الخميس, 24 أيار 2012   3. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 

 

فارما جو - د. مالك السعدي

 

افتتح الاتحاد العربي لمنتجي الادوية والمستلزمات الطبية الذي يتراسه الدكتور عدنان بدوان اليوم الثلاثاء 20 ايلول 2011 " ملتقى الصناعات الصيدلانية العربية الخامس عشر"  في فندق كراون بلازا / عمان .

وقد شارك في الملتقى العديد من رؤساء ومدراء مجالس شركات ومصانع الادوية في مختلف الدول العربية , اما الدول المشاركة في الملتقى فهي الاردن , مصر , السعودية , سوريا , فلسطين و السودان , تونس والعراق .


كما شارك في الملتقى العديد من مدراء وشركات ومصانع الادوية الاردنية ومراكز الابحاث والاكاديميين في الجامعات الاردنية ومستودعات الادوية , كما حضر الملتقى نقيب صيادلة الاردن الدكتور محمد عبابنه ’ و امين عام الاتحاد الاردني لمنتجي الادوية الدكتورة حنان البسول .

وقد افتتح الملتقى بقراءة من القران الكريم تلاها كلمة افتتاحية لامين عام الاتحاد الدكتور عدنان الكيلاني ثم كلمة رئيس الاتحاد الدكتور عدنان بدوان الذي قال ان المنطقة تشهد تغييرات جذرية ستترك بصماتها لسنوات قادمة حيث تحمل في ثناياها قوى للتغيير الاقتصادي والاجتماعي مما يعني التوجه المستقبلي للدول في المنطقة نحو الاستثمار الداخلي .

 

وقال انه علينا اخذ دورنا في مسيرة التقدم والتنمية كصناعة تعتمد على العنصر البشري من اجل نمائها وتطورها .

وقال ان الاتحاد العربي يعمل على ايجاد وتطوير البيئة المناسبة لمنابر التفاهم المهني المشترك بين المصنع والمشروع والمراقب في البلاد العرب كما انه يعمل على ربط المنظومات الرقابية في مصانع المنطقة بعجلة منظومات اارقابة الدولية في البلدان الصناعية المتقدمة .

وعن اهم المشاكل التي تصادف الصناعة الدوائية تكمن في حرية انتقال السلع الدوائية وتسعيرها فان الصناعة الدوائية في المنطقة تشهد تاكل ربحها الصافي من 20% الى 11% خلال السنوات العشرين الاخيرة , وان هبوط الربح يجعل الصناعة غير قادرة على تطوير ذاتها وولوج التقنيات الجديده .

الا انه قال يمكن تحسين هذه النسب من خلال تشجيع الاندماجات وتكوين التحالفات الاستراتيجية فيما بينها وعبر دول المنطقة مما يقود الى تركيز راسمال هذه الشركات ليظهر عدد من الشركات صاحبة الراسمال الكبير القادر على المنافسة والتطوير  .

فيما تحدث الدكتور نادر شغليل مدير شركة الفارس للصناعات الدوائية من سوريا عن مشروع التعاون المشترك بين المصانع العربية و وعن السمات السلبية الموجوده في الصناعة الدوائية العربية قال انها صناعة تابعة بالاسواق وانها لا تصنع سياستها الخاصة بها و كما انها ذات صفة الشرذومية بمعنا ان كل واحده تعمل لوحدها .

كما ان الصناعة ينقصها التكامل العمودي وانها تتاثر بالعملية السياسية وانها تهديد التطبيق السريع لقوانين حماية الملكية الفردية ناهيك عن المنافسة الشديده للصناعة العالمية بحجة الحماية الملكية الفردية .

اما عن ميزات الصناعة العربية قال د. شغليل انها تستخدم الاسم التجاري الخاص بها , وان لديها مفهوم علمي وعمل تطبيقي تساهم في تحقيق الامن الدوائي لديها والقدرة على النمو بنسبة 10%.

وتوقع شغليل ان يصل عددد مصانع الادوية في الوطن العربي اذا بقيت على ما هي عليه الان 500 مصنع علما ان عدد المصانع في الوقت الحاضر 290 مصنع اما ما يتوقع ان يكون عالم المستقبل فهو مصنع واحد ... في مكان واحد ... لانتاج مستحضر واحد .

اما الدكتور يوسف العريني رئيس مجلس ادارة شركة ديف للصناعات الدوائية / السعودية فقد تحدث حول العرب والخريطة العالمية للمعرفة واسهامات شركات الادوية فيها و وقال في بداية محاضرته ان العديد من الشركات تحمل الحكومات الوضع الاقتصادي وقال انه علينا ان نعمل نحن ونقوي وضعنا وناخذ الامور على محمل الجد .

واستعرض العريني مجموعة من الارقام والدراسات والاحصائيات المهمة لمجموعة من المعطيات التي تبين مدى تطور وتقدم وازدهار الدول و وتبين ان الدل العربية من خلال هذه الدراسات والاحصائيات اننا في وضع لا يرتق الى المستوى المطلوب .

وقد استعرض الدكتور العريني ارقام واحصائيات حول الانفاق المحلي والاجمالي للبحوث والتطوير , كما استعرض دور القطاعات الخاصة في تمويل الابحاث في الدول الاسيوية والافريقية .

على صعيد اخر قال العريني ان اول الجامعات في العالم كانت جامعة بغداد عام 830 م وثانيها جامعة القريروان التي تم افتتاحها عام 859 والقاهرة عام 970 م بينما اول جامعة في اوروبا كانت 1088م اما امريكيا فكانت اول جامعة عام 1636 م , وقال عن العقول العربي المتعلمة المهاجرة قد وصل عددها الى 450 الف عالم عربي من ذوي حملة الشهادات العلمية العليا .

وفي نهاية كلمته حلل الدكتور العريني هذه الارقام والاحصائيات وما وصل اليه العالم العربي ووضع الصناعة الدوائية حتى هذه المرحلة .

فيما استعرض الدكتور عبدالفتاح الفساطوري مدير عام شركة سيف للصناعات الدوائية في تونس  الوضع العام في تونس من خلال سرد لمحة تاريخية عن الوضع في تونس وخص محاضرته الوضع الصيدلاني والصناعة الدوائية في تونس .

وقال د. الفساطوري ان عدد كليات الصيدلة في تونس كلية واحده بينما كليات الطب عددها 4 كليات اما عدد الصيدليات في تونس حتى عام 2009 بلغ 1802 صيدلية .

وعن الصناعة الدوائية قال ان هناك تطور واضح و ملحوظ وقال ان هناك تطور بالاستثمار بقطاع الصناعات الدوائية حيث وصل الاستثمار 450 مليون دينار في عام 2009  .

وقد ابدى الفساطوري عدم رضاه عن التطور الموجود حتى الان وقال ان الطموح اكبر من ذلك بكثير خصوصا فيما يتعلق بالاسواق الدوائية حيث ان نسبة ما يتم استيراده 55% بينما الادوية التي يتم تصنيعها محليا 45% . وقال ان نسبة التطور في السوق الدوائي زادت عن 10% .

وقالت الدكتورة حاكمه عن  توحيد متطلبات دراسات الثبات وطريقة التقيم وتوحيد المفاهيم ومرادفاتها في جميع وزارات الصحة العربية وايجاد مدونات عربية موحدة  واعطاء فرصة لمراجعة المتطلبات مع الصناعة قبل تبنيها ، وعدم تطبيقها بأثر رجعي على الملفات المسجلة .

وذكرت الد كتورة  البنود التي يوجد بها اوجه الاختلاف منها طرق التثبتية  لتحليل الادوية  ظروف التخزين ، حجم التشغيلات ، مصادر المواد الاولية واسس اعتمادها  والتي تواجه تطورا كبيرا في معظم الدول العربية.

تناولت الدكتورة لبنى ارشيدات موضوع :  تسعير الأدوية في الدول العربية (الصعوبات والمقترحات)، حيث وضحت لمحة عامة عن الوضع الحالي للتسعير في الدول العربية وان عدد كبير من الهيئات الصحية يقوم حاليا بدراسة تعديل عملية التسعير(مثل الأردن، دول الخليج، السودان، العراق ، . . . الخ).

بينما معظم وأغلب الهيئات الصحية تتوجه الى سياسة خفض سعر الدواء وخفض فاتورة الدواء بدون الأخذ بالاعتبار الخطورة و الانعكاسات السلبية على الصناعة الدوائية وعلى المواطن في حال تم اعتماد خفض السعر كمطلب مجرد.

وطرحت الصعوبات والمخاطر الناتجة عن الوضع الحالي للتسعير في الدول العربية من:
•    خطورة تهديد الأمن الدوائي في الدول العربية (نقص وفقدان الدواء الآمن و الفعال):
حيث ان شركات الأدوية ستتوقف عن إمداد الأدوية بأسعار منخفضة تؤدي الى خسارة الشركات وستتوجه بمستحضراتها نحو الأسواق الخارجية المربحة.
•       خطورة تهدد الصناعة الدوائية وإمكانية استمرار وبقاء شركات الأدوية ، بحيث لا تستطيع تحقيق أرباح في حال تم اعتماد خفض السعر كمطلب مجرد.
•    خطورة تهدد صحة المواطن في الدول العربية، في حال اعتماد السعر المنخفض بسبب تسرب الأدوية رخيصة الثمن على حساب الفعالية والمأمونية للدواء

ثم ناقشت الدكتورة لبنى الخطوات المقترحة حول موضوع التسعير من اعتماد مبدأ: "دواء آمن وفعال بأفضل الأسعار وليس بأقل الأسعار"


 

 

 

******************************

******************************

 

 

 

******************************

 

 

البوم الصور قريبا على فارما جو

 

لا تذهبوا بعيدا

فارما جو معكم اينما كنتم

فارما جو شبكة جميع الصيادلة