
فارما جو - عمان 
في اتصال مع نقيب الصيادلة الدكتور طاهر الشخشير لاستجلاء الأمر قال
لفارما جو : لقد تفاجئنا بهذا الخبر , ولا يوجد لدينا اية تفاصيل عنه , ونحن في الأردن لا يوجد لنا علاقة به , وان هذه الفئة المتاجرة بأرواح البشر هي من خارج قطاع الصيادلة هدفها الكسب السريع على حساب المرضى , ونعتقد ان القضاء الصيني قد حاكمهم المحاكمة العادلة التي يستحقونها .
وقال الشخشير : يوجد في كل مجتمع مواطنين فاسدين من مثل هؤلاء , لكن هذا لا يعني ان كل مواطني المجتمع كذلك .
فارما جو اتصلت مع مديرة الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتورة ليلى جرار للاستفسار منها عن ان كان هناك اي اتصال مع الصينيين بخصوص هذا الموضوع حيث قالت :
ان كل دولة تجري تحرياتها لوحدها , ولا يوجد لنا اي اتصال مع الصينين او اي تحريات بخصوص هؤلاء الأشخاص , لكن كان لنا علاقة سابقة مع مجموعة من الأشخاص الأردنيين في الصين تم استدراجهم ومن ثم مسكهم من قبلنا في المؤسسة العامة للغذاء والدواء في الأردن .
كما اتصلت فارما جو على رئيس قسم التفتيش في المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور تحسين لعبادي وسألته عن ان كانت هذه الأدوية قد دخل جزء منها الى السوق الأردني ام لا حيث قال الخبر هذه الأدوية قد دخلت الى دول في الشرق الأوسط ؟؟ فأجاب قائلا :
ان هذه الأدوية عند دخولها الى الأسواق ان كانت الأردنية او غير الأردنية لا يكتب عليها انه قد تم صناعتها في الصين !!! إنما يكتب عليها ان هذا المنتج قد تم تصنيعه في بلد المنشأ اي اسم الدولة المصنع الحقيقي لهذا الدواء , وليس مكتوب عليها انه قد تم تصنيعها في الصين , لكن و من خلال خبرتنا ومعرفتنا ومتابعاتنا نعرف ان هذا الدواء مصنع في الصين .

اما عن كيفية دخول مثل هذه الأدوية الى السوق الأردني او غيره قال : في الغالب تدخل هذه الأدوية المغشوشة بطرق متعرجة وذلك من خلال انتقالها من بلد الى أخرى لتستقر في النهاية في البلد المراد تهريبها إليه.
اما عن اهم الأدوية المغشوشة التي تم ضبطها فقال العبادي : ان اغلب هذه الأدوية هي المنشطات الجنسية مثل cailes , Viagra, , العلكة الجنسية , بخاخات جنسية او بعضها على شكل سائل .
وعند سؤالنا له عن مصادر معلومات المؤسسة قال : نحن نتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة , ومستعدون للتعاون مع اي جهة لديها اية معلومات ممكن ان تساعدنا في القضاء على هذه الآفة , وقال هناك تعاون مع الأجهزة الأمنية , الشركات الأم المصنعة للأدوية الحقيقية عندما تقوم بتقديم شكوى لنا , او من الصيادلة العاملين في الصيدليات عند عرض مثل هذه الأدوية عليها , وبعض الأوقات من المواطنين أنفسهم بالإضافة الى دائرة الجمارك .
وقال ألعبادي ان قانون الصحة العامة الأخير يحتوي على عقوبات قاسية , وان الإجراءات بحق المخالفين معقدة حيث تحتوي العقوبات على تحويل المخالف الى المدعي العام في المحكمة و الذي يصدر بحق المخالفين عقوبات قاسية بالإضافة الى غرامات مالية كبيرة .
اما عن طبيعة الأشخاص المتورطين في تهريب الأدوية المغشوشة قال ألعبادي : ان اغلب الأشخاص الذين يتم ضبط الأدوية لديه هم من غير الصيادلة , حيث يتم ضبطهم من خلال الجولات التفتيشية المفاجئة لهم وفي أوقات مختلفة لا يتوقعها المخالفين .
اما نص الخبر وكما اوردته وكالة بترا فهو على النحو التالي :
أصدرت محكمه الشعب المتوسطة بمدينة شنتشن بمقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين الثلاثاء حكما بالسجن مدى الحياة على أردني يدعى (و أ ع) وحكما آخر بالسجن لمدة12 عاما على اردني يدعى (ش ن) بعد إدانتهما في قضية تتعلق بغش أنواع من الأدوية وبيعها خارج الصين.
وقالت مصادر صينية في المحكمة ان تلك الأدوية المغشوشة تسببت بوفاة بعض الأشخاص في عدد من دول منطقتي الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية وإلحاق بالغ الضرر بسمعة المنتجات الصينية.
وكانت المحكمة ذاتها قضت في وقت سابق من العام الحالي بسجن (ف ن) 12 عاما على خلفية القضية وهو شقيق المتهم الثاني (ش ن )
وكانت السلطات الصينية داهمت أماكن عمل المحكومين الثلاثة في مدينه شنتشن المجاورة لمنطقة هونغ كونغ أقصى جنوب الصين الشرقي وأوقفتهم واعتقلتهم وأحالتهم الى القضاء منذ حوالي سنة حتى صدرت الأحكام القضائية بحقهم اليوم علما بأن تلك الأحكام قابلة للاستئناف أمام محكمة من الدرجة الأعلى .