
وصل الى فارما جو الدراسة الأكاديمية الأولى من نوعها على
مستوى المملكة , والتي تبحث في موضوع الانتخابات , خصوصا المرشحين لمركز نقيب الصيادلة .
فارما جو ومن خلال قراءتها الأولية لهذه الدراسة والتي قام بها طلاب كلية الصيدلة في إحدى الجامعات الأردنية تحت إشراف احد مدرسيها النشيطين نقابيا , فأنها تؤكد الاستفتاء الذي قامت به فارما جو في وقت سابق , وان القارئ والمتصفح لهذه الدراسة يشاهد ان المغالطات الموجودة في السوق الصيدلاني من التبخيس ببعض المرشحين او التيارات مردود عليهم .
كما تؤكد الدراسة التي تم إجرائها على عينة كبيرة من الصيادلة و قطاعات ومحافظات مختلفة , ان قوة المرشحين تختلف من منطقة الى أخرى , كما تبين الدراسة الى ضعف قوة بعض المرشحين في مناطق معينة رغم أنها محسوبة كقوة لبعض التيارات المخضرمة والمعروفة على الساحة الصيدلانية .
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل سيؤخذ المرشحين والقوى المتنافسة على الساحة الصيدلانية هذه الدراسة على محمل الجد ؟؟؟ .
فارما جو تترككم مع هذه الدراسة الأكاديمية المهمة , والتي تأمل من خلالها ان تعيد كافة القوى العاملة على الساحة الصيدلانية حساباتها وقبل فوات الأوان ؟؟؟.
الإخوة والزملاء القائمين على موقع فارما جو تحية واحتراما
اشكر لكم جهدكم المتواصل في دعم مهنتنا حيث الدعم الثقافي يعتبر أكثر من الدعم المادي لان فارما جو أصبحت منبرا للصيادلة يعبرون به عن ماسيهم وما يجول بخواطرهم
أقدم لكم الدراسة التالية بعنوان
من هو النقيب المقبل !!!
في دراسة قام بها بعض الطلبة في إحدى الجامعات الخاصة الأردنية لدراسة الوضع الانتخابي وذلك لمركز النقيب في الانتخابات المقبلة في شهر أيار 2010 حيث تمت هذه الدراسة وتوجيه و بإشراف احد الكوادر الأكاديمية في الجامعة وذو اهتمام نقابي.
كانت الدراسة على النحو الأتي:
- موضوع الدراسة "من هو نقيب الصيادلة المقبل"من بين المرشحين الأكثر تأثيرا بالساحة الصيدلانية وهم:
الدكتور محمد العبابنة، الدكتور محمد أبو عصب، الدكتور مأمون العزة والدكتور محمد البزور
- شملت الدراسة معظم مناطق المملكة الأردنية الهاشمية من شمالها ووسطها وجنوبها
- العينة المشمولة كانت من الزملاء الصيادلة / أصحاب الصيدليات، الموظفين، الأكاديميين، المستودعات،وزارة الصحة والقوات المسلحة الأردنية .
- لانجاز الدراسة كان لا بد من اخذ عينة عشوائية وكان حجم العينة 963 صيدلانيا وصيدلانية
- تم توزيع الدراسة بالنسبة للعينة وعلى مناطق المملكة وعلى النحو الأتي :
1) المنطقة الأولى ( الكرك ،معان، الطفيلة والعقبة) حجم العينة 15%
2) المنطقة الثانية (مادبا والبلقاء ) حجم العينة 9%
3) المنطقة الثالثة( عجلون، جرش والمفرق) حجم العينة 9%
4) المنطقة الرابعة ( محافظة اربد) حجم العينة 17%
5) المنطقة الخامسة (محافظة الزرقاء) حجم العينة 20%
6) المنطقة السادسة ( محافظة العاصمة) حجم العينة 30%
بينت الدراسة أن 22% من مجموع المناطق غير مهتم بالانتخابات النقابية ولا يهم من سيكون نقيبا مستقبلا
78% من المتبقيين أي ما مجموعه 751 صيدلاني أعطوا الانطباع الأتي :
1) المنطقة الأولى أعطت المرشحين كما هو آت:
د. العبابنة 18%
د. أبو عصب 54%
د.العزة 15%
د. البزور 13%
2) المنطقة الثانية أعطت المرشحين كما هو آت:
د. العبابنة 36%
د. أبو عصب 32%
د.العزة 18%
د. البزور 14%
3) المنطقة الثالثة أعطت المرشحين كما هو آت:
د. العبابنة 38%
د. أبو عصب 29%
د.العزة 12%
د. البزور 21%
4) المنطقة الرابعة أعطت المرشحين كما هو آت:
د. العبابنة 40%
د. أبو عصب 21%
د.العزة 9%
د. البزور 30%
5) المنطقة الخامسة أعطت المرشحين كما هو آت:
د. العبابنة 27%
د. أبو عصب 33%
د.العزة 21%
د. البزور 19%
6) المنطقة السادسة أعطت المرشحين كما هو آت:
د. العبابنة 31%
د. أبو عصب 29%
د.العزة 19%
د. البزور 21%
والجدول التالي يوضح النسبة للمنطقة ووضع المرشح
المرشح المنطقة1 المنطقة2 المنطقة3 المنطقة4 المنطقة5 المنطقة6 المجموع
العبابنة 18 36 38 40 27 33 192
أبو عصب 54 32 29 21 33 24 193
العزة 15 18 12 9 21 21 96
البزور 13 14 21 30 19 22 119
المجموع 100 100 100 100 100 100 600
والشكل التوضيحي يبين العلاقة بين المرشحين
وفي النتيجة النهائية كان لابد من توضيح بان هذا الاستفتاء تم بناءا رأي كل شخص من العينة بمهنية وشخصية المرشح لمنصب النقيب فمنهم من أراد وجوها جديدة ومنهم من دعم الخبرة النقابية وآخرون ذهبوا إلى أمور تحكم العلاقة بين المرشح والسبب بترشيحه.
الهدف كان من هذه الدراسة أن يعرف كل مرشح أين موقعه على الخارطة المهنية وما بجعبته من حلول إلى ما آلت إليه أوضاع الصيادلة بالأردن بعيدا عن الحسابات الشخصية والديموغرافيه والإقليمية لكي نرتقي بمهنتنا إلى العلياء .
راجيا أن الفت نظركم إلى انه ومن خلال هذه الدراسة لم يكن لنا مصلحة شخصية لكي نقف مع فلان أو فلان فالمحصلة كلنا زملاء وألمنا واحد... وان نسمو بالمهنة لمزيد من التقدم والازدهار.
لهذا ارتأينا عدم كتابة أسماء من قاموا على هذه الدراسة.
ووفق الله الجميع لما فيه مصلحة المهنة