الأربعاء, 23 أيار 2012   2. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

فارما جو - بقلم د. معن العداسي

في انتخابات نقابة الصيادلة السابقة و التي جرت في عام 2008

كان التنافس و الدعاية الانتخابية على أشدها لدرجة أحيانا كانت تحت الحزام و قامت كل كتلة بفتح و نبش الدفاتر القديمة للجهة الأخرى و تضخيمها أمام الجمهور العريض و تم الحشد و الربط للقوات من الطرفين استعدادا للمعركة الكبرى او اليوم المنتظر –يوم الاقتراع.
 
 و كان عدد الصيادلة المسجلون في النقابة قد تجاوز ال 7500 صيدلاني و صيدلانية وقتئذ و لكن عدد المسددين  لاشتراكاتهم   4124 صيدلانيا  . و  في يوم الاقتراع كان عدد الذين اقترعوا  2563 صيدلانيا (بالضبط) و هذا بعد الحشد الشديد و تقديم تسهيلات للاقتراع مثل فتح عدة فروع بالمحافظات و تقديم وسائل المواصلات و غيرها .
 
و إذا أخذنا النسب المئوية نجد انه اقل من 35% من إعداد الصيادلة قد مارسوا  حقهم الانتخابي و انتخبوا . و منصب النقيب حاز على 1224 صوت و منافسيه حصلوا على 1170 و 98 وعدد الأوراق الفارغة (البيضاء) 71 .
 
اي  ان نقيب الصيادلة الأردنيين حاز على حوالي 17% من الصيادلة  و منافسيه حوالي 16%و 1.3% . و هو فارق ضئيل للغاية . فالنقيب فاز بفارق 54 صوت .
 
في الانتخابات القادمة و مع عزوف أعداد آخرين و هذا بان من أعداد المسددين لاشتراكاتهم (للان ) فالتوقع ان النسبة لن تتجاوز 25% في أحسن الأحوال .

هذا بالنسبة للشعب . او القاعدة (القاعدة الانتخابية طبعا) و لكن اذكر انه عندما شاركت في اول انتخابات بعد تسجيلي في النقابة كان عدد الصيادلة لم يصل الى 3000 و عدد المقترعين حوالي 1500 او اكثر . (النسبة حوالي 50%) و في عام 2008 النسبة كانت 35% اي نسبة أعداد المقترعين في انحدار  و انحدار شديد .
 
في الانتخابات المنتظرة و حسب المتوافر من الأخبار و الإشاعات التنافس شديد و شديد جدا على منصب النقيب فلتاريخه و حتى هذه اللحظة تواردت الأنباء عن  رغبة او تفكير بترشيح كل من (مع حفظ الألقاب و الأسماء الأولى) : البزور و عبيدات و عبابنة و العزة و الصباريني و ابوعصب والمعايعه و يمكن الفتياني .( هي أسماء متداولة في قطاع الصيادلة حاليا) اي 8 أسماء ترغب بالترشح او تم الرغبة من قبل زملاء هم بترشيحهم.  و طبعا حوالي 25-30 اسم للهيئة العامة .
 
و كتبنا (انا و بعض الزملاء) ان النقابة في خطر شديد و ذلك لابتعاد الأجيال الجديدة  عن النقابة و عدم اهتمام النقابة بحد ذاتها بجذبهم إليها .
 
أين الهيئة العامة و لماذا ابتعدت عن نقابتهم ؟ النقابة تمثل لهم مصدر للدفع و بدون اي منفعة او استفادة . لو قارنا نقابتنا العتيدة بنقابة المهندسين مثلا التي أصبحت أشبه بمؤسسة عملاقة لخدمة أعضاءها لأشفقنا على أنفسنا و حسدنا زملاءنا المهندسين من الخدمات و الامتيازات التي تقدمها لهم نقابتهم .

و لكن نقابتنا لا تقوم الا بالأمور الأساسية فالمقارنة هنا تؤدي الى إشفاقنا على أنفسنا اولا . بالطبع سوف تظهر حجة ان سبب عزوف و عجز النقابة عن القيام بخدمات إضافية مثل نقابة المهندسين  هو ابتعاد أعضاءها و الجواب هنا دعوهم يحسوا و يشعروا ان هناك شيء آخر تقدمه النقابة غير جمع الأموال منهم  أول كل عام فستجدونهم يقفون طوابير أمام النقابة .
 
فماذا يلزم من القيام بمشاريع لخدمة الأعضاء مثل توزيع أراضي (بالتعاون مع مؤسسات او نقابات أخرى ) اذا كانت نقابة الصيادلة وضعها لا يسمح بعمل مشروعات كبرى لماذا لا يتم التعاون مع النقابات الأخرى الصغيرة من حجم نقابة الصيادلة  مثل الأطباء و أطباء الأسنان و عمل مشروع متوسط الحجم (أسكان المهن الطبية) و الاستفادة من الخبرة الواسعة لنقابة المهندسين. هذه فكرة .