الخميس, 24 أيار 2012   3. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 
 
 فارما جو - محمد محيسن
 
حذرت لجنة مقاومة التطبيع النقابية طلبة الجامعات والمثقفين

والأكاديميين من الوقوع فيما أسمته " شراك بعض المعاهد الصهيونية تقوم بالتطبيع تحت ستار دورات علمية وتثقيفية".


وكانت وكالة الإنباء الفرنسية  نشرت تقرير مطول وأجرت عدد من اللقاءات مع طلبة قالت أنهم أردنيون وفلسطينيون يدرسون في معهد بوادي عربة تزامن مع إعلان نشرته إحدى الصحف اليومية باللغة الانجليزية عن منح دراسية مجانية تبين بعد اتصال أجرته الـ"السبيل"  انه معهد إسرائيلي في وادي عربه .


وكد رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية المهندس بادي رفايعة ان اللجنة تقوم في الوقت الراهن بجراء بحث حول معلومات ولية تلقتها عن قيام معهد "إسرائيلي" بإعطاء منح مجانية مؤكدا ان هذا يأتي سياق المشروعات الأمريكية الصهيونية العاملة في المنطقة لتحسين صورة الكيان الصهيوني ".


وشدد رفايعة ان هذا المشروع سيفشل كما فشل غيره من المشاريع السابقة على غرار المشروع الصهيوني المسمى " معهد وادي عربة لجسر الهوة .


وقال رفايعة ان اللجنة تلقت اليوم عدد من الاتصالات الهاتفية حول هذا الإعلان مشيرا ان هذا النوع من المشاريع يعتبر جديد من نوعه وفي أسلوبه حيث يتستر القائمين عليه بأغطية بيئية وبحثية علمية لاختراق الأمة جسر الهوة بين الكيان المغتصب الذي تسوء صورته مع كل يوم .


وشدد رفايعة "ان اللجنة لن تتوانى  ولن تسكت عن فضح هذه المشاريع" محذرا في ذات الوقت جميع الطلبة والأكاديميين من الوقوع فيما اسماه "المصيدة التي تستهدف اختراق عقل الأمة ".


وكانت الـ"السبيل" قد أجرت اتصالا هاتفيا على رقم الهاتف الخلوي وتبين ان لمعهد الذي سيشرع الأسبوع المقبل بإجراء المقابلات الشخصية للراغبين بالالتحاق بالعهد .


ويعرض المعهد منحا مجانية لدراسة البيئة والسياسة وما شابه لمدد تتراوح بين أربعة أشهر وثمانية أشهر في منطقة ام الرشراش او ما تسمى بايلات .


وعند السؤال عن الفيزا كان الجواب بان " لا داعي لان يعرف احد بالموضوع مكان الدراسة او حتى طبيعتها .


وكانت السبيل نشرت في وقت سابق تحذّرت لشخصيات وطنية ونقابية من "انجرار جمعيات محلية تعمل في المجال الإنساني من التمادي في التطبيع مع الكيان الصهيوني". بعد مراجعة طلبة تمريض للنقابة حول عروض تلقوها للدراسة والعمل في مدارس إسرائيلية .


يذكر ان وكالة الأنباء الفرنسية نشرت تحقيقا قالت فيه ان  طلاب أردنيون وفلسطينيون  يتابعون في معهد إسرائيلي ومعهم طلاب إسرائيليين دراسات متخصصة في مجالات بيئية حديثة مثل الطاقات المتجددة وتكنولوجيا العلوم، رغم اتهامات ب"التطبيع" مع الدولة العبرية.


 
وجرت الوكالة طالبة  عرفت عن نفسها باسم مستعار "ندى"اخوفا من  لانتقادات في الأردن كونها تدرس في إسرائيل، "ا مشيرة أنها تتعلم عن الاحتباس الحراري والبيئة ومشاكل بيئية معاصرة تؤثر على حياتنا ونحاول إيجاد حلول لها".


وتقول "ندى" أنها تريد ان "انهي دراستي +الماجستير+، بغض النظر عن الحملة التي شنتها الصحافة الأردنية علينا والتي اتهمتنا فيها بالتطبيع مع إسرائيل، لمجرد أننا ندرس موضوعا جديدا".


 
ويقع المعهد التابع لجامعة بن غوريون في النقب في قلب الصحراء حيث درجات الحرارة في الصيف هي الأعلى في إسرائيل. وتنتشر حوله ألواح شمسية ضخمة وخزانات مياه.


وتأسس المعهد في 1996 بعد عامين تقريبا على توقيع معاهدة وادي عربة للسلام بين إسرائيل والأردن في 26 تشرين الأول/أكتوبر 1994.


وتؤكد ان جل ما في الأمر هو "إنني أنهيت دراستي الجامعية في موضوع العلوم الإنسانية في الأردن، وعندما قرأت إعلان المعهد عن دراسة البيئة والمياه أعجبني الموضوع وتقدمت للدراسة".