فارما جو - د. مالك السعدي
في اجتماع خاص بالصيادلة
الخريجين الجدد في محافظة اربد مع تيار التغير و الإصلاح الصيدلاني المهني,تم الحديث فيه عن مواضيع مختلفة تهم الصيادلة خصوصا تلك التي تتعايش مع هموم ومشاكل الصيادلة الحياتية .
كما تم التطرق إلى الأسباب التي أدت إلى وصول الصيادلة إلى هذا الوضع المأساوي الذي يعيش فيه الصيادلة كما وتم التطرق الى أفضل الحلول للخروج من هذا الوضع السيئ الذي لا يرضى عنه العدو قبل الصديق .

في بداية اللقاء تحدث الدكتور محمد أبو عصب مرشح تيار التغيير و الإصلاح لمنصب نقيب الصيادلة عن وضع الصيدلي و ممارسته داخل الصيدلية و عن الأخطاء التي تحدث داخل الصيدلة و انعكاساتها على باقي الصيادلة .
حيث قدم دراسة عن وضع الصيادلة في أمريكيا و مقارنتها مع الواقع الصيدلاني بالأردن , كما تحدث أبو عصب عن القيمة الاعتبارية للصيدلي و التي تندثر بالوقت الحاضر مع الواقع الصيدلاني الأليم , و عزى سبب هذا الواقع إلى السياسات الخاطئة التي تحكمها المصالح و الشللية في نقابة الصيادلة .

و تساءل أبو عصب أن كانت الممارسات أو الإدارة السيئة في النقابة تعني أن النقابة سيئة ؟ لكنه قال : أن النقابة عبارة عن مبنى فقط , والمهم من يدير هذا المبنى , لذلك نريد عمل تغييرات في المنهجيات المتبعة في إدارة النقابة ,و ان من يريد التغيير يجب أن يكون لديه مجموعة من القوانين منها :
1) أن يدرك أبناء المهنة أن الواقع الذي نعيشه بحاجة إلى تغيير
2) أن يكون هناك اتصال على مستوى عال بين أبناء المهنة من اجل الحصول على التغيير و المشاركة في صنع التغيير .
3) ان يكون هناك منهج للتغيير : مثل تشخيص الخطأ و إتباع المنهج الذي يحقق التغيير , و أن يكون لدينا قناعة بالحاجة إلى التغيير .
إن تيار التغيير و الإصلاح لم تجمعهم المصالح أو الشللية , إنما جمعتهم الفكرة , و أن التيار نشأ لإنجاح هذه الفكرة من خلال توعية الزملاء بما يدور حولهم وبالتالي الالتفاف حول الفكرة التي يدعون لها , وذلك من اجل إعادة مكانة الصيادلة إلى سابق عهدها .
وقال : و أن علينا جميعا أن نكون من المشاركين بالتغيير و الإصلاح من اجل إعادة مسار النقابة إلى مسارها الصحيح .
و عن رؤية تيار التغيير و الإصلاح قال أبو عصب : 
1) العمل المؤسسي .
2) تحقيق الشراكة الإستراتيجية بين مختلف قطاعات المهنة .
3) القيمة الاعتبارية للصيدلي .
و في النهاية قال : أن أبناء المهنة يجب أن يكونوا قريبين من بعضهم البعض و أننا بحاجة إلى جمع الصيادلة و العمل معهم كوحدة واحده ضمن شراكة إستراتيجية.
أما الدكتور بسام عبد الرحيم فقد قال في مداخلته: ممكن أن يكون حلمنا كبير لكنه غير مستحيل , وقال عندما كنا في اللجان عملنا بشكل منفرد ( قبل إنشاء التيار ) ومع ذلك فقد استطعنا ان نغير , حيث ان مناقشاتنا لضريبة المبيعات و التأمين الصحي و ملفاتهما لم تتحرك إلا بعد أن ضغطنا عليهم أثناء تواجدنا في تلك اللجان .

أما الدكتورة نانسي غبون فتحدثت عن مشاكل الصيادلة العاملين في القطاع العام و قالت : لم اشعر بان نقابة الصيادلة كانت جادة في محاولاتها أثناء مطالبتها بحقوقهم , و قالت : لقد آن الأوان أن نحمل القضايا بطريقة صحيحة و مؤسسية .
و حثت غبون الصيادلة على تسديد التزاماتهم المادية من اجل المشاركة في الانتخابات لتوصيل الزملاء إلى مجلس النقابة .

أما الدكتور خالد شكّور فقد تساءل عن التكاتف المطلوب من القطاع الخاص لصالح القطاع العام ؟؟؟ كما تساءل عن الإجراءات التي سيتخذها تيار التغيير و الإصلاح من اجل القطاع العام ؟؟؟ و في تساءل آخر قال لماذا استطاع الممرضين الحصول على حقوقهم و نحن الصيادلة لم نستطع ذلك ؟؟؟.
وفي رده قال أبو عصب على تساؤلات الدكتور خالد : أن ملف القطاع العام لم يحمل بطريقة صحيحة , و لو حمل الملف بجدية و بطريقة صحيحة عند أصحاب القرار لما كانت الأمور بهذا الوضع .

أما الدكتورة سها أبو الفول فركزت في مداخلتها على المطالبة بوظيفة محترمة تحفظ كرامة الصيدلي , كما تحدثت عن الإحباط الذي يلاقيه الصيادلة من المسئولين عنهم في العمل.
