فارما جو - محمد الكيالي قال وزير الصحة الدكتور محمود الشياب إن الوزارة ستعمل على دراسة جميع القضايا التي تطرحها نقابة الأطباء وتلبية الممكن منها في إطار إستراتيجيتها الرامية للنهوض بالخدمات الصحية وتحسين بيئة العمل بهذا القطاع.
جاء ذلك خلال لقائه أمس نقيب الأطباء الدكتور أحمد العرموطي ورئيس اللجنة المصغرة لأطباء وزارة الصحة الدكتور أحمد أبو عين ومسؤول ملف أطباء الصحة الدكتور محمد العبادي وأمين سر النقابة الدكتور باسم الكسواني وأعضاء اللجنة المصغرة.
وبيّن الشياب أن وزارته تسعى إلى النهوض بمستوى الخدمات وتحسين جودتها في إطار جهود وطنية تسهم فيها جميع القطاعات الصحية المعنية بالشراكة مع النقابات الصحية وفي مقدمتها نقابة الأطباء.
وأوضح أن التدريب يشكل بعدا محوريا في سياسة الوزارة وأنها ستعمل على التوسع في برامجه وزيادة أعداد الكوادر المبتعثة في المجالات الصحية كافة داخليا وخارجيا.
من جهته، أكد نقيب الأطباء، في تصريح إلى " فارما جو "، أهمية العمل لدعم وزارة الصحة وسياساتها في التطوير وبناء القدرات للنهوض بمستوى الخدمات الصحية التي تقدم للمواطنين وتحسين الأحوال للكوادر العاملة في الوزارة وخصوصاً الأطباء.
وقال العرموطي إنه تم خلال اللقاء عرض قضية النظام الخاص ورفع علاوة التقاعد وإنصاف حملة الشهادات الروسية، مؤكداً أن ذلك سيؤدي إلى تطوير وزارة الصحة والمحافظة على الكفاءات الفنية الموجودة فيها.
بدوره، بيّن أمين سر النقابة أن قضية رفع علاوة التقاعد لأطباء الصحة هي قضية مهمة جدا، مؤكدا أنه تم اقتراح أن تكون جدولة لزيادات المالية الخاصة بالنظام الخاص ليتم تقسيطها على أكثر من سنة وذلك تخفيفا للأعباء المالية التي يمكن أن تتأثر بها ميزانية الوزارة.
وأشار الكسواني إلى أنه تم التطرق مع وزير الصحة حول قضية الأطباء المقيمين في الوزارة، حيث وعد الشياب بحلها بأسرع وقت ممكن وضمن السبل المتاحة.
ونوّه إلى أن مطالب أطباء الصحة المتعلقة بالحوافز، تم عرضها أمام الشياب، حيث تم التأكيد على أن لا تقل الحوافز عن 10 دنانير، لأنها ستصبح جزءا من الدخل المادي الذي يبني عليه طبيب الصحة وضعه المعيشي.