الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 
 فارما جو - في حالة تعتبر نادرة على مستوى الوطن العربي أعلنت

الجمعية العربية لوقاية النبات عن إصدار أول مرجع عربي يتناول " الكتاب الذي قام بإعداده رئيس الجمعية وعميد كلية الزراعة في الجامعة الأردنية الأسبق، الباحث الأستاذ الدكتور وليد أبوغربية بمشاركة مايزيد عن 30باحث وعالم في الوطن العربي.


وقال أبوغربية خلال مؤتمر صحفي أن المرجع الذي صدر في جزئين وضم قرابة 1242 صفحة، شارك في إعداده أيضاً الدكتور أحمد الحازمي من السعودية والدكتور زهير اسطيفان من العراق والدكتور أحمد دوابة من مصر،و ساهم في تأليفه 30 باحثا عربيا متخصصاً من مصر والسعودية واليمن وسوريا وليبيا والجزائر والسودان والعراق بالإضافة الى الاردن.


وأضاف الدكتور أبوغربية أن إعداد هذا المؤلف الموسوعي استغرق أربع سنوات من الجهد المتواصل والذي تم خلاله جمع معلومات ومناقشة نتائج البحوث من حوالي ثلاثة آلاف مرجع علمي، تضمنت إجراء مسوحات مستفيضة حول أنواع النيماتودا التي تصيب النبات في جميع الأقطار العربية، وكذلك معظم المعلومات المتوفرة عن توزيعها وأنشطتها الحيوية والظروف البيئية المناسبة لها وأساليب مكافحتها، وذلك بأسلوب تعاوني وجهد جماعي تطوعي يُعد الأول من نوعه عربيا في الحقل الزراعي.


و أوضح الدكتور أبوغربية أن النيماتودا هي عبارة عن ديدان صغيرة، لا ترى بالعين المجردة، حيث تتواجد بالملايين حول جذور النباتات وتهاجم أنسجة جذورها وتقوم بامتصاص العصارة النباتية الموجودة خلاياها ، مما يؤدي الى ضمور النبات وتقزمه أو الى موته. كما يمكن أن تكون أنواع النيماتودا عاملاً مهماً في نقل عدد من مسببات الأمراض الأخرى للنباتات.


وقال الدكتور أبوغربية أن نيماتودا النبات تنتشر في جميع أنحاء العالم، بما فيها المنطقة العربية، ويتطفل معظمها على محاصيل اقتصادية مهمة مسببة أمراضاً أو أضراراً على تلك المحاصيل، وبأنها واحدة من مجموعات مسببات الأمراض النباتية التي تؤدي الى خفض معدل الإنتاج العالمي السنوي من الأغذية النباتية بحوالي 14 %، الاّ أن هذه النسبة قد ترتفع في المناطق الحارة وشبه الحارة والتي تنشط فيها الأنواع الأشد خطرا على النبات وقد تؤدي الى خفض الإنتاجية الى ما يزيد عن 20%. ومع ذلك، ما زال البعض لا يولي هذه الآفات الخطرة الاهتمام الكافي. ويعود ذلك أن غالبية النيماتودا تصيب أجزاء النبات تحت سطح التربة فلا ينتبه المزارع العادي الى أضرارها، ولكونها تحدث تدهوراً مستمراً متدرجاً في النبات.


 وأشار الى أن الكتاب يُعد واحدا من تسعة مؤلفات تنوي الجمعية العربية لوقاية النبات إصدارها والتي سوف تتناول مختلف مجالات وقاية النبات في الوطن العربي. كما أشار الى أن ريع  هذا المرجع سيخصص لصالح الجمعية العربية،  وبخاصة لتحقيق هدف إنتاج عدد آخر من  المراجع العربية المتخصصة في تخصص وقاية النبات.

وبين أن الاهتمام بالنيماتودا بدأ في المملكة في ستينيات القرن الماضي وأصبح تخصصا مستقلا يدرسه طلبة البكالوريوس وطلبة الدراسات العليا في الجامعة الأردنية، وبلغ عدد المتخصصين في هذا المجال في الأردن نحو 25 مختصا، منهم  ستة من حملة درجة الدكتوراه.


وبين انه تم إجراء مسح لأنواع النيماتودا الموجودة في الأردن حيث تم حصرها بنحو ثمانين نوعا تصيب المحاصيل الزراعية المختلفة ، بعضها من الأنواع الأشد ضررا،ولفت الى أن الوقاية من هذه الديدان من شأنه رفع إنتاجية المملكة من المحاصيل الغذائية.


ويذكر أن للدكتور أبوغربية حوالي 70 بحثا منشورا في مجلات عربية وعالمية محكمة من بينها أبحاث تناولت استغلال الطاقة الشمسية في تعقيم التربة، كما قام بتأليف سبعة كتب علمية في مجالات التخصص. كذلك فقد كان مؤسساً للجمعية العربية لوقاية النبات في العام 1979 عندما كان أستاذاً زائراً في الجامعة الأمريكية في بيروت، وكان أول من منح جائزة الشرف من الجمعية عام 2009.