
فارما جو - عمان
عقد في عمان يوم الثلاثاء 8/9/2009 و تحت رعاية معالي وزير الصحة الدكتور نايف الفايز، أطلق
الاتحاد الأردني لمنتجي الأدوية والمستلزمات الطبية ممثلاً برئيسه السيد ماهر محمد الكردي وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من خلال برنامجها برنامج التنمية الإقتصادية (سابق) حملة
"الدواء الأردني ... جودة تستحقها"
وذلك بحضور كل من الدكتورة ربى جرادات من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الأردن، وعطوفة مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور محمد الرواشدة وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الأردني لمنتجي الأدوية وأمينه العام، إضافة إلى عدد من المدعوين الذين يمثلون القطاعات الرئيسية المعنية، حيث تم إطلاق الحملة في مؤتمر صحفي عقد يوم الثلاثاء الموافق 8 أيلول، 2009، في فندق كمبنسكي في عمان. 
وعلمت فارما جو ان الحملة "الدواء الأردني...جودة تستحقها" تهدف إلى تعريف المواطن الأردني بحقائق عدة حول الدواء الأردني من حيث النجاح الذي حققته الصناعة الدوائية الأردنية على مر السنوات حيث يستحوذ الدواء الأردني على أكثر من 50% من مجمل كميات الدواء المستهلكة في الأردن نظراً لجودته وأسعاره التفضيلية مقارنة بالأدوية المستوردة.
وكما هو الحال بالنسبة للأدوية المستوردة فإن الدواء الأردني يخضع لمعايير الرقابة وإجراءات الهيئات الصحية في الأردن وفي الدول التي يسوق فيها والتي تؤكد مطابقة الدواء الأردني للمواصفات العالمية المعتمدة. كما تتمحور الأدوات الترويجية للحملة حول عدة لقاءات مع المهنيين من الاطباء والصيادلة، بالإضافة إلى عدة مواد إعلامية توزع في الصيدليات تصف فيها الدواء الأردني وإيجابيته. كما تم توزيع استبيانات ما قبل الحملة ومن ثم بعده من أجل تحديد فعالية الحملة.
من جهته قال مندوب وزير الصحة عطوفة الدكتور سامي الدليمي مدير مديريات الصحة ان صناعتنا الدوائية تعتبر مفتاح لأمننا الدوائي ورافدا لإقتصادنا الوطني، ومصدرا دائما لما يحتاجه المواطن من أدوية.
أما من جهة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، فأكدت الدكتورة ربى جرادات عن دعم الوكالة الفني من خلال العديد من المبادرات التي هدفت إلى تنمية وتطوير القطاع لينتج الدواء بتقنية ومقاييس عالمية متطورة،تأهيل القوى العاملة وتنافسيتها على الصعيد الإقليمي والعالمي، لكن دعم الوكالة لا يقتصر فنيا بل يمتد لدعم التوعية والتسويق لمدى أهميتها. 
وقال السيد ماهر الكردي رئيس مجلس إدارة الإتحاد "لقد اكتسبت الصناعة الدوائية الأردنية مكانتها من رضى القطاع الطبي والمواطنين عنها ومن قدرتها على المنافسة وإنجازاتها المميزة وذلك كله بالرغم من صغر حجم السوق الدوائي الأردني الذي اضطرها للمنافسة على المستوى العالمي مع شركات كبرى تملك ميزانيات ضخمة محققة النجاح على كافة الأصعدة ."
كما أكد مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء عطوفة الدكتور محمد الرواشدة على أن الدواء الأردني دواء فعال وبحق ذو جودة عالية يضاهي الأدوية المستوردة وما يميزه هو اعتدال سعره مقارنة مع غيره.
كما ويعمل في قطاع الصناعة الدوائية الاردنية اكثر من 8000 أردني، وتعد الصناعة الدوائية الاردنية صناعة تصديرية ريادية حيث يصدَر الدواء الأردني الى أكثر من 65 دولة في العالم من ضمنها اوروبا وامريكا. ويتمتع الدواء الأردني في هذه الأسواق بسمعة جيدة وقبول حسن لما يتصف به من جودة عالية وأمان وفاعلية فضلا عن سعره المناسب.
ومثلت صادرات الأدوية ما نسبته 8% من الصادرات الأردنية في العام 2008، بما يساوي 490 مليون دولار، وتمثل هذه الصادرات ما نسبته 75% من المنتج الإجمالي للدواء الأردني.
وقد قامت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الأردن من خلال برنامجها للتنمية الاقتصادية (سابق) إلى جانب شركائها بدعم قطاع الصناعات الدوائية، ومن خلال العديد من المبادرات التي هدفت إلى تنمية وتطوير القطاع لينتج الدواء بتقنية ومقاييس عالمية متطورة. 
وقد عقد العديد من الدراسات لتقدير المخاطر والفرص ونقاط الضعف والقوة للقطاع، من أجل التوصل إلى تحديد نقاط تتطلب تركيز الجهود عليها نظراً لأهميتها في رفع تنافسية قطاع الأدوية الأردني إقليمياً وعالمياً ، مثل تطبيق معايير الجودة الدوائية العالمية، وطرح مفاهيم هذه المعايير، وغيرها.
كما عملت الوكالة مع شركائها على زيادة معدلات الصادرات الأردنية من خلال تطوير القدرات المؤسسية والقوى العاملة لمؤسسات القطاع، من خلال العديد من ورشات العمل والدورات التدريبية من أجل طرح هذه المفاهيم مثل: التسويق، والتخطيط،.
ولعل أهم الخطوات التي اتخذت كانت مساعدة الشركات الخاصة ضمن هذا القطاع من خلال توفير دراسات تسويقية معمقة للوصول إلى أسواق جديدة على الصعيدين المحلي والعالمي .
تأسس الإتحاد الأردني لمنتجي الأدوية عام 1996 وتتمثل رسالته في دعم وتطوير والارتقاء بالصناعة الدوائية الأردنية نحو العالمية، والمساهمة في تطوير الشركات الأعضاء من خلال التدريب المستمر ودعم نقل التكنولوجيا والدخول في تحالفات عالمية ليستمر أداؤها الفعال ونموها المطرد كداعم رئيسي للاقتصاد الوطني.
ويضم الاتحاد في عضويته معظم شركات الأدوية الأردنية، إذ يضم ثلاثة عشر شركة منتجة للأدوية، بالإضافة للعديد من الأعضاء المساندين وتشمل مراكز الأبحاث الصيدلانية.
فارما جو مهكم اينما كنتم ......
فارما جو تنقل لكم الاخبار اول باول ......
اجعل فارما جو بيتك الثاني ......