومقرر ملف اطباء وزارة الصحة في مجلس النقابة في اطار مطالبتهم بتحسين اوضاعهم المعيشية.


ويذكر ان اطباء وزارة الصحة كانوا قد بدأوا في 12 الشهر الماضي اضرابا عن العمل للمطالبة بتحسين اوضاعهم المعيشية.

 

 

 

 
لمشاهدة البوم الصور الخاص بالاحتفال يرجى   الضغط هنا
 
لا تذهبوا بعيدا 
فارما جو معكم اينما كنتم 
فارما جو شبكة جميع الصيادلة