
الاتحاد العربي لمنتجي الأدوية والمستلزمات الطبية و تحت رعاية دولة الدكتور فايز الطراونة / نائب رئيس مجلس الأعيان الأردني تم افتتاح ملتقى الصناعات الدوائية العربية تحت عنوان نحو توحيد معايير التسجيل الدوائي في الدول العربية .
حيث وبعد تلاوة القران الكريم وفي كلمة ترحيب ألقاها الدكتور عدنان الكيلاني / أمين عام الاتحاد العربي لمنتجي الأدوية والمستلزمات الطبية جاء فيها نرحب بكم جميعا
في ملتقى الصناعات الصيدلانية العربية الثالث عشر و الذي ينعقد في عرين العروبة / ارض الأردن المباركة , وفي عمان عرين الهاشميين الأبية .

في هذه المناسبة نتذكر الرئيس المؤسس للاتحاد المرحوم الصيدلاني نزار عبد الرحيم جردانه , رجل المبادئ الذي قدم لهذا الاتحاد الكثير
من الجهد والمال . ندعو له بالرحمة ونتوقف لقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة وذكراه الطيبة .
الاتحاد العربي لمنتجي الأدوية والمستلزمات الطبية هو احد منظمات العمل العربي المشترك ضمن الاتحادات العربية النوعية التي تعمل تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية
العربية , وتأسس الاتحاد عام 1986 بقرار من مجلس الوحدة الاقتصادية العربية بعد توصية من مجلس وزراء الصحة العرب ويضم في عضويته أهم الشركات المنتجة للأدوية
في كل من المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسودان واليمن والمملكة العربية السعودية وعمان والإمارات العربية المتحدة .
رسالة الاتحاد هي الوصول الى اكبر قدر من الآمن الدوائي العربي من خلال الإستراتيجية التالية :
1- تطوير تصنيع الدواء العربي وتوفيره للمواطن بأقل كلفة وبأعلى جودة .
2- الحث على إقامة سوق دوائية عربية مشتركة .
3- تشجيع تصنيع المواد الخام ومواد التعبئة والتغليف.
4- تنمية وتطوير وتنسيق مجالات عمل أعضائه وتوثيق الروابط بينهم .
تغطي الصناعات الصيدلانية العربية حوالي 50 % من قيمة استهلاك الوطن العربي من الأدوية او ما يقارب ستة مليارات دولار أمريكي , ويبلغ عدد المصانع الدوائية العربية أكثر
من 250 مصنع يعمل فيها حوالي نصف مليون مواطن عربي من مختلف المستويات العلمية والمهنية .
و في كلمة الدكتور طاهر الشخشير رئيس الاتحاد العربي / نقيب صيادلة الأردن رحب في كلمته بالحضور في عاصمتهم الثانية عمان عاصمة الوفاق والاتفاق التي تحتضن هذا
الملتقى لاتحاد منتجي الدواء العربي احد المؤسسات الاقتصادية الهامة لجامعة الدول العربية .
إن اتحاد الصيادلة العرب الذي تأسس في عام 1964 في مدينة من أقدس المدن العالمية ألا وهي مدينة القدس حيث المقر الدائم
للاتحاد , والتي يحتفل بها الوطن العربي عاصمة للثقافة العربية لهذا العام .
في هذا الإطار إننا في اتحاد الصيادلة العرب نؤيد جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في نصرة الشعب الفلسطيني ودعمه في إقامة دولتهم
المستقلة وعاصمتها القدس الشريف , حيث أن خيار حل الدولتين هو الخيار الوحيد لتحقيق السلام والأمن للجميع .

إننا نقف بحزم ضد مشروع الوطن البديل ونؤكد حق عودة ألاجئين الى أرضهم وديارهم ونستنكر وندين ما صدر مؤخرا عن أعضاء الكنيست حول الوطن البديل كحل للقضية
الفلسطينية , وسنبقى على الدوام السند والداعم لشعبنا العربي الفلسطيني في نضاله لنيل حقوقه كاملة غير منقوصة .
لقد كان لاتحاد الصيادلة العرب دور رئيسي في :
1- تأسيس الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية ( اكديما ) مجسدة للتكامل والتعاون العربي

2 البداية الفعلية في إصدار دستور الأدوية العربي الموحد
3- تأسيس الشركة العربية الإفريقية
4- تأسيس الاتحاد العربي لمنتجي الأدوية والمستلزمات الطبية .

إن اتحاد الصيادلة العرب هذه المؤسسة العربية الجامعة يسعى منذ تأسيسه لتحقيق أهدافه في إعداد الكوادر الصيدلانية المميزة للوطن
العربي كما يدعم التعليم الصيدلاني في كافة التخصصات المطلوبة وتوحيد التشريعات الصيدلانية .
إضافة لدعم البحث العلمي والذي يعتبر أهم مقاييس تقدم وتطور الأمم وكمؤسسة جامعه فان اتحاد الصيادلة العرب يضع كافة إمكانياته المادية والمعنوية لإنجاح لقاؤكم هذا ,
ويبارك اي جهد عربي مشترك لتحقيق أهداف امتنا في التضامن والتكامل والوحدة والتحرر وإيجاد سوق دوائية عربية موحدة وتحقيق الأمن الدوائي العربي , فأسهل الطرق
لتحقيق هذه الأهداف والغايات النبيلة هو تشابك المصالح بين المؤسسات العربية المتنوعة.
وتمنى للملتقى تحقيق أهدافه التي انعقد من اجلها للوصول إلى آليات عمل تنفيذ التوصيات التي ستصدر مع نهاية لقاءكم هذا .

وتمنى للضيوف الذين قدموا لمشاركتنا في هذا الملتقى إقامة طيبة قي ربوع أردننا الحبيب , وسيبقى اتحاد الصيادلة العرب داعما ومؤازرا
لكم على الدوام .
وقد أشار الدكتور سامي حلبي الرئيس بالإنابة للاتحاد العربي لمنتجي الأدوية في كلمته عن موضوعين:
الأول الدواء والصناعة الدوائية حيث وصف الدواء بأنه مادة الهامة التي تلعب دورا أساسيا في الحفاظ
على صحة الإنسان ورفع مستوى الصحة العامة في المجتمع , والصناعة
الدوائية هي أكثر صناعة مقننة بين الصناعات في العالم , فهي تخضع لأكبر عدد من القوانين والأنظمة التي تحكم مختلف مراحل أعمالها منذ وضع المخططات وبداية الإنشاء
حتى بعد طرح منتجاتها في الأسواق فهي تبقى مسئولة عن الدواء لحين استعماله بسلام من قبل المريض .
كما تنفرد الصناعة الدوائية عن الصناعات الأخرى بخصائص ومميزات أهمها :
1-الاعتماد بشكل كبير على الاكتشافات العلمية والتكنولوجية .
2- الالتزام بشروط التصنيع الصيدلاني الجيد
3- الالتزام بأنظمة وقوانين خاصة للتسجيل والمراقبة والترويج والتسويق .
فقد درجة جميع الدول في العالم على وضع القوانين وأنظمة خاصة لتنظيم عمليات تسجيل ومراقبة وتسويق الأدوية قبل أن تسمح بتداولها من قبل مواطنيها مما يحد من
انسياب الأدوية في الأسواق العالمية كسلعة تجارية .

وهنا تأتي أهمية ملتقانا اليوم الذي يهدف إلى توحيد معايير التسجيل الدوائي في الدول العربية لتسهيل وتنظيم هذه الخطوة الأساسية .
الثاني الصناعات الدوائية العربية حيث نشأت في ظل ظروف خاصة بهدف تامين اكبر قدر من الاكتفاء الدوائي الذاتي للبلدان العربية وتمتعت خلال السنين بتسهيلات متنوعة
وحتى حماية انغلاقية في بعض البلدان مما شجع على قيام شركات دوائية صغيرة الحجم متعددة الأصناف , ولكونها نشأت في ظل ظروف متماثلة فان معظم مصانع الأدوية
العربية متشابهة في قواعد إنتاجها وتتنافس فيما بينها سواء في أسواقها المحلية او في أسواقها العربية الأخرى .
ورغم كل التحديات فقد استطاعة الصناعات الدوائية العربية ان تتطور بشكل ملحوظ خلال الثلاثة عقود الماضية حيث من المتوقع ان يصل
مجمل قيمة إنتاجها من الأدوية في عام 2009 اقل بقليل من بليون دولار أمريكي بعد ان كان في عام 1975 حوالي 350 مليون دولار
أمريكي , ورغم ان نسبة تغطيتها من قيمة الاستهلاك تساوي 50 % فقط الا ان نسبة تغطيتها من عدد الوحدات المستهلكة يمكن ان
تصل الى حوالي 80% .
ويقدر حجم الاستثمار في الصناعات الدوائية في الوطن العربي بحوالي 5 مليار دولار يملك القطاع الخاص الجزء الأكبر منها , وفي نهاية عام 2008 بلغ عدد المصانع العاملة
في إنتاج الأدوية البشري 290 مصنعا تستخدم بشكل مباشر أكثر من 220 ألف مواطن عربي من مختلف المستويات والتخصصات العلمية إضافة إلى العديد من الصناعات
المساندة .
اما على صعيد التقدم الذي حققته الصناعة الدوائية على المستوى القطري فقد تمكنت بعض الدول العربية من تغطية نسبة مرتفعة جدا من قيمة استهلاكها حيث تغطي
الصناعة الوطنية في مصر وسوريا والمغرب ما تزيد نسبته عن 90% من قيمة الاستهلاك الدوائي وفي السودان 50% وفي تونس 44% والجزائر 40% في الأردن حوالي 27
% وفي السعودية 25% والإمارات 20% وفي لبنان 12% وفي اليمن 10%.
وهنا تأتي أهمية الجهد المستمر الذي يقوم به الاتحاد العربي لمنتجي الأدوية والمستلزمات الطبية في خدمة هذا القطاع الصناعي الهام وتنميته وتنظيمه وتقويته من خلال
أسس تسعير عقلانية وعادلة بحيث تتمكن الصناعة العربية الدوائية من تغطية اكبر نسبة من الآوية وخصوصا الأساسية منها للوطن العربي .
وقد تحدث الدكتور عمر قائلا ان الاتحاد العربي يحاول ان يوحد من قواعد صناعة الأدوية العربية وجعلها على مستوى راق , ويأمل توحيد
أسس الصناعة الدوائية في الوطن العربي وعلى صعيد التفتيش العربي على المصانع العربية فقد تقدمة أكثر من شركة للتفتيش عليها.
وان التفتيش على هذه المصانع اختياري والمصنع هو الذي يطلب من الاتحاد التفتيش عليه وقد تم توزيع الشهادات على كل من شركة
الفارس للصناعات الدوائية من سوريا وشركة ديف من السعودية بسبب نجاحهم في التفتيش وبالتالي ممارستهم ل ( ممارسة التصنيع الصيدلاني الجيد ).
يذكر ان اليوم الأول من الملتقى قد تم تقسيمه الى ثلاث جلسات وزعت على النحو التالي :
جلسة العمل الأولى
ترأسها كل من الدكتور عدنان بدوان , الدكتور نادر شغليل
مقرر الجلسة الدكتورة حاكمة حوسة
وقد اشتملت الجلسة الأولى على الورقة الرئيسية التي ألقاها الدكتور صالح باوزير من المؤسسة السعودية للغذاء والدواء .

أما الكلمات الأخرى فكانت تدور حول معايير التسجيل الدوائي في بعض الدول العربية وقد تحدث في هذا الموضوع كل من :
الدكتورة لينا بجالي من الاردن , الدكتور باسل الشاكر من العراق , الدكتورة رزان سلوطه من سوريا , الدكتورة عينا فاخوري من لبنان , الدكتورة سامية صلاح من مصر .
وبعد استراحة الغداء بدأت فعاليات الجلسة الثانية التي ترأسها كل من الدكتورة ميساء الساكت و الدكتور عبدالفتاح الفساطوي اما مقرر اللجنة فكانت الدكتورة حنان السبول .
وفي هذه الجلسة تحدثت الدكتورة لبنى رشيدات حول موضوع لماذا ملف عربي موحد والهدف من تطبيق الملف العالمي للتسجيل الدوائي .
وعرض الدكتور محمد سليم في محاضرته تجربة دول العالم في التحول لتطبيق الملف العالمي
اما الدكتورة امال خليل الشعر فقد عرضة محتويات الملف العالمي للتسجيل الدوائي .
وفي جلسة العمل الثالثة والأخيرة لهذا اليوم والتي ترأستها الدكتورة ليلى جرار و الدكتور جمال خلف الله وكانت المقررة الدكتورة لبنى
رشيدات , تحدثت الدكتورة حاكمة حوسة عن موائمة متطلبات الملف الفني الأردني مع الملف العالمي للتسجيل الدوائي ( المشروع المقترح ) .
ويذكر ان لقاء اليوم قد اشتمل على مواضيع هامة وحساسة كانت مهم اهتمام جميع الحضور المتواجد والذي تكون من عدد كبير من الصيادلة ومن مختلف الدول العربية ,
حيث افاد الدكتور باسل الشاكر ان عدد الدول المشاركة في هذا الملتقى قد بلغة 10 دول هي :
الأردن البلد المضيف , سوريا , العراق و لبنان , فلسطين , السعودية , مصر , الجزائر , تونس و السودان .
الدكتور عدنان بدوان كان له حضوره المتميز فعدا عن كونه قد ترأس الجلسة الأولى الا ان مداخلاته المتعددة كانت لافته للانتباه , وقد عزا
البعض ذلك الى الخبرة التي يتمتع بها الدكتور عدنان والمصداقية التي يتمتع بها ايضا بين الحضور ونذكر هنا بعض من هذه المداخلات :
ذكر بعض انجازات اتحاد منتجي الادوية والتي اهمها

اما عن فلسطين فاشار الى ان الظروف الصعبة التي تمر بها الصناعات الدوائية هناك بسبب ظروف الاحتلال الصعبة بسبب ظروف الاحتلال الصعبة
ان القرارات السياسية في بعض الدول هي التي تمنع من تسجيل الأدوية فيها , وقال ان التجارة العربية البينية لم تتعدى 11% وان النسبة التي زادت في بعض الأوقات فهي بسبب النفط. وقال ايضا اننا ننظر الى حدود أكثر تجاريا لقضية ليست فنية .
وقد التقت فارما جو بعض الصيادلة الحضور وسألتهم عن هذا الملتقى فماذا أجابوا
الدكتور بسام عبدالرحيم قال يعقد هذا الملتقى تحت عنوان توحيد أسس التسجيل في الدول العربية , هذا العنوان هو هدف الذي طالما
راود صناع الدواء في الدول العربية وهو جزء من حلم عايشه العالم العربي منذ عشرات السنين , ترى هل نعيش لذلك اليوم الذي ترى
فيه تكسر الحدود لحرية مصالحنا العربية .
فلو راجعنا حجم التجارة البينية بين الدول العربية لوجدنها ذات أرقام متواضعة جدا جدا , لذا أناشد مصنعي الدواء العربي ومسئولي وزارة الصحة في الدول العربية إعطاء هذا
الموضوع اهمية قصوى .
اما الدكتورة سامية صلاح رئيسة الإدارة المركزية لشؤون الصيدلة فقد قالت ان المشروع عظيم والهدف جميل , لكنه يحتاج الى انتشار على مستوى أفقي الى جميع الدول
العربية .
الدكتورة رزان سلوطة من مديرية الدراسات في وزارة الصحة السورية فقد قالت تخضع المستحضرات المستوردة في الجمهورية العربية السورية الى نظام سجل يتضمن تسجيل الشركة الام وفق متطلبات محددة ثم تسجيل
المستحضرات وفق شروط متوافرة على موقع وزارة الصحة السورية 
اwww.moh.gov.syr
اما الأدوية المحلية والتي تغطي 92% من حاجات السوق المحلية فيتم ترخيص المنشاة الدوائية اولا من قبل الوزارة ثم تقدم ملف
بالمستحضر وفق نموذج محدد .
يتم دراسة المستحضرات المحلية والمستوردة من قبل لجان دراسة, تعرض نتائجها على اللجنة الفنية للدواء لاتخاذ قرار التسجيل .
أما عملية التسعير فتتم من قبل لجان خاصة تعتمد أسس معينه للحصول على السعر النهائي
ملاحظة
ستعمل فارما جو على نشر المحاضرات التي تم إلقائها والمداخلات من الصيادلة على تلك المحاضرات فور حصولنا على المحاضرات من إدارة الملتقى حيث وكما علم أنهم
سيقومون بتوزيعها في اليوم الثاني من الملتقى , راجين الاخذ بعين الاعتبار ان هناك مزيد من الصور سيتم تنزيلها على الموقع بالاضافة الى اننا سنقوم بتصوير فيديو وتنزيله
على الموقع
مع تحيات الدكتور مالك السعدي
فارما جو ( شبكة الصيادلة الاردنيون والعرب )