الأربعاء, 23 أيار 2012 2. رجب 1433
توقع عاملون في القطاع الدوائي انتعاشا
في الصادرات خلال العام الحالي قد يصل لحدود 10 بالمئة, بعدما اظهرت نتائج الربع الاول من هذه العام نسب نمو ب¯ حدود 2.4 بالمئة.
واكد عدد من العاملين ل¯ العرب اليوم ان نسب النمو بمعدلات صادرات الادوية جاءت من خلال سعي الشركات الدوائية لزيادة حصتها في الاسواق المحلية والتصديرية, مشيرين ان تطوير وطرح المنتجات الدوائية الجديدة حسب احتياجات الأسواق وزيادة حصتها من الأصناف المسوقة حاليا ساهم بالدخول في العديد من الاسواق الجديدة.
واوضح العاملون بالقطاع الدوائي ان شركات الأدوية الأردنية تمكنت من تصدير حوالي 80 بالمئة من إنتاجها حيث يصدر الدواء الأردني لأكثر من 60 دولة في مختلف القارات في العالم ويصدر لأكثر من 90 بالمئة منه إلى أسواق الدول العربية.
ومن جهته قال رئيس اتحاد منتجي الادوية ماهر الكردي ان صناعة الأدوية الأردنية استطاعت تحقيق زيادة في القطاعات الإنتاجية الدوائية كافة, التي تمكنت من خلاله الدخول في السوقين العربي والدولي بكفاءة واقتدار, مشيرا ان صادرات الأردن من الأدوية شكل ما نسبته 9.6 بالمئة من مجمل الصادرات الأردنية, حيث اصبح لهذه الصناعة أسواقاً راسخة في معظم الدول العربية والأجنبية التي من أهمها سوقا السعودية والجزائر.
وبين ان الشركات الدوائية الأردنية تسعى الآن لزيادة حصتها السوقية في الاسواق المحلية وأسواق التصدير, مبينا ان تطوير وطرح المنتجات الدوائية الجديدة حسب احتياجات الأسواق وزيادة حصة الاسواق من الأصناف المسوقة حاليا ساهم بالدخول في العديد من الاسواق الجديدةً.
واكد ان نسب التطور في كفاءة الدواء الاردني, ترجع الى ان عدد العاملين في 12 من شركات الأدوية الأردنية الأعضاء والذي يبلغ عددهم 255 موظفا, يعملون في مجال البحث والتطوير والذي يمثل أكثر من 5 بالمئة من عدد العاملين الكلي الذي اسهم بتقديم افضل الدراسات لتطوير المنتج الدوائي.
واوضح ان قطاع الدواء تمكن من الدخول الى الأسواق الأمريكية والأوروبية, بعدما حصلت بعض الشركات على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية لتسويق منتجاتها داخل أسواق الولايات المتحدة, كما حصلت 7 شركات على موافقة الهيئات الصحية في أوروبا كمواقع للتصنيع, وبدأت فعلا التصدير إلى عدة دول في أوروبا من ضمنها بريطانيا وألمانيا. مشيرا ان شركات الأدوية الأردنية تتجه الى أسواق جديدة منها كازاخستان وأذربيجان ودول غرب ووسط وجنوب أفريقيا سعيا منها للتوسع جغرافيا في أسواق التصدير لزيادة صادراتها, حيث تساهم الصناعة الدوائية في خفض تكلفة الفاتورة العلاجية كونها توفر بدائل دوائية آمنة وفعالة بأسعار تنافسية.
واشار ان هناك انخفاضا في الصادرات الدوائية العام الماضي نتيجة ظهور العديد من التحديات التي عملت بشكل كبير على انخفاض الصادرات, ك¯زيادة المعيقات في بعض أسواق التصدير, ونشوء العديد من الصناعات المحلية الدوائية في تلك الأسواق, والتي حظيت بسياسات داعمة وحمائية من قبل حكوماتها في تلك الدول, مشيرا ان من الاسباب ايضا زيادة حدة المنافسة محليا, وفي أسواق التصدير اضافة الى الارتفاع المتزايد في تكاليف الانتاج وأسعار الطاقة.
ومن جهته بين د. محمد شاهين احد العاملين بالقطاع الدوائي ان هناك انتعاشا بمستوى صادرات المملكة من الأدوية لكن بشكل بطيء, مشيرا ان نسب الارتفاع قد تصل لحدود 10 بالمئة, وذلك نتيجة تزايد الطلب على الدواء الاردني, وتجذر الدواء الاردني بالاسواق العالمية لما حققه من فعالية واكتسابه الثقة الحقيقية مما كان له الكثير من الفائدة على زيادة معدلات الطلب الدولي على الدواء.
وأكد شاهين ان زيادة صادرات الادوية جاءت نتيجة فتح أسواق جديدة لم تكن موجودة في السابق بابرام العديد من اتفاقيات التعاون مع بلدان عربية وأخرى عالمية لم يكن المنتج الاردني يصدر لها, موضحا ان المصانع تتخذ خططا تسويقية كل عام مقارنة مع العام السابق بما فيه من الاستمرار على النجاح ومحاولة تفادي أي خطأ حدث في السنة الجديدة.