الخميس, 24 أيار 2012 3. رجب 1433
فارما جو - عمان

أكد المشاركون في الوفد النقابي الأردني العائد من معبر
رفح استغرابهم واستنكارهم من منعهم دخول غزة رغم أنهم يحملون رسالة إنسانية تضامنية مع الشعب الفلسطيني المحاصر مؤكدين سيعملون على مقابلة رئيس الوزراء سمير الرفاعي لاستكمال الإعداد لقافلة أنصار 1.
وقالوا في مؤتمر صحفي عقدوه أمس بان الادعاء بان المعبر مفتوح ما هو الا ادعاء تحاول من خلاله السلطات المصرية التستر على حقيقة ما يجري داخل القطاع .
وقال رئيس مجلس النقباء نقيب الأطباء الدكتور احمد العرموطي ان النقابات المهنية ستطلب من رئيس الوزراء سمير الرفاعي تسهيل مهمة قافلة المساعدات"الانصار1" التي ستقوم النقابات المهنية بإرسالها الى قطاع غزة في 12 تموز الجاري.
وطالب السلطات المصرية توضيح موقفها من النقابات المهنية خاصة وأنها سمحت بدخول وفود عربية وأجنبية الى قطاع غزة.
وأشار الى ان النقابات المهنية ستطلب لقاء السفير المصري في عمان لاستيضاح الموقف المصري من النقابات المهنية الأردنية،بالإضافة الى تسليمه رسالة الى الرئيس المصري محمد حسني مبارك تطالب بالسماح بدخول قافلة المساعدات "الأنصار 1"الى قطاع غزة والتي كانت إدارة المعبر استلامها.
واعتبر ان تعامل السلطات المصرية مع الوفد كان غامضا على الرغم من ان الوفد حصل على الأوراق التي طلبتها سلطات المعبر للسماح له بالدخول وموافقة وزارة الخارجية والسفارة الأردنية في مصر،مستغربا طلب السلطات المصرية من الوفد الحصول على موافقة وزارة الخارجية المصرية والمخابرات المصرية للسماح له بالدخول الى القطاع،معتبرا ان ذلك من مهام الدبلوماسية بين الدول.
ودعا العرموطي الى تجاوز العقبات التي تمنع وصول قافلة المساعدات الى قطاع غزة،دون التنازل عن ثوابت النقابات بعدم استخدام المعابر الإسرائيلية.
وبين العرموطي ان الوفد كان يهدف من خلال الدخول الى القطاع تلمس الاحتياجات الإنسانية لأهالي القطاع والاطلاع على أحوال اهل القطاع المعيشية والتضامن معهم ،بالإضافة لزيارة المستشفى العسكري الميداني الأردني وتكريم العاملين فيه الذين بذلوا جهودا كبيرة للتخفيف من معاناة أهالي القطاع.

وأشار العرموطي الى منع السلطات المصرية لصحفي ألماني من الدخول الى القطاع رغم حصوله على كافة الأوراق الرسمية اللازمة،حيث أمضى الصحفي نحو 12 يوما قبل ان يغادر الى بلده بعد انتهاء فترة مهمته.
ومن جانبه قال عضو الوفد نائب نقيب المحامين سمير خرفان قال ان الوفد لم يصدق قرار منعه من دخول القطاع في بداية الأمر وأصر على التوجه للمعبر للوقوف على حقيقة الإعلان عن فتحه،الا ان المعبر كما رأينا لم يكن مفتوحا بمعنى الكلمة واقتصر فتحه على بعض الأشخاص.
وأضاف خرفان ان ما يحصل على المعبر هدرا للكرامة الإنسانية،حيث يضطر البعض للمبيت على المعبر،بعد ان منعوا من الدخول لعدم حملهم الوثائق التي تطلبها السلطات المصرية رغم حملهم وثائق مصرية.
وأشار خرفان ان الذين أرادوا الدخول الى القطاع كانوا أكثر بكثير من الخارجين منه.
وطالب بالاستمرار بمحاولات رفع الحصار"العربي"عن القطاع لأسباب إنسانية ان لم تكن قومية او عروبية.
نقيب الممرضين خالد ابوعزيزة أشار الى الوضع الإنساني والخدماتي السيئ على المعبر،ولفت الى ان المياه لم تصل الى خزانات المرافق الصحية الموجودة بالقرب من المعبر الا قبل أيام وبعد تدخل الوفد لإيصالها،وأكد انه متطلبات الحياة الإنسانية غير متوفرة على المعبر.
وأشار الى قصة الصحفي الألماني الذي ابلغ الوفد بان سفير بلاده في مصر ضحك من كثرة الطلبات التي طلبت منه لدخول القطاع،وان الصحفي قال ان منعه جاء لعدم تمكينه من نقل حقيقة ما يحصل داخل قطاع غزة،ودعا وسائل الإعلام للتركيز على البعد الإعلامي للحصار.
وبين ان النقابات الصحية كانت تهدف من وراء الدخول الى القطاع الاطلاع على البرامج والخدمات الإنسانية التي تساهم فيها لتحسين الوضع الصحي في القطاع.
وقال نائب رئيس جمعية مدققي الحسابات عمران التلاوي ان واجبنا تجاه الحصار المفروض على القطاع هو واجب ديني أولا وإنسانيا ثانيا.
وأشار ان أعضاء الوفد لم يصلوا معبر رفح بصفتهم الشخصية بل لكونهم يمثلون مئات الاف النقابيين الرافضين لاستمرار الحصار على القطاع.
وتحدث عن معاناة الداخلين الى القطاع وخاصة النساء والأطفال وكبار السن،ولفت الى انه وصل الأمر بإحدى الغزيات بان طلبت من الوفد نقل ما يجري على المعبر فكان ان تم سحب جوازها قبل ان تعيده لها السلطات المصرية بعد ان تدخل الوفد.
ومن ناحيته قال نائب نقيب المهندسين ماجد الطباع ان الوفد سمع العديد من القصص على المعبر ومنع