الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

زاد الاردن -
تمكن وزير الصحة الدكتور نايف الفايز من معرفة الألاعيب

التي كانت تحاك ورائه داخل الوزارة وخارجها والتي انتهجها

عدد من الجواسيس أو "المافيات"، إن صحّ ذلك، في مكتب معاليه بالذات.


 حيث تمكنوا من اختراق خصوصيته ومعرفة مواعيد زياراته وتحركاته الميدانية التي يقوم بها فجأة ودون سابق إنذار إلى المستشفيات والمراكز الصحية المرصودة والمقررة مسبقا على جهاز الكمبيوتر،.

 وكانت  وسائل إعلامية عدة  قد كشفت عن وجود  جواسيس أو مخبرين يحيطون ويخترقون مكتب الفايز.

وقد أمر الوزير جهازه الداخلي بضرورة تنظيف الوزارة من الفاسدين والمفسدين الذين يعملون لمصالحهم ومصالح المستفيدين من بقاء الوضع على ما هو عليه، لتبقى الوزارة صمام الأمان لصحة المواطن والتي تحتاج إلى وزير مهني متحمل للمسؤوليات الملقاة على عاتقه.

أما مهمة هؤلاء الجواسيس أو المخبرين هي تبليغ مدراء المستشفيات والمسؤولين في المراكز الصحية سلفا عن تحركات الوزير الفايز وتنقلاته التي يباغتهم بها.

حيث يحتاط المدراء والمسؤولين لأي زيارة يتوقع أن يداهمهم بها ويأخذون بالحسبان كل التوقعات والإحتمالات، يخفون حقيقة المستشفيات خلافا للواقع وأنها بأفضل حال من حيث كوادرها ومستوى خدماتها التي تقدمها للمرضى والمراجعين ومدى نظافتها.

 الأمر الذي له عظيم الأثر على واقع الحالة الصحية في تلك المؤسسات حيث ينعكس سلبا عليها، كما ونجح هؤلاء المخبرين فيما مضى على إفشال مهمة الوزير ودوره الرقابي في الزيارات المفاجئة التي كشف أمرها.
 
وزير الصحة نايف الفايز الذي أثبت كفاءته وخبرته في مسألة الرقابة والمتابعة الميدانية، تمكن بحسه الطبي وكفاءته العلمية والإدارية ومن خلال زياراته المتكررة للمستشفيات والمراكز الصحية البعيدة من اكتشاف مصائب وأخطاء و"بلاوي" يمكن تلافيها أو الحد منها بدون الحاجة حتى  لإستصدار قرارات إدارية عليا كما حدث معه في مأدبا.

وكما أشارت تقارير ديوان المحاسبة حول وزارة الصحة والتي ناقشتها اللجنة المالية في مجلس النواب، فقد كشفت عن وجود أخطاء وترهل فادح كان قد كبد الوزارة عشرات الملايين من الدنانير، لذلك بإمكان الوزير بموجب التقارير أن يكشف أكثر من المصائب والبلاوي في المستشفيات.

 الأمر الذي يعلل ما يقوم به المخبرين داخل الوزارة حيث ينفذون أجندات خاصة لكبار يريدون تمشية الوزارة وفقا لرؤيتهم وأن يكونوا أصحاب القرار  دون تأثير أو توجيه ولو ضربت تحركات الوزير المستمرة وإفشال مهماته وتخريبها والحد من فاعليتها إذا لزم الأمر، حتى لا يكتشف أمرهم  وحقيقة ما يقومون به داخل الوزارة.