
فارما جو – د. مالك السعدي
على هامش الملتقى الذي اقامه الاتحاد العربي للصناعات الدوائية في عمان بالفترة 20 – 22 ايلول 2011 في فندق كراون بلازا التقت فارما جو الدكتور نادر شغليل نائب رئيس الاتحاد العربي لمنتجي الادوية والمستلزمات الطبية ومدير عام مجموعة من الشركات منها شركة الفارس للصناعات الدوائية والميديكال جيكت للمستلزمات الطبية وشركة افاميا لمحاليل غسيل الكلى وشركة شمرة للنخدر السني في سوريا .
وعن الهدف من اقامت مثل هذا الملتقى قال د. شغليل لفارما جو : ان الصناعة العربية ما زالت في طور النمو والنشوء , وان الصناعة الدوائية العالمية تتطور بشكل سريع كما تتطور بشكل اسرع التطلبات القانونية والتشريعية والفنية , ونحن كصناعة عربية ملتزمون بمواكبة هذه التغيرات في صناعتنا الدوائية , لذلك يجب وضع هذه التغيرات وتدريب العاملين عليها والسعي لدراسة مشاكل هذه التطبيقات والتشريعات وايجاد الحلول المناسبة لها .
اما بالنسبة لمشروع الرصد الدوائي فهو نظام عالمي حديث نسبيا بدأت الدول العربية في تطبيقه بنسب متفاوته بهدف الالتقاء و تبادل الخبرات في هذا المجال , وقد اعد لذلك برنامج حافل من خيرة المختصين في هذا المجال من اجل حصول المشتركين في هذا المنتدى على الفائدة القصوى . وعن اسماء الدول المشاركة في الملتقى قال : لقد شارك في الندوة خبراء من الاردن والسعودية ومصر وسوريا ولبنان والعراق والامارات .
اماعن وضع الصناعة الدوائية في سوريا فقد قال : صناعة الادوية في سوريا قديمة وهي من اوائل الصناعات الدوائية حاليا , و يوجد في سوريا حاليا 61 مصنع ادوية تغذي حاليا 91% من حاجة سوريا للصناعات الدوائية , كما وتقوم بتصدير ادويتها الى 40 دولة , وتننتج معظم العائدات الدوائية وهي تستعد لمرحلة جديدة من المنتجات والتطوير استنادا للمقاييس والمعايير العالمية .
وعن الادوية المزورة التي تدخل سوريا قال شغليل : بالنسبة الى الادوية المزورة في سوريا فهي محصورة بالادوية المزورة والمهربة اما بالنسبة الى الادوية الوطنية فلا توجد اي دواء مزور وذلك لانخفاض اسعارها .
وعن اهم الدول التي تصدر لها الادوية السورية قال : ان اهم الاسواق التي تصدر لها الادوية السورية الوطن العربي , دول جنوب الاتحاد السوفيتي و جنوب شرق اسيا .
وصرح شغليل لفارما جو اننا في سوريا نعتبر ثاني دولة عربية في تصدير الادوية بعد الاردن , حيث بلغت صادراتنا حوالي 350 مليون دولار قابلة للزيادة مع ازدياد الانواع الجديدة من الاصناف " الانسولين " , اما بالنسبة للادوية المستورده فقد تم السماح لها بالاستيراد حديثا وهي لا تشكل اكثر من 8 % من الاستهلاك المحلي الدوائي . كما قال ان السوق الدوائي يتجه حاليا الى الانفتاح في الاستيراد على كامل الاسواق العربية والعالمية .
وعن مستقبل الصناعة الدوائية العربية قال : ان مستقبل الصناعة في الدول العربية واعد شريطة تدعيم ما تم انجازه ومسايرته للتطورات العالمية واحتضان الحكومات العربية لهذه الصناعة , وتذليل العقبات تجاهها .
وقال : ان هذه الصناعة تتميز باستقطابها لكفاءات عالية في الصيدلة والهندسة والتسويق وغيرها , كما ترتبط بها صناعات كبيرة مثل صناعة التغليف والطباعة والزجاج والبلاستيك وغيره من الصناعات الاخرى المرتبطة به., كما وسيتم اعادة هذا الملتقى في اكثر من دولة عربية .
وفي نهاية اللقاء شكر الدكتور نادر شغليل نائب رئيس الاتحاد العربي للصناعات الدوائية فارما جو على جهودها المبذولة في انجاح الملتقى ومشاركتهم في انجاح صناعتنا العربية الدوائية .